( اليمن : حقل تجارب سري . . لإفناء الهوية العربية المجتمعية ). . انقذوا انفسكم ..بإنقاذ اليمن



مطلق الحملة: د.أمين أحمد ثابت


موجهة ل: احرار العالم

التاريخ: 24-03-2014


لم يعد ممكنا انقاذ اليمن من الداخل ،فبعد استبعاد المفكرين والعلماء(الحقيقيين)الوطنيين من كذبة بناء مستقبل اليمن عبر ما سمي بطبخة الحوار الوطني ،والذي فرض تمثيله قسرا بالقوى الرجعية والقاتلة والناهبة ،المحمية بالخارج ،وبنسبة50%من فلول النظام المستبد الساقط من قوام مجموع الحضور في الحوار ، وفي المقابل فرضت نسبة طاغية للشباب والنساء تحت مسميات ممثلات المجتمع المدني ، كما وفرضت على الاحزاب نسبة 50% من الشباب والنساء من قوام التمثيل الحزبي ، وجميع هذا الممثل الوهمي (عن الشعب وكذبة الثورة الشبابية) عبارة عن صنائع مباشرة وغير مباشرة للاستخبارات الامريكية والاسرائيلية المتخفية وراء مسميات المنظمات الدولية للحقوق والحريات والداعمة لتحول اليمن نحو المدنية ، ومع غياب قادة الفكر الوطني وعلماءه الحقيقيين – ليس المقدمين كشهادات تخفي حقيقة افلاسهم وحقيقة خواءهم المعرفي والخبراتي بأمور السياسة كيف تدار على اساس وطني – تغلبت الاجندتين الامريكية والسعودية على الجانب الوطني ، حيث كان لممثلات المجتمع المدني (الوهمية المصنوعة زيفا عبر ضغوطات الخارج) لا تمتلك اية رؤى او مواقف لحماية الشعب وتوجهاته نحو المدنية ، ولم يكن منها سوى اعادة طرش ما يملى عليها من رؤى وتوجهات جاءت عبر خبراء استجلبوا لتعليمهم خلال فترة الحوار ، وبعد انتهاء الحوار بالمخرجات (التوهيمية بأنها مؤشرات للعقد الاجتماعي القادم) ، انفرد بن عمر برافعة الامم المتحدة بمنح عبدربه منصور قوة قرار التعيين للجنة الاعداد والصياغة للدستور، من اناس غير اكفاء- سذج – وعناصر تحقق انتاج دستور شكلي يتيح اعادة انتاج جوهر النظام القديم ولكن بشكل تمزيقي للهوية الوطنية ، تمنح الخارج الدخول كمتحكم بالحياة من الداخل عبر الشركات التي ستجلب للعمل في اليمن ، كمنقذة للوضع ، ودافعة للتنمية ، والتي ستكون قابضة على الثروات ومعاش الناس ومن ثم على القرار السياسي بشكل غير مباشر ، فيصبح اليمني بدون حقوق في ثروات بلده ، ومحصورا – بعبودية طوعية – في حاجته لمعاش للعيش واسرته في الاقليم المتحكم به عبر تلك الشركات ، التي تروضه بلهثه هذا لتوفير مصدر للرزق ، بإخضاعه لما يسمى حاجة أو متطلب السوق ، الذي تفرض قواعده واسسه ذات الشركات القابضة على اليمن من الداخل . وما أن انتهت مسرحية الحوار – بين قوى رجعية وعميلة بمجاميع طائشة وساذجة متوهمة بتمثيلها للشعب ومستقبله كحداثيين ، يحتلون مكان مفكري وعلماء اليمن الذين فرضت اللعبة تغييبهم كليا عن كل المسرحية – جاءت شروط الجات بإلزام دولة! عبدربه منصور بخصخصة كل الروافع الاقتصادية والخدمية التي لم يلحق صالح لخصخصتها ، ولحقتها اشارات الدول المانحة – قبل انعقاد مجلس الدول المانحة الداعمة لليمن ، بضرورة بدء عبدربه منصور– كإظهار حسن النية للإبقاء عليه في سدة الحكم للمرحلة القادمة - وذلك ببيع كل شيء للقطاع الخاص . . حتى بشكل تدريجي – للشركات القادمة المنافسة مباشرة ، أو من خلال بعض البيوت المالية من الرأس المال التجاري الطفولي أو رؤوس الاموال المسروقة من نافذي الحكم السابق – وهو تهديد بعدم تقديم أية مساعدات لليمن ، التي حتى بعد تصنيفها كدولة فاشلة قبل سقوط حكم صالح ، زاد فيها الفساد ونهب الموارد وتبذير الدعم على الاجراء الشكلي لادعاءات النظام المنقذ ، وعلى مشاريع وهمية ، وتخليق مواقع قيادية للإرضاء ، وهو مضاف للتضخم الوظيفي اللامؤسسي لقيادة الدولة واستمرار لنهج صالح ، واخيرا على الاعلام الزائف وسفريات التوهيم بجلب خبرات بناء دولة التوجه الجديد ورؤوس الاموال من الخارج لتدير عملية التنمية والتطور للبلد .
إن طبخة الاجندة المشتركة الامريكو- صهيو- سعودي قد طرحت نتاجها الناجح في حقلها التجريبي (اليمن) ، وفشلت في سوريا ومصر ، وحتى في تونس ، بفعل تصدر اتحاد الشغل المسألة الوطنية في الحوار وبناء الدستور ، وبما جعله رقيبا وطنيا عن الشعب على الدولة التي فرض عليها وفق المخطط الخارجي أن تسقط بيد المتأسلمين ، وهذا يعني اعتماد تجربة اليمن على بقية البلدان العربية والدول الضعيفة ، كمنهاج لدثر شعوب واقوام واوطان حضرت التاريخ ، يتم تشيئها كأراض عديمة الهوية ، تضخ اناس شبه مملوكين لمالكين عرقيين خارجيين بفعل قوتهم . . وللأسف داخل مسمى اوطانهم (زيفا) . من هنا نناشد كل احرار العالم للإنقاذ اليمن قبل السقوط الاخير ، لكونها بوابة الانتقال لمحو الهويات والقوميات عن الشعوب الاخرى موضع الاستهداف القادم ، أما من جانب اخر ، فإن الانانية الامريكية والبلادة البدوية عند الاسرة السعودية الحاكمة ، لا تدركان أن ما صنعوه من طبخ للمسار اليمني بغية التحكم المطلق على اليمن الفاقد كليا للسيادة . . قادما – ثرواته وشعبه واقتصاده . . وقراره السياسي _ فإن الحقيقة الغائبة عن اذهانهم ، أن كل الخلقيات الزائفة لصنائع البشر المتحاورين كممثلين عن شرائح واطياف الشعب اليمني ، وكذلك لآلية زيف الحوار بصياغاته اللغوية ، والدور التآمري المبطن تحت مظلة الامم المتحدة واصدقاء اليمن من خلال المساعدات والخبراء الدوليين ، ودورهم بخلخلة الوضع اليمني وتوازناته المجتمعية والسياسية .. سيقود قريبا إلى تفجر الوضع في اليمن ، وحدوث ما كانوا يخشون منه ، بتوسع ذلك الانفجار ليشمل كافة المنطقة العربية . لم تعد هناك امكانية للإنقاذ من الداخل ، لذا وجهنا هذه الحملة دوليا لإيقاف عجلة الابادة لشعوب حملت هويات لحضارات بشرية بيد الامبريالية الغربية بقيادة امريكا ، نهجا واضحا بقذارته يؤسس لواقع عالمي مقتسم يبنى عليه النظام العالمي القادم الجديد . . تمحى فيه الانسانية وقيم الحرية وحق الوجود التنوعي البشري للأعراق وحضاراتها ، عالم تصنف فيها شعوبا كسادة ، وشعوب اخرى – مغلوبة على امرها – كمسودة ، مملوكة ، متحكم بها إطلاقي ، تتنافس درجة الوجود مكانة بالتنافس مع الروبوت المستقبلي المسمى بشبه الانسان .


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 2004

 

واژۆی کەمپەین - Sign the petition - مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name *  
البريد الالكتروني - Email * البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر



آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات


 
 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي

نصائح لحملات فعالة - كيف تروج وتنجح حملتك؟


انضم الى موقعنا في الفيسبوك