English
من المتوقع ان تقوم دولة الاحتلال والابارتهايد الاسرائيلي بالتصويت لتمديد "قانون الجنسية والدخول لإسرائيل" (أمر مؤقت لسنة اضافية في نيسان 2014. هذا القانون المجحف لمناهضة يمنع لم شمل العائلات الفلسطينية عندما يكون أحد الزوجيـن حاملًا للجنسية الإسرائيلية أو "هوية القدس" بينما يكون الآخر من باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 أو من اللاجئيـن الفلسطينييـن وغيرهم من دول تصنّفها دولة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلية أنها "دول معادية. ويمس بألاف العائلات الفلسطينية في الاراضي الفلسطينية المحتلة والداخل الفلسطيني 1948 وفلسطينيو الشتات. وقّع هذه العريضة الان لاسقاط "قانون الجنسية والدخول لإسرائيل" (أمر مؤقت) العنصري الهادفة إلى قطع التواصل والامتداد الطّبيعي والشّرعي بين العائلات الفلسطينية لينا وخليل، قصة عائلة سُلبت حقوقها الأساسية تقول لينا "عندما تزوجت خليل، منعته سلطات الاحتلال الإسرائيلية من حق الإقامة والعيش معي في القدس دونما أي توضيح وفقط لكونه من فلسطينيي الضّفة الغربيّة. في البداية، حصل زوجي على تصريح مؤقت لزيارتي كل ثلاث أشهر مع حرمانه من حقوقه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مثل السياقة والعمل والتّعليم والخدمات الصحية. بعد سنة من زواجنا مُنِع من الحصول على التصاريح أيضاً بدون أي مبرر. عندما رزقنا بطفلنا الأول خالد، أطررنا أنْ نقدّم له طلباً لـ "لم شمل" كي يحصل على حقوق وأوراق ثبوتية، لكن الكارثة كانت عندما بلغ سنّ السادسة عشر حيث فرضت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن يتركني ويترك بيته وحياته ومدرسته وينتقل للعيش في الضفة الغربيّة، لأنّه لم يحصل على إقامة. لينا حصلت -على عكس أخيها- على إقامة لحظة بلوغها سنّ السادسة عشرة وبقيت للعيش معي. لكنها لطالما تذمرت من بُعدها عن والدها وأخيها بسبب السلطات الإسرائيلية ورغم أنهم يعيشون على بعد ١٠ كيلو متر من مكان سكننا. عندما قررنا أن نترك القدس وننتقل للعيش معاً كأسرة واحدة بالضفة الغربيّة، قامت السلطات الإسرائيلية بسحب إقامتي في القدس، وبالتالي أنا ممنوعة منذ العام ٢٠٠٣ من زيارة أهلي وأقربائي في القدس. لستُ الوحيدة في هذه المعاناة، فالآف العائلات الفلسطينية تعاني نفس معاناتي. باسم هؤولاء وحتى لا يبقى الحب رهينة الاحتلال والعنصرية، أطلب منكم\كنّ التّوقيع على هذه العريضة والضغط على إسرائيل ليسقط القانون ونحصل على لم شمل عائلاتنا. إنّ الحملة - وهي جزء لا يتجزأ من نضال الشّعب الفلسطيني ضد الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي الذي ينتهك كرامتنا الإنسانيّة يوميّاً بكافة السُّبل والأشكال - تعمل على إسقاط "قانون الجنسية والدخول لإسرئيل" التعسفي والعنصري، الذي يمنع العائلات الفلسطينية من ممارسة حياتها بكرامة ويحرم أفرادها من حقوقهم.
شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر
آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات
كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي
نصائح لحملات فعالة - كيف تروج وتنجح حملتك؟
المحاور حملات سياسية حملات عامة حقوق الإنسان حقوق المرأة حقوق الأطفال الحركة العمالية والنقابية الأدب والفن المجتمع المدني الإدارة و الاقتصاد الطبيعة وحماية البيئة الأقليات الدينية والقومية
حقوق النسخ واعادة النشر متاحة للجميع مع الإشارة إلى المصدر - الحملات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Contact us