فتوى بتحريم المشاركة بالٱنتخابات العامة في العراق لِشَهر تشرين الأول/أكتوبر 2021



مطلق الحملة: Dr. Ali Alebadi


موجهة ل: كل الناخبين العراقيين الوطنيين

التاريخ: 15-07-2021

أَكَّد رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، يوم الأحد 11 تموز/يوليو 2021، عزم الحكومة على تلبية كل ٱحتياجات المفوضية العليا المستقلة للٱنتخابات، وأصدر توجيهات إلى كافة الأجهزة الحكومية بتقديم الدعم والإسناد لإجراء الٱنتخابات النيابية القادمة بموعدها المقرر يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021، بما يضمن نزاهة العملية الٱنتخابية وشفافيتها، ويحقق المشاركة الواسعة فيها.

السؤال الأعظم هو: هل يُمكِن أن نُصدِّق المسؤولين في العراق عندما يتحدّثون عن النزاهة والفساد والمُفسِدين ويتبادلون الٱتهامات فيما بينهم؟

الجواب، نعم، يجب أن نُصدِّقَهم وذلك لسبب واحد فقط وهو أن كل زعماء العصابات والأحزاب الطائفية العميلة الحاكمة في بغداد وأربيل هم في الواقع متكافئون في الرذيلة والفساد والجرائم، وهم يعرفون بعضهم البعض بشكل جيد. وكل الأموال الضخمة التي يشيرون إليها تقاسموها فيما بينهم كل حسب جبروته. ولذلك لا ولن نرى أية قائمة تضم أقطاب الفساد في العراق ولا أي حكم قضائي يصدر ضدهم. وإنما تكتفي "هيئة النزاهة" وبعض القضاة بإصدار أحكام متفرقة ضد أسماك "أبو الزُّمَّير" الصغيرة الجارحة اللاسعة بينما تغض النظر عن أسماك القرش الضخمة والشرسة والمفترسة.

إنهم يكرهون لغيرهم حقوق الإنسان والديمقراطية

ثمة حقيقة واضحة للعيان لا يمكن إنكارها وهي أن رؤساء العصابات الطائفية الحاكمة في بغداد وأربيل لا يفقهون شيئًا عن حقوق الإنسان والحريات والنظام الشعبي (الديمقراطي) والنزاهة والقيم الأخلاقية، بل إنهم يكرهونها كرهًا شديدًا لأنها تلغي وجودهم.

لقد ثَبَتَ للعراقيين قبل غيرهم بأنَّ الدستور باطل، القوانين باطلة، مجلس النوّاب باطل، الحكومات باطلة، الٱنتخابات مزيفة، وممارسات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان كلها دعوات مزيَّفة مُوظَّفة للباطل يتشدّق بها عملاء مؤتمر لندن وعملاء إيران وإسرائيل بطريقة ببغاوية مُتقَنة.

لِذا فإنَّ أيَّ شخص عراقي يُريد أن يُثبِتَ عمليًا لنفسه وللآخرين أنه إنسان صادق ونزيه ومخلص للعراق فإن عليه الٱمتناع تمامًا عن المشاركة بالٱنتخابات العامة المقررة لشهر تشرين الأول/أكتوبر 2021.

المسؤولون هم المجرمون المطلوبون للعدالة الشعبية العراقية!

إذا كان الرؤساء الثلاثة وقادة الأحزاب والكتل والتيارات والعصابات الطائفية العميلة الحاكمة في بغداد وأربيل يستنكرون الفساد علنًا ويتباكون على الضحايا الأبرياء ويشكّلون اللجان التحقيقية الكاذبة ثم لا يُقدِّمون لنا أسماء المُفسِدين والأدلة الجنائية الكافية لإدانتهم فإننا نُوجِّه إليهم هذه الرسالة المباشرة: هذا إقرار علني صريح ومُوثَّق بالكلمة والصوت والصورة بأنكم جميعًا أقطاب الفساد وزعماؤه وأركانه، لأن ٱستمرار الفساد الشامل يعني ٱستمراركم بالسلطة والهيمنة ونهب الثروات الوطنية مرورًا إلى نسائكم وأولادكم وأحفادكم داخل وخارج العراق. أنتم مُراؤون ومنافقون وسارقون وفاسدون حتى نخاع العظم.

الأسباب الموجِبة لهذه الفتوى

لجأت الحكومات العراقية الملكية والجمهورية وعلى مدى قرنٍ كامل، أي منذ سنة 1921، إلى التفكير والتقرير والتدبير بِٱسم الشعب العراقي. ومع بداية الغزو والٱحتلال الأمريكي البريطاني سنة 2003 ومجيء عملاء مؤتمر لندن لِسَنة 2002 ومعهم عملاء إيران وإسرائيل، وتدهور الأوضاع أكثر بكثير مما كانت عليه في عهد الطاغية صدام حسين، أنشأوا مؤسسات الفساد الشامل والمحاصصة الطائفية، وأشعلوا الحروب الأهلية، وشرعوا بعمليات النَّهب المنظم لثروات الشعب العراقي. وفي كل الأحوال مارست النُّخَب الحاكمة العنف والتهديد والوعود والثواب والعقاب لفرض البيانات والقرارات والفتاوى على الشعب العراقي. كما قامت بتجنيد الآلاف من المتعلمين والمثقفين والمتخصصين بالإعلام وتقنيات وسائل التواصل الٱجتماعي لترويج أفكارهم المدمِّرة والدفاع عن سلوكهم الإجرامي. ونشأت أجيال متعاقبة سلبية لا تجرؤ على الكلام أو القرار أو العمل إلا بعد ترخيص من السلطات السياسية والدينية.

وهذه أول فتوى في التاريخ يُصدِرُها ويُنَفِّذها أفراد الشعب العراقي بتحريم المشاركة في التزييف والنفاق والخداع والخزي والعار الذي تمثله صناديق الٱقتراع والٱنتخابات في العراق. وتأتي الفتوى كردٍّ حاسم على التراكمات المدمِّرة منذ سنة 2003 حتى الآن. وتطبيق الفتوى سيكون بداية حقيقية وسلمية لإسقاط النظام الٱستبدادي الفاسد وبداية فعلية لتأسيس النظام الٱجتماعي والسياسي العادل في العراق.

إنّ واقِعَ ومستقبل العراق بأيديكم من خلال نسف عمليات الٱقتراع الباطل.

لِذا نرجو كل مواطن عراقي نبيل ومتحضّر أن يمارس دوره ولو بأضعف الإيمان، وهو توقيع رفضه لهذه الٱنتخابات المزيفة في جوهرها.


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 8063

 

واژۆی کەمپەین - Sign the petition - مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name *  
البريد الالكتروني - Email * البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر



آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
07-10-2021 عزام محمد جاسم العراق متقاعد لاأوافق على انتخاب أي مرشح
07-10-2021 fouad mohammad haider العراق العراق
16-07-2021 عمر محمد الهزاع
15-07-2021 Dr. Ali Alebadi العراق أدَّت صناديق الاقتراع في العراق إلى تعزيز سلطات الأحزاب الطائفية العميلة الحاكمة في بغداد وأربيل وتعزيز الفساد الشامل ومنحهم الحق بالنهب المنظم لثروات الشعب العراقي، كلٌّ حسب جبروته وعصاباته المنظمة. أنا أرفض أن يهينوا عقولنا ويستخفّوا بنا إلى ما لا نهاية. ولكن هذه نهاية المطاف: لا انتخابات بعد الآن حتى إسقاط النظام الدموي الفاسد في العراق ومجيء سلطة شعبية عادلة.

 
 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي

نصائح لحملات فعالة - كيف تروج وتنجح حملتك؟


انضم الى موقعنا في الفيسبوك