أسم المستخدم   كلمة السر   ادخل الرقم الموجود في الصورة   نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

انقذوا أطفالنا من البيع والشراء



مطلق الحملة: سمير اسطيفو شبلا


موجهة ل: حكومة مصر - حكومات الشرق الاوسط (العراق - سوريا - اليمن - ليبيا) - الامم المتحدة

التاريخ: 12-02-2018

تجنيد وبيع الأطفال في الشرق الاوسط
الحقوقي سمير شبلا

المقدمة
الأطفال هم ثرواتنا المستقبلية في كل زمان ومكان - لكن انتهاك لحقوقهم لا يجب ان يذكر في الإعلام وحسب ، بل يجب ان لا يمر مرور الكرام لذا ندعو كافة الحكومات حول العالم التدخل لإنقاذ الطفولة من الاضطهاد المجتمعي - الارهاب بانواعه واشكاله - الاضطهاد التعليمي والثقافي - الاضطهاد السياسي والأيديولوجي - الاضطهاد المليشياوي والعسكري بعد تجنيد الأطفال في الحروب وخاصة في العراق وسوريا وبشكل اخص في اليمن، وهنا ننوه بان قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية سلمت الى حكومة اليمن الشرعية تسعة وسبعون طفلا اسرتهم قوات التحالف والجيش اليمني خلال المعارك مع الحوثيين! والأنكى أن اثنين منهم ليسا اطفال يمنيين!!

الموضوع
بيع الاطفال
ظهرت في مصر أكثر من عصابة تخص ببيع الأطفال وكاننا امام الارهاب الداعشي عندما وضع اسعار على بناتنا المسيحيات واليزيديات وهن في قفص حديدي وكاننا في قريش القديمة!
أما اليوم فنحن أمام بيع الأطفال عن طريق: خطفهم وبيعهم ان لم يدفع اهاليهم المبلغ المطلوب (من يدفع اكثر) فكيف نساوي بين الفقير غير قادر على الدفع وبين من يدفع من العصابات المنظمة
البيع لمن؟
اولا: يتم بيع الأطفال (من الجنسين) الى عصابات دولية خاصة بالدعارة
ثانيا: بيعهم الى رعايتهم من قبل الحكومات ومن ثم تجنيدهم لأغراض خاصة
ثالثا: بيع الأطفال او خطفهم من قبل الميليشيات المسلحة وتجنيدهم وزجهم في الحروب المحلية
رابعا: دفع الأطفال من قبل بعض العشائر وزجهم في قتال (الأشقاء) من أجل الحفاظ على الكورسي الموروث

الخلاصة
من هنا اكدنا ان هناك اكثر من عصابة اختصاص خاصة بانتهاك حقوق الطفل، بيع الاطفال على النت وفي دولة مصر بالذات - فهذا يعود الى نسبة سكان مصر الذي يصل الى مائة مليون نسمة على أقل تقدير اليوم، اضافة الى مهنية القوات الامنية في الحفاظ على النسيج المجتمعي المصري، تصوروا هناك اعلانات على النت ببيع وشراء الاطفال عن طريق وخطفهم وبيعهم للتبني! هل نحن امام وحشية الانسان وجشعه؟ يضاف اليها الى نسبة الفقر ودور المنظمات والاحزاب السياسية وخاصة الدينية منهم في استغلال أطفال الشوارع عن طريق غسل ادمغتهم ان لم يتم إجبارهم على تناول أقراص المخدرات الكبتاجون لسهولة تصنيعها والكريستال الايراني - أطفال الفقراء وخاصة اطفال القمامة التي تضطر عوائلهم لبيعهم- استغلالهم من قبل أصحاب المصانع والمعامل وبشكل اخص الصغيرة منها
هل شعار "اطفالنا اكبادنا" اصبح نظريا فقط؟ حكومات الشرق الاوسط وبالاخص حكومة مصر تجاوبنا على ذلك حتما
12 شباط 2018


محور الحملة: حقوق الأطفال                     عدد زوار الحملة: 26631

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
13-02-2018 SAMIR S. SHABA العراق ناشط حقوقي - رئيس شبكة ومحكمة حقوق انسان باسمي شخصيا وباسم 102 منظمة مجتمع مدني و50 كروب يعمل تحت خيمة AIUSA مع كافة مكاتبنا حول العالم
نعمل جميعا من اجل انقاذ الطفولة في الشرق الاوسط من استغلالهم في الدعارة والحروب وبيعهم كالحيوانات وانتهاك حقوقهم - ونعمل مع كافة الحكومات والاجهزة الامنية من اجل مكافحة العصابات المنظمة ببيعهم
13-02-2018 رئاسة منظمة ICRIM United States ناشط حقوق انسان اطفالنا بحاجة الى دعم الجميع ولو معنويا
نحن معكم قلبا وقالبا

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك