أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة تضامنية مع طريق الشعب تعبيراً عن دفاع مكين عن مبدأ حرية التعبير



مطلق الحملة: تيسير عبدالجبار الآلوسي


موجهة ل: الرأي العام وأنصار حرية التعبير واختيار طريق الديموقراطية الحقة لا المزيفة وإلى السلطات الرسمية

التاريخ: 16-07-2017

حملة تضامنية مع طريق الشعب تعبيراً عن دفاع مكين عن مبدأ حرية التعبير
جريدة طريق الشعب صوت الناس ومحامي الدفاع عنهم تتعرض لهجمة بشعة ومطاردات قمعية سافرة.. تمسكوا بجريدتكم ولا تسمحوا باغتيالها.. فإلى كل من يتفق ومبدأ حرية التعبير ويؤمن بحرية العمل الصحفي الإعلامي ويرفض أشكال البلطجة والابتزاز والضغوط المختلفة التي تحاول تكميم الأفواه ليسجل اسمه هنا ولنتحول إلى حملة وطنية وأممية شاملة تعبر عن موقفنا الثابت بخيار الديموقراطية ودفاعنا عن الحريات وحق نشر المعلومة ووصولها إلى المواطنة والمواطن.


لقد مضت أكثر من ثمانية عقود على أول إصدار تحدَّث باسم الفقراء والمحرومين ودافع عن مطالبهم وعالج قضاياهم وساهم في إنارة طريق الحل؛ 82 عاماً من العطاء والتضحيات الجسام، مثَّلَت جذور جريدة ((طريق الشعب)) وتاريخ مدرستها الصحفية التي حملت هموم الوطن والمواطن وحقوقه وحرياته.. وبين فينة وأخرى تعرضت تلك المسيرة الصحفية المجيدة لهجمات ومحاولات خنق حرية التعبير ومصادرتها.. واليوم مرة أخرى يجري التلاعب والعبث بتوزيع الجريدة ويحاول أعداء الحريات محاصرة صوت الشعب ومحامي الدفاع عنه، والأنكى أنهم وقد فشلوا في محاصرة الجريدة، راحوا يهاجمون موزعيها وناثري حروفها البهية الجميلة في الأحياء الفقيرة...

لقد تعرَّض من يوزعها لاعتداء بلطجية الشوارع ممن استخدم السكاكين والهراوات (التواثي والمكاوير!) والعصي وعملوا على فرض مختلف وسائل منع توزيعها أو منع وصولها لطالبيها في محلات بيع الصحف.. وراحوا أيضاً يستخدمون التهديدات والضغوط وأشكال الابتزاز.. وهذه الأيام اعتقلوا شبابا مشرقا بالمحبة والسلام والتنوير على خلفية إصرارهم على توزيع ((طريق الشعب))….

وبجميع تلك الحالات لم تتخذ السلطات أيّ شكل لمحاسبة مرتكبي الاعتداءات طوال سنوات ما بعد 2003 أي منذ انطلقت ((طريق الشعب)) مجدداً بصورة علنية كأول جريدة تتناولها أيادي العراقيات والعراقيين بشوارع بغداد بعد التغيير...

هذه حملة تتطلع لمشاركاتكم بأنْ تضعوا أسماءَكم تضامناً مع الجريدة ومحرريها وموزعيها وحقها في الوصول إلى جمهورها بسلامة ومن دون مضايقات وضغوطات وأشكال ابتزاز كما يمكنكم التعبير عن رؤاكم التضامنية وتسجيل ما ترونه بعبارات تجسد التمسك بقيم ((حرية التعبير)) وبالعدل والمساواة في نشر خطاب التنوير تحديداً، بمقابل خطابات الخرافة ومنطقها المفروض على الجمهور بالبلطجة والتضليل.. وضمناً تستطيع توكيد اختيارك اليوم ((طريق الشعب)) جريدةً لك، تضامناً و رداً على محاولات الحصار والاغتيال لتلك الجريدة التي قارعت نظم التعسف وكافحت محاولات مصادرة الحقوق والحريات؛ رافعةً صوت الحق ضد الظلم والاستغلال…

الظلاميون وأصحاب خطاب الخرافة ولامنطقها، الهمجيون صنّاع التوحش والعدوانية لا يريدون للتنوير أن تنتشر أضواء منجزه، وهم يرتكبون الجريمة تلو الأخرى ترهيباً ومحاولةً لزرع الرعب والهلع كي يبتعد الناس عن القراءة نهائياً وإن أرادوا الاطلاع فليس لهم سوى ما يؤكد تفشي الخرافة ولامنطقها فما الرد؟؟؟

نعم الرد يأتي بتضامننا جميعاً، تضامنوا مع أنفسكم، مع حرياتكم في التعبير، مع حقكم في الاطلاع على متنوع المعالجات والاتجاهات، مع من يقف موقف المحاماة والدفاع عن أنسنة وجودكم؛ تضامنوا مع حق وصول ((طريق الشعب)) إلى الجمهور مثلها مثل كل الصحف والجرائد…

وتجاه أباطيل أولئك الذين يتبعون البلطجة والابتزاز، سجلوا (تضامنكم) هنا، رداً قوياً وقولوا: ((طريق الشعب جريدتي))..

لا تسمحوا بمصادرة جريدة فإنهم إذا نجحوا في ذلك واغتالوا جريدةً فإنّ الدور على الأخرى.. لتتضامن الصحف ونقابتها وروابطها والحركة الحقوقية مع طريق الشعب لأن ذلك يبقى قضية مبدأ قبل أن يكون قضية مخصوصة بجريدة أو أخرى..

ليس بالضرورة أن توقع وأنت تتماثل وتتطابق مع ما تطرحه الجريدة ولكنك بالتأكيد تؤمن بحق الآخر في التعبير عن رأيه مثلما تمتلك الحق في التعبير عن رأيك وذلكم هو خيار الديموقراطية طريقاً.. وذلكم هو خيار الانتماء لعصر الحريات وذلكم هو انتصارك لقوة شخصيتك ولانتمائك الإنساني المستحق لعيش حر كريم..

طريق الشعب جريدة تتبنى قضايا الناس والوطن منذ أكثر من ثمانين عاماً بهوية انتماء لم تكسرها لا مغريات فساد ولا جور قمع وضيمه وظلمه.. إنها من علامات الصحافة العراقية بعمق جذورها ومعاصرتها مسيرة الشعب وسِفر نضالاته وانتصاراته وانكساراته..

قل، ها أنا ذا، وها نحن الموقِّعات والموقعين في أدناه قلنا ونؤكدها: ((طريق الشعب جريدتي)) تضامناً وحملاً لمبدأ الدفاع عن حرية التعبير واحتراماً لحق الوصول إلى جمهور يستحق أنْ يقرأَ متنوع الرأي ليقرر ويحكم بنفسه؛ فماذا تقولين أنتِ وماذا تقول أنتَ؟

أتتضامن مع حقك وحق الآخر بعدالةٍ وإنصافٍ وتمترسٍ بخندق الحقوق والحريات؟؟؟

تذكّر دائماً أنّ الوقوف مع ((طريق الشعب)) هو وقوف مع مبدأ الحريات والحقوق.. وهو وقوف مع النزاهة واليد البيضاء ومع المصداقية ومع صحافة (مستقلة) بحق عندما تكون مستقلة من المال السياسي الفاسد، صحيحة ببرامج اشتغالها صائبة في خياراتها ومعالجاتها، حية الضمير نظيفة اليد بريئة طاهرة الذمة… ويمكنكم بتضامنكم وإقبالكم على الجريدة أن ترفضوا دجل الصحف الصفراء وتضليلها وأن تمنعوا احتكار المعلومة وتؤكدوا صائب الخيارات الشعبية وأن تتصدوا لبشاعات تكميم الأفواه ومحاولات حجب الحقيقة عن المواطنات والمواطنين…

إذن اليوم وفي احتفالية العام 82 لولادة مدرسة هي جذور طريق الشعب، تضامنوا كي نزيح مسلسل الخوف والترهيب وتشويه ثقافة الناس والحجْر على عقولهم.. تضامنوا من أجل الانعتاق من لامنطق الخرافة وعبثها…

وشكراً لكل مساهمة بالحملة…

كل التحية لأصواتكم ولكل توقيع من مواطنة ومواطن ومن أصدقاء الحرية والتقدم والتنوير بكل مكان.. شكرا للمساهمة بهذي الحملة التي تنطلق اليوم لنتوجها باحتفالية في عيدها يوم 31 تموز يوليو وذكرى الانطلاقة الأولى قبل 82 عاماً، لتنطلق فيه أهزوجتكم وأصواتكم الهادرة ((طريق الشعب جريدتي)).



وقعت هذه الحملة العشرات من الشخصيات لوطنية الديموقراطية من نساء ورجال عند اقتراحها وها نحن نضعها بصيغة الحملة لإعلان مواقفنا وتضامننا مع طريق الشعب وبالتأيكد عبر هذه الحملة للتضامن مع مبادئ حرية التعبير وحق وصول المعلومة وتوزيع الصحف بأمان وسلام وكفالة الحماية التامة من اي شكل للبلطجة والاعتداءات
فلنضع معا وسويا توقيعاتنا هنا


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 14100

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
07-08-2017 عبد الرضا المادح العراق ماجستير تكنلوجيا المكائن ـ قاص وكاتب الظلام لايستطيع أن يخنق النور ، طريق الشعب صوت الشعب العراقي نحو بناء وطن حر وشعب سعيد
01-08-2017 أمير أمين العراق مهندس زراعي ..ماجستير
01-08-2017 الدكتور اياد الفياض Netherlands اكاديمي
19-07-2017 وضاح عبد العزيز ابو التمن العراق مهندس متقاعد
18-07-2017 ابتسام هادي
18-07-2017 فـــــهد محـــــمود العراق عــــــامل سيخيب ظنهم ان تحارشوا بــ طريق الشعب مثلما خاب ظن اعتى دكتاتوريات العصر في حجب صوت الشعب المتمثل بــ طريق الشعب ، الى الذين يحاولون الولوج في هذا الطريق ، راجعوا تأريخ طريق الشعب لتتعضوا من تجارب الاخرين ، طريق الشعب لا تقف خلفها مجموعة من المحررين والكتاب والمثقفين وانما مجموع الشعب العراقي بكل طوائفه وشرائحه ، انها شمس الحرية أيها الخائبون .
18-07-2017 ميسون امام Canada متقاعده
18-07-2017 ماجد فيادي مهندس زراعي
18-07-2017 عطا عباس خضير العراق عامل دفاعا عن حرية التعبير ...
17-07-2017 madiha ali ibrahim Canada chemist retired
17-07-2017 saad k ibrahim Denmark ناشط مدني
17-07-2017 نهاد القاضي Netherlands مهندس استشاري
17-07-2017 مؤسسة سومر للثقافة والعلوم والآداب والفنون Netherlands مؤسسة ثقافية إن اشتغالنا الثقافي المستقل الحر يدفعنا للتضامن على وفق مبدأ حرية التعبير لكل الأطياف والتيارات المؤمنة بالديموقراطية والتنوير والتمدن واحترام التعددية والتنوع.. إن التضامن مع طريق الشعب اليوم هو تمسك بحقنا في ضمان حرية التعبير وحمايته دستوريا ميدانيا فعليا.. لنوقع معا وسويا حملة التضامن هذه تعبيرا عن حقنا في بناء بيتنا وطننا يُحكم بقوانين تحترم الحقوق والحريات وتكفلها وتمنع أي شكل للعدوان والتهديد والابتزاز..
17-07-2017 البرلمان الثقافي العراقي في المهجر Netherlands منظمة ثقافية نؤكد تضامننا مع حرية التعبير مبدأ حقوقيا ثابتا ومع طريق الشعب كونها تتعرض لاعتداءات ممنهجة بغرض حجبها عن فرص الوصول إلى جمهورها... إن ثقافة الحريات والتنوير تظل بهية بفضل تضامننا وإيجابية اشتغالنا ومواقفنا وتجنب السلبية بمؤازرة عملية بخاصة في تحويل حملاتنا إلى ظاهرة شعبية جماهيرية الوجود كي نستطيع فرض منطق المعالجات السلمية لتغيير أوضاعنا جوهريا.. وهنا لفرض إرادة الشعب في تلبية الحريات وكفالتها وحمايتها
17-07-2017 المرصد السومري لحقوق الإنسان Netherlands منظمة حقوقية في وقت نبذل جهود الثقافة القانونية الحقوقية نؤكد على أن لوائح حقوق الإنسان ونصوص الدساتير كافة كفلت حرية التعبير ومنعت التعرض لها أو أي شكل للتجاوز الذي قد ينتقص منها.. نطالب المجتمع المدني والحركة الحقوقية العراقية لتكون بمستوى المسؤولية لكل التهديدات وأشكال الاعتداء والابتزاز لحرية التعبير بالتوقيع على هذه الحملة ومتابعة الخطوات الميدانية التي ترتقي بحماية حرية التعبير بكل أسسه وتفاصيله.. ونحن نتضامن بقوة مع طريق الشعب وحقها في الصدور الحر المستقل والتوزيع والوصول إلى جمهورها من دون تلك المحاولات المرتكبة بحقها
17-07-2017 باسمة بغدادي Netherlands Escamplaan, 63M نتضامن مع حرية التعبير والتنوير ومحاربة الفساد
17-07-2017 Intisar Alasadi Sweden تحياتي لجهودكم
17-07-2017 عبد الرزاق مهدي الحكيم Netherlands حرية التعبير ومبدأ الحريات العامة ... مباديء كفلها الدستور , ونحن نطالب بتطبيقها عمليا
17-07-2017 جمعية البيت العراقي /لآهاي/هولندا Netherlands
17-07-2017 علاء مهدي Australia كاتب وإعلامي
12

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك