أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة رفض شرعنة الطائفية في قانون الأحوال الشخصية



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل: الرأي العام

التاريخ: 15-06-2017

مذكرة منظمات المجتمع المدني
نرفض شرعنة الطائفية في قانون الاحوال الشخصية
فوجئ الرأي العام العراقي في ٥/٢٥/٢٠١٧ وضمن اعمال الجلسة ٣٧ لمجلس النواب بمناقشة مشروع قانون تعديل قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المعدل، المقدم من قبل لجنة الأوقاف واللجنة القانونية، استنادا للمادة 41 من الدستور المعطلة، كونها ضمن المواد الخلافية المدرجة للتعديل منذ 2006 التي لم يبت فيها لحد الآن، ولا يمكن تشريع أي قانون بناء على نصها.
ان التعديل المقترح يضرب في الصميم مبدأ المساواة بين المواطنين الذي نصت عليه المادة 14 من الدستور، ويشرعن للطائفية الممزقة للنسيج الاجتماعي القائم على علاقات المصاهرة الأسرية المختلطة، ويهدد وحدة واستقلال القضاء الذي نصت عليه المواد 19 و87 و88 من الدستور من خلال ربط محكمة الأحوال الشخصية بالمجلسين العلمي الافتائي السني والشيعي. إضافة إلى ذلك فإن مشروع القانون يتعارض مع مبادئ الديمقراطية التي نصت عليها المادة 2 البند (ب)، ويتناقض مع التزامات العراق الدولية بالمواثيق والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان.
وانسجاماً مع المبادئ الأساسية المثبتة في ديباجة الدستور في مناهضة الطائفية والعنصرية والتمييز والاقصاء، والسعي لتعزيز الوحدة الوطنية واحترام قواعد القانون وتحقيق العدل والمساواة، فإن المجتمع المدني ممثلاً بالمنظمات والشخصيات الموقعة على هذه المذكرة تدعو رئاسة مجلس النواب ولجانه وأعضائه إلى السحب الفوري لمقترح التعديل المذكور، وما أحوجنا في الفترة الانتقالية الراهنة التي يمر بها شعبنا نحو تحقيق الأمن والاستقرار واصلاح العملية السياسية إلى تعديل رصين للقوانين، والاهتمام برأي الشارع من خلال إشراك ممثلي منظمات المجتمع المدني وذوي الاختصاص، لتحقيق مبادئ المواطنة المتساوية والعدالة، وبما يضمن المصلحة والفائدة المشتركة لجميع المواطنين بدون تفرقة أو تمييز، واجتثاث سموم الطائفية والارهاب في مجتمعنا.


محور الحملة: حقوق المرأة                     عدد زوار الحملة: 49661

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
21-11-2017 علي احمد قطر
16-11-2017 Belnd Naseh العراق
15-11-2017 مزعل عذيب الهلالي العراق
14-11-2017 Bashar Makhay United States Project Coordinator
14-11-2017 Ward Abdulsalam العراق student
13-11-2017 مازن رؤوف عبد الامير العراق مهندس استشاري نحن مع زيادة ثقافة الام والاخت والزوجة وبناء مجتمع علمي مثقف يواكب الثورة المعلوماتية واستغلال كل طاقات البشر رجال او نساء .
الان المنافسة شديدة بين بناتنا وابنائنا في التزود بالعلم وتحقيق افضل المعدلات والنتائج ونتائج البكلوريا دليل على تفوق الاناث على الذكور ..... فهل من المعقول ان بناتنا الان يحضون برعاية امهاتهم وابائهم وهن في عمر ١٨ سنة وحتى اكثر لو تحدثنا على اعمار طالبات الكليات....
القانون سوف يؤثر على العوائل الضعيفة ويقتل بناتهن ونرجع بالعراق الى العرف العشائري وظلم المرأة واغتصاب حقوقها وسرقة عمرها ومستقبلها والقضاء على حضارة ماتبقى من حضارة المجتمع العراقي ... هل سنجد مبدعات امثال زها حديد ونازك الملائكة والكثير من الامهات العراقيات المجهولات
12-11-2017 د جبره احمد عنكوش العراق اكاديمية
12-11-2017 احمد سامي داخل العراق محامي
11-11-2017 Toma Putrus Toma العراق ارفض جريمة اغتصاب الاطفال و مصادرة رأي الفرد في تقرير مستقبله
11-11-2017 سعد الكناني العراق اعلامي تعديل القانون مشروع ظلامي وخلافا للدستور العراقي
11-11-2017 حسين عجيل الشطري العراق متقاعد
10-11-2017 أمير محمود حلمي المفرجي العراق
09-11-2017 عايدة عبدالوهاب
09-11-2017 Thikra A Abadi العراق نرفض شرعنة الطائفية في قانون الاحوال الشخصية
09-11-2017 اثير عاجل مجهول العراق موظف مشروع تعديل قانون الاحوال الشخصية هو طعنه في صميم الطفولة و الحريات و حقوق الانسان وانتهاك واضح وصريح لمعاني الانسانية
09-11-2017 ضياء نعيم طلال Sweden مهندس قانون يعيدمنا للوراء فضلا عن الاشكالات القانونية وتعارضه مع القضاء
09-11-2017 علي عبد المجيد العراق مدرس وناشط مدني
09-11-2017 ميسون امام Canada متقاعده
09-11-2017 اسراء عبدالله سليمان العراق
09-11-2017 Arij Ali Sweden Pharmacist
12345678910...

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك