أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة لا.. للفكر الظلاميّ.. لأنَّه وصفة انتحار للأمّة ولا.. للتكفير.. لأنَّه تحريضٌ صريحٌ على القتل والتنكيل



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل: الرأي العام

التاريخ: 18-02-2017

لا.. للفكر الظلاميّ.. لأنَّه وصفة انتحار للأمّة
ولا.. للتكفير.. لأنَّه تحريضٌ صريحٌ على القتل والتنكيل

لايكاد يمرّ يوم مِنْ دون أنْ تصطدم الحياة اليوميّة للأردنيين بمحاولة من التيارات الوهابية التكفيرية المنحرفة لجرها إلى المزيد من التطرّف ودفعها نحو المزيد من التشدد.
وهذا في حين أنَّه لم تمضِ ستّة أشهر، بعد، على الحملة التكفيرية الظلامية التي شنتها مؤسسات «مدنية» ورسمية، وحملت رسالتها وسائل إعلام مغرضة، وساهمت فيها نقابات مهنية ببيانٍ تكفيريّ تحريضيّ يدعو إلى تقييد الحريّات وكتم الأصوات و«إيقاع أقصى العقوبات»!
تلك الحملة انتهت - كما هو معروف - باستشهاد الكاتب ناهض حتر مِنْ دون أن تتمّ محاسبة أيّ جهة مِنْ هذه الجهات (أو الأفراد) على ما قاموا به من تحريضٍ أفضى إلى القتل.
اليوم، وفي موقفٍ مشابه، تداعى نقيب الفنانين، ومجلس النقابة، إلى جلسةٍ اتّخذوا فيها قراراً بفصل فنانة أردنيّة عضو في النقابة بسبب «تشييرٍ» على موقعها الشخصيّ اعتبروه مسيئاً إلى رؤياهم عن الدين.. مِنْ دون أن يمنحوا الفنانة الموجودة في تونس فرصة المثول أمام المجلس للدفاع عن نفسها وتوضيح موقفها.
إنَّ القرار بنصّه، ومبرّراته، يعبّر عن فكرٍ إقصائيٍّ متطرّف، يُظْهِرُ درجةً كبيرةً من الجهل بإمكانيات اللغة وطرق توظيفها، كما أنه يتناقض مع مهمة النقابة المتمثلة بخلق مناخٍ من الحرية يمنح منتسبيها الفرصة لمغادرة السائد والتحليق في فضاء الإبداع والابتكار.
وبدلاً من التراجع عن هذا الموقف، الذي يسيء إلى الفن والفنّانين، يشنُّ نقيب الفنانين حرباً «مقدسة» على فنانة يفترض به وبنقابته الدفاع عنها وعن مصالحها، وتنقل المواقع الإعلامية تصريحاتٍ له تُشَمُّ منها رائحة الثأر الشخصيّ، كما أنَّه يستشهد بمقاطع مجتزأة قديمة من كتاباتٍ منسوبة للفنانة على مواقع التواصل الاجتماعيّ.
هذا السلوك المُستهجَن، كان كلمة السرّ لمجموعة من المتطرفين الذين أطلقوا تهديداتٍ إجراميّة ضدّ الفنانة المعنية، وراح البعض يطالبها بمغادرة تونس، بينما راح البعض الآخر يحذّرها مِنْ عواقب العودة الى عمان.
ما أشبه اليوم بالبارحة...
كما كانت الفتوى المتعلّقة بعدم جواز التعزية بغير المسلمين (أو تهنئة المسيحيين بالعيد) نقطة إنطلاق حملةٍ شعواء من التطرف انتهت باستشهاد ناهض حتّر ففقد الأردن واحداً مِنْ أهمّ مفكريه، فإن السلوك التكفيريّ لنقابة الفنانين سبقته حملة شعواء قادها محامٍ هو ابن واحدٍ مِنْ قادة حركة «الإخوان» ضدّ شابٍّ في مقتبل عمره كان يحتفل بنجاحه في الثانوية العامة بطريقته الخاصَّة.
لقد قام هذا المحامي بتقديم بلاغٍ إلى النائب العامّ، مترافقاً مع حملة تحريض شعواء شنّها «الجيش الإلكترونيّ» المعروف، ضدّ ذلك الشابّ، في محاولة لفرض معتقداته الوهَّابيَّة الظلاميَّة على الناس، رغم أنَّه لم يشهد شخصياً الحادثة التي يزعم أنَّها «خدشت حياءه» واعتمد في موقفه منها على صورٍ نقلتها وسائل إعلامٍ مغرِضة تعوَّدت أنْ لاتترك فرصةً للتحريض إلا اغتنمتها. وللمفارقة، فإنها تفعل ذلك بينما هي ترفع شعار «حرية الإعلام»!
نحن نتابع ما يدور بقلقٍ واستنكارٍ شديدين، ونحذّر مِنْ أنّ الشحن التكفيريّ الظلاميّ، الذي ينشره هؤلاء المتطرفون، يمهّد الطريق لـ«ذئابٍ منفردةٍ» كي ترتكب جرائم إرهابية جديدة؛ خصوصاً في ظلّ الصمت الحكوميّ المطبق على التحريض المتذرّع بالدين.. في كل مرة، والمتواطئ معه في أكثر من مرة، وما أظهره مَنْ يدَّعون أنَّهم حماة الحقوق المدنية (سواء أكانوا ليبراليين أم إنسانويّين.. وخلافهم) مِنْ جبنٍ وتخاذلٍ عند لحظة المواجهة الحقيقية.
إنَّنا الموقعون على هذا البيان، مِنْ مثقفين ونشطاء سياسيّين، نحمِّل المسؤولية كاملةً عن كل ما يمكن أن يحدث لهذه الفنَّانة ولذاك الشابّ، لنقيب الفنانين، ومجلس نقابته، وللمحامين الذين يطاردون المواطنين لكي يفرضوا عليهم رؤاهم المنحرفة للواقع ونمط ثقافتهم القروسطيّ، ولكل من يشارك بالتحريض على صفحات التواصل الاجتماعيّ... وندعو الجهات المختصّة إلى القيام بواجبها واتّخاذ الإجراءات القانونيّة المناسبة لردع هذه الممارسات التكفيريّة الإجراميّة، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الضيّقة وعلى منطق الصفقات المرفوض الذي تمارسه الحكومة مع التنظيمات التكفيريّة.
الموقعون:
1. سعود قبيلات
2. أحمد جرادات
3. د. هدى فاخوري
4. عصام التل
5. ضرغام الخيطان
6. وسام عبد الله
7. د. عماد الحطبة
8. د. غالب زوايدة
9. د. مها فاخوري
10. د. نورا بشارات الزوايدة
11. د. رمزي عازر
12. د. عبد الله يونس
13. د. رمزي سماوي
14. د. بركات شنيكات
15. د. نضال مسنات
16. د. نصر مسنات
17. د. جهاد شوارب
18. يوسف قويدر
19. المحامي عاكف الداود
20. سناء عبد العزيز
21. مشهور أبو السندس
22. لبنى فايز البجالي
23. فهمي الكتوت
24. يوسف سميرات
25. د. محامي يوسف الحامد
26. د. إبراهيم علّوش
27. د. جهاد المحيسن
28. سهيلة سماوي
29. حسين مطاوع
30. محمد سعيد عرّابيّ
31. منور سميرات
32. يوسف حمدان
33. خالد برقان
34. سناء مجدلاويّة
35. سلام قويدر
36. عناد أبو وندي
37. يوسف عيسى القسوس
38. شوكت السعدون
39. د. جورج الفار
40. إحسان حسَّان
41. سامية سلامة
42. د. عصام السعدي
43. علي حتَّر
44. ناجي الزعبي
45. عاطف الكيلانيّ
46. محمّد أبو عريضة
47. د. محمّد شهاب
48. د. علي الحباشنة
49. خالد أبو شميس
50. جمال الفقهاء
51. د. هيفاء حيدر
52. سعاد عيساوي
53. بريهان قمق
54. سمير عبده
55. عصام طنطاويّ
56. د. ذوقان عبيدات
57. د. انعام الور
58. رنا الصبّاغ
59. د. علي المومني
60. د. محمد الحاج خليل
61. زليخة أبو ريشة
62. سيرين حليلة
63. يحي القيسيّ
64. منى شكري
65. صفوى الموسى
66. عالية حجّاوي
67. جيفارا حنّا
68. د. هشام غصيب
69. ناصر أبو ناصر
70. نهاد زهير
71. خالد حدّادين
72. زياد حجازين
73. ربيع الزوايدة
74. عدنان مدانات
75. هيا الطاهر
76. رندة نفَّاع
77. سهير عزّوني
78. خديجة حباشنة
79. عبير حلبي
80. هاشم غرايبة- كاتب أردنيّ.


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 21926

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
30-05-2017 فراس عوض الأردن 'طبيب
18-04-2017 وليد جودت السبول الأردن متقاعد
11-04-2017 elo saleh amar العراق
08-04-2017 الأسعد سائحي تونس
07-04-2017 جريس الهامس سوريا محامي وكاتب
07-04-2017 مريم نجمه سوريا مدرّسة وكاتبة
04-04-2017 عبدالرحيم يوسف صالح فلسطين مهندس
01-04-2017 جاسم نعمة مصاول Canada 30, Rue Berlioz, Apt.911 لا للفكر الذي يردنا من كهوف الظلام ... نعم للفكر العقلاني الذي يحترم الرأي الآخر ويؤكد على حرية الفكر وحقوق الانسان الاساسية التي عبرت عنها جميع المواثيق السماوية والارضية ... نعم لثقافة التسامح والمحبة والتعاون ... لا لثقافة العنف والقتل والغاء الآخر ... الف تحية لكل من يناضل من اجل انسان حر واعي ومثقف ...
01-04-2017 نبيل جديد سوريا كاتب
01-04-2017 جميل حسين السلحوت فلسطين روائي الاستهبال الدّينيّ والحروب
يبدو واضحا أنّ الطّغاة يتستّرون خلف الدّين فيبطشون ويقتلون ويدمّرون، ويخدعون الشّعوب التي تصدّقهم ظنّا منها أنّها ستفوز بالآخرة.
فالرّئيس الأمريكيّ الأسبق جورج دبليو بوش احتلّ أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003ودمّرهما، وقتل وشرّد الملايين فيهما، وهو يصرّح دون أن يرفّ له جفن بأنّه يتلقّى تعليماته من الرّبّ يوميّا! وإذا ما استطاع خداع شعبه بهذا الإيمان الزّائف، فإنّ المحزن أنّ "كنوزه الاستراتيجيّة في منطقتنا" لم يكتفوا بالمشاركة معه، بل قاموا بتمويل هذه الحرب الكارثيّة التي لا تزال تستبيح دماء الشّعب العراقيّ، وتدمّر هذا البلد العظيم، كما تبرّع أصحاب العمائم واللحى بإصدار الفتاوي والتّحريض لمواصلة القتل والتّدمير حتّى يومنا هذا، برغم اعتراف الأمريكيّين بأنّ حربهم على العراق بنيت على أكاذيب، واعتبرها بعضهم خطأ كبيرا. أمّا أصحاب العمائم السّوداء فقد وجدوها ولا يزالون فرصتهم للثّأر من وطنهم وشعبهم لحرب نظام الرّئيس صدّام حسين مع إيران "أيلول-سبتمبر- 1980- أب –أغسطس- 1988"، فتركوا العراق نهبا لإيران، ويطلقون مليشياتهم تنهب وتدمّر وتقتل وهم يهتفون: "لبّيك يا حسين"! وكأنّ آل البيت لهم وحدهم دون غيرهم من المسلمين، وتوّلت أمور العراق بعد ذلك حكومات من الطّائفيّين والسّرّاق، فنهبوا ثروات البلاد، وزادوا عذابات شعبهم عذابات أخرى لا يبشّر المستقبل المنظور بنهاية قريبة لها.
والوضع لا يختلف كثيرا في سوريا، ليبيا، اليمن، سيناء المصريّة. "فمشايخ السّلاطين" فتاويهم جاهزة لإباحة القتل والتّدمير، وتتوقّف بعيدا عن حدود الأعداء الحقيقيّين للأمّة، بينما "مشايخ المتأسلمين الجدد" يواصلون الفتاوي بتحليل "جهاد النّكاح" و"الجهاد" لتدمير بلدانهم، وقتل شعوبهم، واستنزاف جيوش وتحطيم اقتصاد بلدانهم، ويبدو أنّها لن تتوقّف قبل تنفيذ مشروع "الشّرق الأوسط الجديد" الأمريكيّ، والذي يهدف إلى إعادة تقسيم المنطقة إلى دويلات طائفيّة متناحرة.
ولاستمرار الجريمة فإنّ تغذية الطّائفيّة بين سنّيّ وشيعيّ، والتّحريض على أبناء شعوبهم من غير المسلمين تتصاعد يوميّا، ويغذّي هذه الجرائم فتاوي وتحريض من "مشايخ" لا يخافون الله في استهبال واضح لعقليّة الرّعاع، واستغلال محكم للجهل السّائد في أمور الدّين والدّنيا، وتتعالى الجرائم بالتّحريض على غير المسلمين في بلدانهم، ومنهم مسيحيّو الأقطار العربيّة، وهم مواطنون أصيلون لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم.
ومن جانب آخر فإنّ قادة الحركة الصّهيونيّة أوّل ما فكّروا "بجمع شتات وإقامة وطن قومي لليهود" رشّحوا أوغندة في افريقيا، والأرجنتين في أمريكا الجنوبيّة، فخافوا أن لا يستجيب اليهود لدعواتهم، فرفعوا شعارا توراتيّا دينيّا "العودة إلى أرض الميعاد" ونجحوا في دعوتهم بدعم من قوى الامبرياليّة العالميّة؛ لتقوم اسرائيل بقوّة السّلاح كقاعدة عسكريّة متقدّمة في منطقة الشّرق الأوسط؛ لحماية مصالح الدّول الدّاعمة، على حساب الشّعب الفلسطينيّ بشكل خاصّ، وشعوب المنطقة بشكل عامّ.
وبعد حرب حزيران عام 1967، واصلت الحكومات الاسرائيليّة المتعاقبة الاستيطان في الأراضي المحتلّة، لتصل ذروتها في عهد حكومة بنيامين نتنياهو، التي تفضّل الاستيطان والتّوسّع على السّلام العادل، ومن منطلقات دينيّة تحت شعار "أرض اسرائيل الكاملة" تطلق على المستوطنات أسماء توراتيّة، مستهبلة شعبها وشعوب المنطقة، ومستهبلة الرّأي العام العالميّ بدعاية مضلّلة، تساندها في ذلك المسيحيّة المتصهينة في أمريكا وأوروبا، وليس بعيدا ذلك اليوم الذي سيجري فيه تقسيم المسجد الأقصى، كما جرى للمسجد الابراهيمي في الخليل، إن لم يهدم كاملا، ومن منطلقات دينيّة يهوديّة لبناء الهيكل اليهوديّ على أنقاضه، وسيجد العرب والمسلمون من يفتي لهم بأنّ ما جرى قضاء وقدر الله، وهذا قمّة استهبال الشّعوب.
واستهبال الشّعوب دينيّا، واستغلال جهلهم بدينهم ودنياهم معروف تاريخيّا، وقد حذّر منه المفكّر الاسلامي ابن خلدون (1332 - 1406م) في "المقدّمة"، ولعلّ في إعادة قراءة حملة "الشّيخ" نابليون على مصر، وهولاكو على بغداد ما يفيد بهذا الخصوص لمن يتّعظون من التّاريخ.
29-03-2017 يوسفمحمود سعيدyousef said فلسطين writer
26-03-2017 ناصر عجمايا Australia كاتب\ نائب رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان لا للفكر الظلامي المتخلف
نعم للنور والحياة المتجددة
04-04-2017 طارق سعيد أحمد مصر شاعر ــ كاتب صحفي
22-03-2017 عبد الله اغونان المغرب باحث نعم للفكر الاسلامي السلفي الوهابي
18-03-2017 د سليم نزال Norway باحث.محاضر
13-03-2017 بوشن فريد الجزائر صحفي عاجلا أم أجلا سيعرف النور أهله
13-03-2017 إبراهيم رمزي المغرب الإرهاب "مشروع" فاشل مصيره إلى الاضمحلال، مثل قصور الرمال على الشاطيء، يُنفق مجهود لبنائها.. ولكن المدّ يكتسحها في النهاية. وشمس التنوير لا يغطيها غربال الظلاميين.
12-03-2017 ميشيل نجيب Italy التكفير جريمة ترتكبها الآلهة بأيدى المؤمنين بهم لسفك دماء الأبرياء الرافضين لقسوة قلوب تلك الآلهة عديمة الرحمة السادية فى تعذييب ةشقاء البشر بأسم الدين ورجال التكفير.
12-03-2017 فاضل معتوق Germany معلم متقاعد اللعنه الابديه على كل الأفكار الظلاميه التي شوهت مجتمعاتنا العربيه وضيقت على تحركاته
12-03-2017 د . تحسين يحيى أبو عاصي فلسطين أكاديمي نعم للفكر الحر لعلنا نحيى ولا نموت
123456

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك