أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة - نداء لإنقاذ الإنسانية من جرائم التطرف الديني الاسلامي



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل: الرأي العام

التاريخ: 13-08-2016


إن كانت هناك سمة تميز الحقبة التاريخية التي تمر بها البشرية الآن، فإنها ظاهرة التطرف الديني الإسلامي وما يرتبط بها من ارهاب جسدي وفكري. لقد اشعل الإسلاميون المتطرفون نار الحرب المدمرة على كل المجتمعات التي لا تدين بسُبل شريعتهم، جاعلين من هذه الحرب وسيلة لنشر ما يعتقدون به بالإكراه، مما يتناقض والدعوات التي يطلقها رجال الدين الإسلامي، على انه دين الرحمة والسلام وعدم الاكراه، إذ ان الرحمة والعنف ضدان لا جامع بينهما. كما يحاول حملة الفكر العنصري صهر كل ما يقع خارج انتماءاتهم في بودقتهم، التي ترفض السلم الإجتماعي في مجتمع متعدد الإنتماءات. التاريخ الاسلامي المدون يقدم لنا يومياً امثلة حية عن كل ما يُقترف من جرائم يدعي المعتدلين من المسلمين بانها لا تمت للدين بصلة، في حين يؤكدها البعض الآخر من خلال نصوص دينية من القرآن والسنة على انها تصب في صلب موروث التعاليم الإسلامية، هذا التشتت هو نتيجة لغياب الوحدة الفكرية المعتدلة حول تفسير وتأويل وتوظيف النصوص والموروث على الواقع المعاش في المجتمعات المختلفة. إن استمرار مثل هذا الواقع المرير للتصرف بالنص الديني لا يتماشى وتطلع شعوب الأرض كافة، بما فيها الأغلبية المسلمة، نحو العيش الآمن الكريم في مجتمعات يسودها السلام وتعمها العدالة الإجتماعية، كما تشير وقائع تاريخنا المعاصر إلى حملات الإبادة الجماعية وجرائم ضد الانسانية واعمال عنف التي طالت الارمن والازيديين والمندائيين والمسيحيين والزرادشتيين والكاكائيين وبعض الانتماءات الفكرية، لمجرد اختلاف هذه الجماعات البشرية في انتمائها الديني عن المسلمين، حتى اتباع المذاهب المختلفة داخل الاسلام لم ينجوا من تلك الاعمال الارهابية.

في محاولة منا لإيقاف كل انتهاكات حقوق الانسان بسبب التفسيرات الارهابية للنصوص القرآنية والاحاديث النبوية والتاريخ الاسلامي، لا نجد امامنا سوى العمل المشترك والتضامن الإجتماعي من اجل:

أولاً: مخاطبة المؤسسات الإسلامية بما فيها من فقهاء ومراجع وشخصيات تسعى للحفاظ على التعاليم الدينية المعتدلة والداعية للسلام والرافضة للإكراه والعنف، وتعمل على انتشال الإسلام من تلاعب المتطرفين وتأويلات المغرضين وتفسيرات المنافقين، ان تبادر، وعلى الفور، باتخاذ الخطوات الجريئة التي يمكنهم من خلالها ان يقدموا الدين الإسلامي لشعوب العالم كدين سلام، بمراجعة جريئة لنصوص العنف الدينية، قرآناً كانت او حديثاً، والتي لا زال يعمل بها البعض حتى يومنا هذا بعد تجريدها من سياقيها التاريخي واللغوي، معللين ذلك بنفس تلك الآراء التي وظفت هذه النصوص قبل اربعة عشر قرناً من الزمن.

ثانياً: لا تبتعد مثل هذه المراجعة عن تلك المراجعات التي احتفظت بقدسية بعض النصوص والغت العمل بمضمونها الذي انتفت مبررات توظيفه في المجتمعات الإسلامية اليوم، مثل ايقاف استحصال الجزية من غير المسلمين بعد نشوء الدولة المدنية، او الغاء حق ملك اليمين والاتجار بالبشر بعد قرار عصبة الامم، والغاء ما يسمى بحكم المرتد، إلا مؤشرات قليلة من تلك المراجعات الكثيرة التي طالت مضامين نصوص كثيرة اخرى كحق المتعة او سهم المؤلفة قلوبهم، تلك النصوص التي توقف العمل بها في عهد الخلفاء الراشدين انفسهم، بالرغم من استمرارية وجودها كنصوص مقدسة.

ثالثاً: بعد ان نجحت شعوب عديدة في التعايش السلمي واعلاء قيم الانسانية واحترام حقوق الانسان، بمحاربة الافكار العنصرية دينية كانت ام قومية او شوفينية، واغلقت الباب امام التدخلات الخارجية في تغذية المجاميع المتطرفة، فإننا في خطوة مماثلة ننتظرها من المؤسسات الدينية الاسلامية ان تجرد هذه المجاميع من وسائلها النصية والتاريخية، حتى نتمكن من ايقاف مخابرات ولوبيات الدول الصناعية من التلاعب بمجتمعاتنا ودفعها الى المغامرات الارهابية، بتكفير الاخر وقطع الرؤوس واجبار مجاميع بشرية على تغيير دينها او مذهبها. هذا الواجب تضامني مع المجتمع الدولي بمختلف منظماته المؤمنة بالحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية ان يتكاتف ويتعاون مع الشعوب المضطَهَدَة لإنقاذها من براثن هذه القوى.

رابعاً: يشكل مجال التعليم بكل مراحله، احدى المنطلقات الأساسية لبناء الشخصية المستقبلية للفرد في محيطيه الخاص والعام. من هنا يقع علينا كافراد ومنظمات مجتمع مدني ومنظمات دولية ان نطالب الحكومات في منع تبنى المؤسسات التعليمية الدينية الإسلامية المتطرفة والعنصرية في مجتمع ما، مناهج ومفردات تربي مشاعر الحقد والكراهية والإنهاء الجسدي، ضد الآخر المختلف دينياً او طائفياً، لأنها وبوعي منها، تعمل على إلغاء مبدأ التعايش السلمي بين الشعوب.

خامساً: القضاء على الإرهاب لا يتم من خلال قطع إمداداته العسكرية او مصادر تمويله من الدول الداعمة له فقط، بل يجب العمل على تجفيف المنابع الفكرية للإرهاب بمراقبة وفضح كل ما تقوم به الدول الداعمة للإرهاب، عبر مؤسساتها الرسمية والشعبية من خلال قنواتها الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة من شعوبها او من جالياتها، والتي طالما تتخذ من دور العبادة الإسلامية او ما يسمى بالمؤسسات العلمية، داخل تلك الدول وخارجها، مراكز لنشر الفكر الظلامي المناهض للحداثة وتعميم الكراهية للآخر. إن مراقبة وتحجيم، بل ومنع مثل هذه الدعاية الإعلامية للإرهاب ينبغي أن لا يتوقف بحجة تطبيق مبادئ حرية الرأي، إذ ان الثمن الذي يقابل ذلك هي حياة عشرات الآلاف من البشر، ضحايا إرهاب التطرف الديني الإسلامي.

إننا نتوجه بنداءنا هذا إلى كل من مسه الضرر بكل انواعه من جرائم الإسلام السياسي وعصاباته المختلفة، وإلى المرجعيات الدينية بكل طوائفها ومنظماتها المحلية والدولية التي اكتفى بعضها لحد الآن بالعبارات اليتيمة المنددة بإرهاب الإسلاميين الذين لم يوظفوا في جرائمهم إلا نفس ذلك الدين الذي تدعي المراجع الدينية الحفاظ عليه وعلى تعاليمه. كما نتوجه بنداءنا هذا إلى جميع رجال الدين من الأديان كافة لأن يوحدوا كلمتهم ويبرزون امام العالم كله كمثل عليا يقتدى بها في نشر مبادئ العيش المشترك والسلم الإجتماعي في اوطانها. ونناشد ايضاً تابعي الأديان المختلفة في العالم اجمع لأن يشحذوا القوى لرفع راية التضامن بين شعوب الأرض والتصدي لكل انواع إرهاب التطرف الديني. كما نناشد كل منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والأحزاب الداعمة للتوجه الديمقراطي والدولة المدنية للوقوف إلى جانب الشعوب المناضلة لتحقيق هذه الأهداف، والتي تتعرض اليوم إلى استنزافها من قبل إرهاب التطرف الإسلامي.

الموقعون
صادق اطيمش
ماجد فيادي
ضياء الشكرجي
تحسين سعيد بك امير الديانة الازيدية في العالم
الشيخ ستار جبار الحلو رئيس الطائفة الصابئة المندائية في العراق والعالم
سلام نعيم عطية الزهيري
طارق بركات الناشيء
هيثم حميد نائب
عماد حميد شلتاغ
الشيخ نظام كريدي
حكمت شناوة السليم
صبحي ضخر حاجو
داوود مراد ختاري
ناظم ختاري
كاظم حبيب
عقيل الناصري
رزكار عقراوي
راهبة الخميسي
علاء مهدي
دانا جلال
نهاد القاضي
تيسير الالوسي
هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
صادق البلادي
سعدون ضمد
عدوية غضبان مشلب
هديل الطاهر
فارس ججو
جوزيف صليوا
زهير صبري نجار
متي شاجا
شميران مروكل
رمزي ياقو توماس
جاسم كماش
برزان شاكر
حسن حلبوص
لميعة جبار لفتة الزهيري
علي شوكت ناشط مدني
هيثم هاشم الطعان
سميرة دا علي
مالك كاظم الزرجاوي
حسين الشمرتي
نبيل رومايا
نوال ناجي يوسف
هلال البندر
سعد ابراهيم


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 27932

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
14-08-2017 عوديشو انويا عوديشو Sweden متقاعد
14-08-2017 فاضل الحسني Germany ناشط سياسي
21-05-2017 فهمي حسن عمر العراق كاتب وصحفي نتمنى للحملة النجاح لانقاذ البشرية من شر التطرف واحلال سلام عادل وحرية وعدالة اجتماعية وايقاف مؤامرات الامبريالية
30-12-2016 suzan hijab Germany artist حملة مهمة لانقاذ عالم عربي جاهل لا يستطيع المقاومة 1000 سنة نغيش في ظلام التالريخ- فقظ الوهوض ونفض تراب الموت الحي الذي نعيشه
25-10-2016 Nihaya Al-othmani project manager
08-10-2016 هشام الدده ولي United States ا
29-09-2016 Maysoon Al Alusi Germany
25-09-2016 اديب غرباوي الجزائر استاذ جامعي رغم أني لا أتقاسم مع محرري النداء فكرة وجود إسلامٍ معتدلٍ أو وسطيٍ مقابل الاسلام المتطرف، فإني أمضي هذه الحملة. لكن...
الاسلام المتطرّف هو الاسلام الحقيقي و الدي يمكن ان نقرأه في كتاب الاسلام الذي لا يتبادر اليه الشك بالتحريف وهو القرآن. اما غير ذلك فليس بالإسلام و من ينادون به فانهم في حقيقة الامر ينادون بدينٍ مختلفٍ لا يمثٌ الى ما يميِّزُ الاسلام الحقيقي غير الإسم (الاسلام) و صاحب الدعوة (محمد).
04-10-2016 سفانة الفارس Australia
22-09-2016 مهدي محمد مراد Germany مهندس
23-09-2016 khrshed aziz mustafa العراق سياسي مغترب
22-09-2016 khrshed aziz mustafa العراق سياسي مغترب
22-09-2016 khorshed aziz mustafa العراق سياسي مغترب
21-09-2016 د. حكمت النعمة Netherlands استاذ جامعي - متقاعد مطالبة الدول تشريع القوانين التي تصون الحريات الشخصية وتحمي المواطن من اي خطر او وتهديد لحريةالناس ومحاولة فرض منظومة قيم اوأخلاقيات بعينها على البشر كذلك تشريع قوانين تجرم تكفير الآخر أو أهانته لفظا مباشرا او حتى تلميحا.
17-09-2016 يعقوب يوسف
18-09-2016 Saeed Abouna Sweden
17-09-2016 داود خوري محامي لا يزعجني بما يفكر ويؤمن به الاخر, ولا يزعجني حتى لو صلى خمسين مرة او عبد القرد او عبد الشمس والقمر او عبد الاب والابن والروح القدس ,الذي يزعج ويشكل خطر وتهديد على حريةالناس محاولة فرض الاخر منظومة قيمه وأخلاقه على البشر.
17-09-2016 يعقوب يوسف
14-09-2016 HAMA SHWAN IBRAHIM Netherlands
14-09-2016 Ardalan Ameen Germany physiker
13-09-2016 جمعية الرافدين الثقافية العراقية - امستردام Netherlands
12345678910...

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك