أسم المستخدم   كلمة السر   ادخل الرقم الموجود في الصورة   نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

اللإعلام العربي الى أين



مطلق الحملة: محمد صالح الطحيني


موجهة ل: جميع الاعلامين العرب وأصحاب الفكر

التاريخ: 08-07-2016

يعتبر ترويج المخدرات أقل خطورة مما يروجه الإعلام العربي بجميع قنواته المرئية والمقروءة، فأكبر المنظمات العالمية الناشطة في زراعة وتصنيع وتسويق المخدرات لا تعادل قناة فضائية واحدة من حيث بث سمومها على مساحات جغرافية أكبر او عدد من يتعاطون تلك السموم عبر برامجها.
عدا ذلك فإن تجارة المخدرات محظورة وتحاربها جميع الدول، اما الإعلام بات في أيامنا هذه سباق محموم للكسب السريع تشجعه كل الدول، وقد فاقت مرابح القنوات الفضائية مرابح تجار المخدرات أنفسهم.
والمفارقة هنا ان تاجر المخدرات يعالج مادة المخدر كي يقلل من أعراضها الجانبية السلبية خوفا من تقليص عدد زبائنه الذين ربما يؤدي تعاطيهم الى الوفاة، أما قنواتنا الفضائية العربية تهتم بما سيأتيها من أرباح حتى وأن زادت نسبة السم فيما تقدمه لمتعاطيها غير آبهة لتلك الأرواح والعقول التي تزهق بسبب ما تقدمه من سموم في برامجها.
ربما يظن البعض أني أبالغ فيما أورده هنا لكني سأذكر حقائق وأرقام يجهلها الكثيرون.
أصغر داعية فضائي معروف يتقاضى خمسين ألف ريال على الحلقة الواحدة. مليون ونصف مليون ريال أجر الثلاثين حلقة التي نشاهدها في الشهر الفضيل، علينا أن نعلم أيضا أن الفنان يعمل يوما كاملا لإنتاج مشهد أو مشهدين. بينما ينهي فضيلة الداعية الفضائي تصوير برنامجه (ثلاثين حلقة) في ثلاثة ايام كحد أقصى، الشيء الذي يخفى على أكثرنا هو المفاوضات الساخنة التي تتم خلف الكواليس وينتج عنها هذا الكم الكبير من البرامج والمسلسلات والإعلانات. عندما يتحدث الداعية في برنامجه عن الاسراف ويورد الأحاديث التي تدين الاسراف هو في الواقع يأخذ أجره من هذا الاسراف وقد فاوض وقاتل ليعظم نصيبه منه مثله مثل غيره.
ومن المعروف أن تلك المحطات تكسب أرباحاً اضعاف ما تنفقه وذلك من خلال إعلاناتها، والمعلن يهمه أن يصل إعلانه الى أكبر عدد من المشاهدين لذا ينصح الوكيل الإعلامي باستضافة الممثلة الفلانية لأنها أكثر عرياً من غيرها وهذا ما يطلبه الجمهور او استضافة الداعية فلان لأنه أكثر عهرا من غيره بأفكاره او بتلميحاته الجنسية المثيرة والتي تكسبه جماهيرية أكثر، فحينما يفاوض الداعية او الفنانة على رفع اجره الحلقة تزيد القناة من قيمة الإعلان والذي ستدفع فاتورته من جيب المشاهد الذي سيشتري تلك السلع المعلن عنها.
(بعد الاتفاق وتوقيع العقد وبعد أن يضع الداعية أكبر قدر ممكن من هبرة الإعلان في خرجه يخرج علينا على الشاشة يذرف الدموع. أين منا عهد عمر بن الخطاب. كيف كان خليفة المسلمين رضوان الله عليه يكتفي في فطوره بتمرة واحدة يسد بها رمقه. كلام يجعلنا نشعر بالذنب فنغص بحبة اللقيمات وتتحول في حلوقنا إلى علقم. بينما ينتقل عفا الله عنه بعد تصوير هذه الحلقة العصماء إلى المطعم في الدور السابع والثلاثين، حيث الموسيقى الحالمة وأضواء الشموع الخاثرة تحف بصواني الجمبري والضأن والشرائح الوردية المنتزعة من السلمون السابح في المحيط الاطلسي وثلاثة عشر نوعا من السلطات، أما التمرات التي تحدث عنها بعاطفة خضبت بالدموع فقد تركها وراءه تتيبس في قصعات قهوجية الاستقبال عند بوابة الفندق).
والأخطر من هذا كله تلك الفتاوى التي يبتدعونها والتي تحلل الكبائر وتحرم الحب والاخاء تقسم الأمم والشعوب الى أديان وطوائف تغسل أدمغة الكثير من شبابنا تدعوهم الى الجهاد باسم الإسلام ضد الكفرة الذين من غير دينهم أو طائفتهم وبالوقت نفسه يرسلون أبنائهم الى معاهد وجامعات من يُكَفِرون ليتلقون علومهم وينالون شهادات عليا، بينما يدعون أبناء غيرهم لتحطيم جماجم هؤلاء الكفرة وتقطيع أوصالهم، فأي إله يعبدون.
ملاحظة: ما وضع بين قوسين مأخوذ من أحد المواقع الإسلامية التي تعري هؤلاء الدعاة أوردتها هنا ليشهد شاهد من أهلها.


محور الحملة: المجتمع المدني                     عدد زوار الحملة: 19163

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
30-07-2016 ادهم ابراهيم عبد الرزاق Netherlands كاتب ومحامي
30-07-2016 فريد طارق جلو العراق كاتب وصحفي
11-07-2016 أحمد بقجه جي سوريا مهندس ساحاول جهدي للمشاركة الإيجابية

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك