أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

بيان إدانة ما بات يُرتكب علناً وبمساهمة عناصر رسمية من جرائم بحق سكان ديالى العراقية



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل: الرأي العام

التاريخ: 28-04-2016


تتوارد الأنباء من محافظة ديالى العراقية التي تؤكد استمرار ارتكاب مسلسل الجرائم المختلفة بحق أبنائها. حيث تتكرر جرائم القتل والاغتيال على الهوية وعمليات التهجير القسري وعلى فرض تغيير ديموغرافي طائفي إذ جرى ويجري منع أبناء المحافظة بمختلف الأقضية والنواحي من العودة إلى بيوتهم ولا حتى لمجرد العناية ببساتينهم التي جرى تجريفها أو قطع فرص سقيها والعناية بها، وتمّ اغتيال من تجرأ على الوصول إلى بيته أو بستانه! فضلا عن جرائم تفجير المساجد وتلفيق التهم للموظفين من أتباع مذهب بعينه وحرمانهم من الوظائف.
إن تسلسل الجرائم وطريقة ارتكابها ووقوعها على أتباع مذهب بعينه تؤكد بالدليل القاطع على أنّ ميليشيات بعينها ومعها عناصرها الموجودة في السلطات الأمنية الحكومية، بالإشارة هنا إلى عناصر من طرف عشائري بعينه، باتت ترتكب الجريمة الممنهجة عبر مخطط تنتظم مفرداته وتتكامل مترابطة في مخرجاتها المتعمدة. ويلاحظ السكان المحليون طابع التنسيق مع عناصر إيرانية، فضلا عن قطع إيران للجداول والأنهر التي تصل المحافظة في سوابق يجري التعتيم على نتائجها الخطيرة..
ولم يحصل حتى يومنا، أن كشفت السلطات الاتحادية أو المحلية عن المجرم المعروف بالاسم، ولم تباشر تحقيقات ذات مصداقية بل يشهد أبناء المحافظة، ومناطق أخرى، على تواطؤ تلك السلطات مع الحراك الميليشياوي القائم على البلطجة وارتكاب أبشع الجرائم، ومنها قتل الأبناء أمام ذويهم وإذلال واغتصاب وعديد من هذه الوقائع موجود في سجلات مراكز الشرطة التي لا تحرك ساكنا.
والغريب في هذا ما يجري من تعتيم على ما يُرتكب بذريعة محاربة الإرهاب وتركيز الخطابين السياسي والإعلامي على الدواعش مع غض الطرف المتعمد عما ترتكبه الميليشيات الأخرى من جرائم، لمجرد أن تلك الميليشيات تحظى بمسمى "الحشد الشعبي" وهو الجهة التي مازالت حتى الآن بخاصة منه ميليشيات بدر والعصائب يقومون بارتكاب الفظاعات وترهيب العرب السنّة بالقتل والتهجير والاعتقالات التي طاولت مئات الآلاف، وارتكبوا بهذا التوجه الممنهج جرائم تجريف البيوت وهدمها بعد سرقتها، وتجريف الأراضي وحرق البساتين، إلى جانب ظواهر التحقير والإذلال وإهانة أئمة المذهب ورؤساء العشائر والوجهاء الذين لم يخضعوا للتهديد والوعيد، في سياسة باتت سياقاً متعمداً تتقصد الحطّ من الكرامة لأولئك أمام أقرانهم.
إنّ صمت السلطات وسلبيتها، يجعلها متهمة بالضلوع وبصورة مباشرة متعمدة في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية تلك ومنها جريمة التطهير العرقي. وليس لنا هنا إلا التوجه إلى المجتمع الدولي ومنظماته وهيآته الإقليمية والأممية مثل الجامعة العربية والمنظمة الدولية ومجلس الأمن فيها ومجلس حقوق الإنسان مع المحكمة الجنائية الدولية، مطالبين بالتحقيق الميداني والعمل المباشر على الوقوف بوجه ما يجري من جرائم يندرج بعضها تحت جريمة الإبادة الجماعية.
وتتحمل كل تلك الجهات المسؤوليتين القانونية والاعتبارية الأخلاقية التي تلزمهما بالتدخل الفوري العاجل، لإنهاء مسلسل الجرائم المرتكبة بشكل شبه يومي. وكذلك أن ينهضوا بمهمة إحالة المتهمين وكل من تورط بتلك الجرائم إلى القضاء الدولي في ظروف شلل القضاء المحلي تجاه مثل هذه القضايا الخطيرة وابتزازه من القوى الميليشياوية.
الموقعون
د. كاظم حبيب اقتصادي، كاتب وناشط في مجال حقوق الإنسان
د. تيسير الآلوسي أكاديمي، كاتب ورئيس المرصد السومري لحقوق الإنسان
نهاد القاضي مهندس استشاري وأمين عام هيأة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
د. أحمد الربيعي أكاديمي وأستاذ جامعي وناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
د. كامل العضاض مستشار سابق في الأمم المتحدة
زهير كاظم عبود قاضي متقاعد، كاتب وناشط في مجال حقوق الإنسان
عبد الرزاق الحكيم ناشط حقوقي ورئيس البيت العراقي في هولندا
باسمة بغدادي إعلامية وناشطة مدنية
راهبة الخميسي إعلامية وكاتبة وناشطة مدنية نسوية
عبد الواحد الموسوي صحفي وتشكيلي
سيدو سوسو ناشط في مجال حقوق الإنسان
د. خليل عبد العزيز مؤرخ وكاتب وناشط في مجال حقوق الإنسان
أميل كوهين مهندس وكاتب
صباح كنجي صحفي، كاتب وناشط في مجال حقوق الإنسان
مثنى صلاح الدين محمود إحصائي وناشط في مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدني
حكمت تاج الدين علم النفس الاجتماعي وناشط في قضايا المجتمع المدني
ماجد فيادي كاتب وناشط في مجال حقوق الإنسان
سمير طبلة إداري، إعلامي وناشط في قضايا الدفاع عن حقوق الإنسان
ناصر البدري مصور سينمائي وناشط في مجال حقوق الإنسان
د. عقيل الناصري باحث وكاتب وناشر ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 20709

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
05-05-2016 kurdistan without genocide العراق Organization
01-05-2016 Bendoum Chama المغرب Retraitée Solidaire
30-04-2016 jamele mahmod العراق صحفية
30-04-2016 Kawa Mohammed.amin Sweden
29-04-2016 محمد جميل العراق متقاعد
30-04-2016 علي محمد Netherlands صحفي
30-04-2016 باسمة بغدادي Netherlands سكرتيرة رابطة المرأة العراقية / فرع هولندا نعم لدولة مدنية ، يكون السلاح فيها محصوراً بيد الدولة
30-04-2016 كاظم عبود العراق
30-04-2016 باسمة بغدادي Netherlands
03-05-2016 Ali Darm فلسطين
29-04-2016 د. هاشم نعمة Netherlands أستاذ جامعي وباحث
29-04-2016 Basim Alzahawi Netherlands ناشط مدني
30-04-2016 هلال البندر Netherlands طبيب/ناشط مجتمع مدني
29-04-2016 نبيل رومايا United States أكاديمي وناشط مدني عراقي
29-04-2016 نبيل تومي Sweden فنان تشكيلي أقولهـا بألم في دولة العراق لا توجد حكومة لتحمي المواطن يوجد حكومة لتحمي مصالحهـا ومصالح قادة أحزابهـا وحماية أرصدتهـا وسلب المتبقي من أموال وعقارات الدولة ... أمـا المواطن فليذهب إلى الجحيم هذا مـا لدينـا اليوم في العراق الخـرَبّ المنتهك المصاب بمرض الفاسدين
29-04-2016 محمود سعيد. روائي United States 855 w aldine ave كان الله في عون هؤلاء الأبرياء، لقد وقعوا بيد ألأم حفنة من قطاع الطرق والعصابات مع الأسف
29-04-2016 الهام كاشف الغطاء Australia صيدلانية
29-04-2016 Basim Alrubaie Australia Manager
28-04-2016 يحيى السماوي Australia شاعر وإعلامي على الدولة حماية مواطنيها وتأمين مستلزمات الأمن والإستقرار ، فالعراق ليس المنطقة الخضراء وحدها !
28-04-2016 د. فرهنك جلال, مستشار اقتصادي العراق مستشار اقتصادي
12

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك