أسم المستخدم   كلمة السر   ادخل الرقم الموجود في الصورة   نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة: مسؤوليّتنا أمام الإرهاب باسم الإسلام



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل: الرأي العام

التاريخ: 12-01-2015


مسؤوليّتنا أمام الإرهاب باسم الإسلام
بيان


يشهد عالمنا حربا تشنّها عليه أفراد وجماعات تنتسب إلى الإسلام. إنّها الحرب نفسها، في سوريا والعراق وتونس وفرنسا، وإنّها تتمّ باسم قراءة معيّنة للإسلام، وتحتّم علينا، نحن مثقّفي ومثقّفات العالم العربيّ الإسلاميّ، أن لا نبقى مكتوفي الأيدي، بل أن نتحمّل مسؤوليّاتنا وأن نكون فاعلين في مناهضتنا لكلّ ما يؤجّجها.

لا بدّ من إجراء إصلاحات حقيقيّة داخل العالم العربيّ الإسلاميّ للوقوف في وجه هذه الحرب. ولا نرى سبيلا إلى ذلك إلاّ بإقرار المواطنة والمساواة وحرّيّة الضّمير ودولة القانون وحقوق الإنسان.
إنّ الرّدّ على هذه الحرب اليوم لا يتمثّل في القول بأنّ الإسلام براء منها، لأنّ هذه الأعمال الإرهابيّة تتمّ باسم قراءة معيّنة للإسلام. بل لا بدّ من الاعتراف بتاريخيّة مجموعة من النّصوص التي يتضمّنها موروثنا الدّينيّ، ولا بدّ من التّأكيد على عدم إمكان تطبيقها اليوم، ومن تحمّل تبعات هذه الاستحالة.
إنّ معسكر الأعداء الذين يخوضون هذه الحرب العالميّة ليسوا مجموعة من التائهين المغرّر بهم، بل هم مقاتلون متعصّبون ومصرّون على القتل والتّخريب.
وهؤلاء المقاتلون ينهلون من معين نصوص إسلاميّة تدعو إلى العنف، ومثل هذه النّصوص يوجد في أديان أخرى، وتنتمي إلى سياق آخر، وعصر آخر تجاوزناه، فلا يمكن تطبيقها اليوم.
إنّنا ندعو إلى البدء في عمليّة إصلاح حقيقيّ للحقل الدّينيّ في كلّ البلدان، تتطلّب تطويرا للتّشريعات في مجالات عدّة.
وإنّ علينا أن ندين تفعيل هذه المدوّنة من النّصوص القديمة، واستخدامها مهما كانت الأسباب الدّاعية إلى ذلك، ويجب أن تكون الإدانة صريحة من قبل السّلطات ومن قبل القائمين على شؤون الدّين، والمجتمعات المدنيّة، ونرى وجوب اضطلاع المنظومتين التّعليميّة والإعلاميّة بهذه الإدانة.
وإنّ من واجبنا مناهضة تفعيل هذه المدوّنة، وكلّ الآليّات التي تؤدّي إلى هذا التّفعيل.
ولا بدّ من تجريم كلّ الخطابات والأعمال التي تنشر التّعصّب والحقد والعنصريّة.
ولا بدّ أن تكون البرامج المدرسيّة والخطابات الإعلاميّة والخطب الدّينيّة متطابقة مع المثل الكونيّة المتعلّقة بحريّة الضّمير وبالحقوق الفرديّة.
لا توجد ديانة أفضل من الأخرى. والإنسانيّة واحدة لا تقبل التّجزئة.
يتعهّد كلّ الموقّعين لهذا البيان بالنّضال من أجل إعلاء كلمة القانون وحقوق الإنسان والمواطنة.

قائمة الموقّعين

-رجاء بن سلامة، جامعيّة ومحلّلة نفسيّة، تونس
-علي المزغنّي، أستاذ مبرّز في القانون، تونس
--فتحي بن سلامة، محلّل نفسيّ، أستاذ جامعي، فرنسا/ تونس
-صلاح الوديع، رئيس حركة "ضمير"، المغرب
-هالة الحبيب، صحفيّة، تونس
-نصر الدّين العفريت، صحفيّ، تونس/ المغرب
-أحمد عصيد، كاتب، المغرب
-أحمد مهيو، أستاذ قانون، عميد سابق، الجزائر
- نس تو جامعية استاذة مزيو كلثوم
-أحمد هنّي، أستاذ جامعيّ، فرنسا
-تبريزي بن صالح، أستاذ القانون الدّوليّ، عميد شرفيّ، الجزائر
-توفيق علاّل، منسّق "بيان الحرّيّات"، فرنسا
-جواد بولس، محامي وكاتب، فلسطين
-جورج طرابيشي، كاتب ومترجم، سوريا، فرنسا.
-حاتم مراد، أستاذ جامعيّ، تونس
-حبيب الغراري، أستاذ بجامعة آكس، مرسيليا
-حمّادي الرّديسيّ، أستاذ جامعيّ، تونس
حمّد حام، محلّل نفسيّ، أستاذ جامعيّ، فرنسا
-حمد نذير، محلّل نفسيّ، فرنسا
-خديجة الشريف، جامعيّة، تونس
-دلندة الأرقش، مؤرّخة، تونس
-رجاء ستيتو، محلّلة نفسيّة وأستاذة بجامعة مونبيليه 3
-سالم حمزة، طبيب نفسيّ، فرنسا/تونس
-سلمى الحجري، طبيبة، تونس
-سلوى الشّرفي، أستاذة إعلام، تونس
-سليم اللّغماني، أساتذ قانون، جامعة قرطاج، تونس
-سليمان بدراني، أستاذ جامعيّ، الجزائر
-سعيد لكحل، باحث، مناضل جمعويّ، المغرب
-سهير بالحسن، صحفيّة، تونس
-شريف بالنّاجي، أستاذ جامعيّ، الجزائرّ،
-شريف فرجاني، أستاذ جامعيّ، فرنسا/ تونس
-صوفي بسّيس، مؤرّخة، تونس/فرنسا
-عبد الباسط بن حسن، رئيس المعهد العربيّ لحقوق الإنسان
-عبد اللّطيف اللّعبي، شاعر، المغرب
-عبد اللّه الحريري، فنّان تشكيليّ، مدير فنّيّ، المغرب
-عبد المطّلب الهوني، مثقّف، ليبيا
-عروس الزّبير، أستاذ التعليم العالي و مدير مخبر الدين و المجتمع، الجزائر
-عزّ الدّين العلاّم، أستاذ جامعيّ، المغرب
-عزيز العظمة،جامعيّ، سوريا
-علي بنشنب، أستاذ متميّز، الجزائر
-علي مقودي، محلّل وطبيب نفسيّ، فرنسا
-عياض بن عاشور، نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتّحدة، عميد سابق، ورئيس سابق للهيئة العليا لتحقيق أهداف الثّورة، تونس
-غالب بنشيخ، باحث في الإسلاميّات، فرنسا
-فايقة مجاهد، محللة نفسيّة، الجزائر
-فوزيّة العسولي، مناضليّة جمعويّة، رئيسة فيدرالية الرابطة الدّيمقراطيّة لحقوق المرأة، المغرب
-قمر بن دانة، مؤرخة، تونس
-كاظم جهاد حسن، كاتب وأستاذ جامعيّ، العراق/فرنسا
-كلوديت فرجانيّ، ناشطة جمعيّاتيّة، فرنسا
-كمال الحبيب، مناضل جمعويّ، المغرب
-لحسن زيتون، أستاذ فنون الرّقص وسينمائيّ، المغرب
-لطفي بن سلامة، طبيب، فرنسا/ تونس
-لطيفة أحرار، ممثّلة، المغرب
-مارسال خليفة، فنّان، لبنان
-محمد علي الشريف، سينمائيّ
مصر فرنسا كاتب حسين محمود -
-منيرة نسّاح، أخصّائيّة نفسيّة، فرنسا
-موليم العروسي، كاتب، المغرب
-نادرة بن إسماعيل، محلّلة نفسيّة
-نبيل فارس، محلّل نفسيّ وكاتب، فرنسا
-نور الدّين السّعديّ، كاتب، فرنسا/الجزائر
-هواري باقي، محلّل نفسيّ، فرنسا
-وسيلة تمزالي، كاتبة، الجزائر
-ياسين عدنان، شاعر، المغرب


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 64265

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
02-07-2015 بتول سلمان مهدي العراق متقاعده
02-06-2015 عماد مصطفي محمد مصر مدرس لغة عربية
23-03-2015 مصطفى عبد عثمان العراق صيدلاني
15-03-2015 عبدالحليم الزعزعي اليمن محامي وناشط حقوقي يا جماعة هذه لجماعات الارهابية لا تمثل الاسلام بقيمه لمتسامحة والداعية الى السلام وانما هي صنيعة اجهزة الاستخبارات الصهيوامريكيةلزعزعة امن اقطار الوطن العربي وحرمانه من الاستقرار ليتفرغ للنهضة بمستويات مواطنيه المعيشية والفكريةوالاقتصادية والسياسيةوكذا اشغاله عن التفكير في قضاياه القومية كقضية فلسطين والأحواز والجولان وغيرها من الاراضي المحتلة
18-02-2015 احمد المعموري لبنان
15-02-2015 Dr. Magdy Nakhnoukh مصر مهندس بصريات
15-02-2015 صادق البلادي العراق كاتب ، حائز على جائزة السلام لمدينة كيمنتس/ ألمانيا.
08-02-2015 حسين عجيل الشطري العراق متقاعد
07-02-2015 دهاك محمد المغرب استاذ
06-02-2015 azad كوردى العراق عظوا في منظمة الحقوق الانسان في كوردسا ن والعراق
31-01-2015 محمد رسول الله (غير مذكور) نبي لعنة الله عليكم مجموعة ملاحدة
28-01-2015 عثمان حلحول المغرب استاذ المواطنة والمساواة وحرّيّة الضّمير ودولة القانون وحقوق الإنسان.
28-01-2015 نويل مبيض Canada استاذ في الفلسفة السياسية من الضروري فصل الدين عن الدولة
انتماؤنا السياسي للوطن وليس للدين
للمزيد راجع:
الديمقراطية نويل مبيض
26-01-2015 سلام فضيل انها ردةالى البدائيه همجية وحشيه وانغلاق وتعصب
23-01-2015 wadia saleem samain عمان teacher What is there left to comment on? Since the beginning of time and nations are in war for different reasons,,, the sense of indignation is so rooted in our Arabic Nation,,,so sad though,, wish and pray for all the conflict to come to an end..
22-01-2015 محمد موسى مناصرة فلسطين صحفي لا سبيل للتخلص من الارهاب الا بتحقيق الاحلام في الحرية والخلاص من انظمة الاستبداد والاحتلال ةالشروع بانشاء دول لمواطنيها تكون المواطنة كعلاقة قانية بين الفرد والدولة في لبه.
وايضا حان الوقت للمبادرة باعادة تقديم قراءة اخرى للموروث الثقافي المتعلق بتاريخ الاسلام بديلة عن قراءات قوى الاسلام السياسي والقوى الرجعية لتاريخ الاسلام قراءة نزيهة ومنصفة وشمولية وشجاعة
22-01-2015 كاره التناقض ما يحدث من إرهاب في العالم قائم على الثيوقراطية يؤكد أن الأديان كلها أساطير وحكايات من تأليف البشر، تراكمت قصصها جيلاً بعد جيل وتشكلت فيما يعرف بالكتب السماوية والتعاليم المختلفة التي تخص كل دين وربنا سبحانه وتعالى أو الإله خالق هذا الكون لا يعقل أن يوحي بنصوص متناقضة بهذه الدرجة. آن لنا أن نستيقظ كبشر وننبذ كل ما من شأنه تكريس العنف والقتل والعنصرية والرق وكره الإنسان لأخيه الإنسان، وان تحتكم البشرية لقوانين نضعها نحن وتتفرع منها قوانين تتناسب مع كل مجتمع وخصوصياته حتى نستطيع تغييرها وتعديلها متى ما شئنا لتخدم مصالحنا، وليس الاحتكام لنصوص جامدة تنتمي لعصور الديناصورات لندير بها عالم اليوم. على أن تسري على كل الدول والمجتمعات لتكون بدلا لما يسمى الأمم المتحدة التي تهيمن بها الدول القوية على الدول المستضعفة، هذا إذا أردنا لإنسان هذا الكوكب أن يهنأ بالأمن والمساواة والعدل وعالم خال من الحروب والعنف والقتل والدمار.
21-01-2015 زكي منصور ابوالسعود السعودية كاتب
20-01-2015 رسول الكعبي العراق باحث واعلامي ان بعض المنظمات الممنهجه التي تريد تحطيم كل القيم الانسانيه والسماويه لايمكن ان تمثل سماحة محمد ولا خلق وانسانيه اهل بيته واصحابه مطلقا فالاديان السماويه ومنها الاسلام برئ منها
20-01-2015 عاطف عبد السلام المجالي البحرين مستشار للمؤسسة الوطنية لحقوق الانسان انا اتفق مع البيان
123456789

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك