أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة / نداء من هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق موجه بالخصوص إلى كّل المسلمات والمسلمين العراقيين



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل:

التاريخ: 20-12-2006



حملة لجمع التواقيع
نداء
من هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
موجه بالخصوص إلى كّل المسلمات والمسلمين العراقيين

أيتها القوى الشعبية الأغلبية  الصامتة .. يا أبناء وبنات العراق, يا أبناء الأديان السماوية, يا أبناء المسلمين من السنة والشيعة, أيتها الأحزاب الإسلامية السياسية جميعا :
أيتها القوى الشعبية الأغلبية  الصامتة .. يا أبناء وبنات العراق, يا أبناء الأديان السماوية, يا أبناء المسلمين من السنة والشيعة, أيتها الأحزاب الإسلامية السياسية جميعا :
إن جلال المشهد العراقي والمأساة التي يعيشها كل العراقيين هذه الأيام، يدعونا نحن إخوتكم في الهدف والمصير، من المثقفات والمثقفين العراقيين و العلمانيين والأكاديميين والعلماء في الداخل و المقيمين اضطرارا خارج الوطن، وبفيض أحاسيسنا ومشاعرنا، لمطالبتكم بترك كل تصرف أو موقف طائفي أو عشائري أو حزبي متعصب أو ما يمكن أن يفسر كذلك ويفرق وحدتكم ويثير الصراع فيما بينكم. إن ما يحدث في العاصمة بغداد, مدينة السلام, وفي المدن الرئيسية الكبرى مثل الموصل والبصرة وما تشهده مدن محافظة الأنبار ومحافظة ديالى وغيرها, يلزمنا بأن نقف وقفة عراقي واحد لتجنب الكارثة وتبعاتها وتداعياتها على كل فتياتنا وأولادنا وأحفادنا من بعدنا .. دعونا نفكّر معا بما جرى لنا وبمصيرنا جميعا بعيدا عن أي انقسامات وتحزّبات ..
 
 
أيتها المسلمات, أيها المسلمون, أيها العراقيون
صادر الإرهابيون الأمن والأمان وأبسط أشكال الاستقرار، وانتشرت في الطرقات وداخل الكثير من السيارات والبيوت ملايين  القطع من السلاح الفتاك، وصار من الصعب على أي إنسان أن يميز أو يحدد البيئة الهادئة الخالية من القتل والاغتيال والاختطاف, بمن فيهم الأطفال والصبيان, واغتصاب النساء, وكذلك التهجير القسري والتطهير الديني والمذهبي، أو الابتزاز والسلب والنهب, وصارت أخلاقيات الغدر والقتل تخيف الملايين من أبناء شعبنا في كل مكان داخل الوطن،  كما صارت تقلق ملايين العراقيات والعراقيين المهجرين في بقاع مختلفة من العالم، كما صارت تربك مواقف الكثير من الشعوب والقوى الصديقة والشقيقة في العالم اجمع وفي أوساط منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات المالية الدولية, كما أن القمم المالية العالمية, التي تريد منح فرص إعادة أعمار العراق, صارت مترددة في إدخال استثماراتها إلى وطننا.
لقد كان وادي الرافدين بحرا من العطاء، وموئلا للإيمان بالحياة ومستقبل الإنسان .كان،  ذات مرة وأكثر من مرة، كريما في قيمه الإنسانية التي عمّت أرجاء المعمورة، وانتشرت على شواطئ  كل القارات والمحيطات. فمن النهرين العظيمين استلقى طين العدالة مكتوبا عليه أول القوانين في الحرية وفي القيم الإنسانية ذات الجذور الديمقراطية .ومنها أصغى الكون كله لتعاليم النبي الحنيف إبراهيم.
 أما اليوم، وبعد سقوط نظام القهر والقتل والسجون وغروب دولة الظلم والدكتاتورية، بدا شعب العراق لا يسمع غير أزيز الرصاص, ولا يعيش إلا في أجواء الكبت والكآبة والبطالة والحرمان والتهميش, وهو يرتد رعبا مع تفاقم الإعمال الإرهابية والرياح الصفراء التي تهب فجأة في هذا الشارع  أو ذاك ، في هذا المسجد أو ذاك ، في هذه المدرسة أو تلك،  في هذه الكنيسة أو ذاك المعبد, وفي كل طرف من أطراف بلادنا التي غدت موحشة ومظلمة بعد أن تضافرت عليها جهود كل القوى الظلامية السوداء ومن كل حدب وصوب ومن كل مجموعات التكفيريين العالميين الملثمة بسواد فاقع, فجعلوا صدر وطننا المحب للحرية والسلام مثقوبا بسلاح الإرهابيين، وصار زفير الناس العراقيين وشهيقهم يرتل بالدعاء لوالدٍ حزينٍ وأمٍ مكلومةٍ وزوجةٍ أرملةٍ وطفل رضيع مدفون تحت الأرض، ورفتَ الموتُ على كل محلة وزقاق وفي وديان الريف العراقي الأخضر.
 
إن القتل العمد شمل المواطنات والمواطنين من أتباع الديانات والمذاهب الدينية الأخرى, وخاصة الصابئة المندائيين والمسيحيين, وهي مأساة مرعبة لبلد متعدد الأديان والمذاهب, كما إنها جريمة بشعة لا يمكن ولا يجوز استمرارها وينبغي إيقافها فوراً أيا كانت الجهة المنفذة لهذه العمليات الإرهابية وينبغي معاقبتها وفق الدستور والقوانين المعمول بها في العراق.
 
أعداء الوطن يريدون بقوة السلاح والغدر ويعملون في أن يبقوا طائر عراقنا مكسور الجناح وفي رفيفه الم وغفلة وانكسار لا يتدفق منه كل يوم غير نشيد عذب يزف شهيدا أو شهيدة إلى عليائه.  وها أنتم والعالم كله أمام الجريمة البشعة الجديدة التي ارتكبها الإرهابيون المتوحشون في مدينة الثورة (الصدر) حيث سقط 256 إنساناً وأكثر من 250 جريحا دفعة واحدة.
 وهم يريدون أن يجعلوا ماكينة الدولة بلا حركة. يريدون استغفال الحركة الوطنية العراقية التي كافحت الظلم عقودا طويلة ليوقفوا حيوية الدولة وأجهزتها الحديثة وتوجيه الضربات للوضع الجديد وللقوى الوطنية والديمقراطية العراقية، ويريدون إشاعة مساوئ وشرور الفساد والرشاوى بين أوصالها التي هي بحاجة  إلى ترميم سريع, يريدون العودة بقوى الدكتاتورية والظلام إلى العراق!
 
أيتها الأخوات, أيها الأخوة جميعا يا من تمارسون المسؤولية في العراق, يا قادة الأحزاب السياسية:
كان وسيبقى تعدد المذاهب في الإسلام ظاهرة صحية وحيوية في التفكير لدى المسلمين وامتلاك الحق في الاجتهاد والاختلاف. ولم يشكل تعدد الديانات والمذاهب الدينية خطراً على وحدة العراق أو تهديداً لنسيجه الاجتماعي. ويفترض أن لا يشكل اليوم أيضاً أي تهديد لوحدة هذا الشعب بكل قومياته وأديانه ومذاهبه. إلا أن الطائفية السياسية والتمييز الديني والطائفي يشكلان خطراً كبيراً على المجتمع العراقي وعلى الوحدة الوطنية وعلى حرية الاعتقاد والتفكير, خاصة وأن هناك العديد من الرؤوس الحامية والعقلية المستبدة والقلوب الباردة التي لا تمتلك هوية عراقية, بل هوية طائفية وحسب. وهي موجودة في جانبي الصراع الطائفي السياسي الجاري في العراق.
أيتها الأخوات, أيها الأخوة...
نوجه لكم هذا النداء الصادر من أعماقنا التي غمرها الحزن والألم بان نساهم جميعا في أن يكون درب المستقبل مضاءً ومضيئاً بمصابيح السلم الاجتماعي وبالمحبة العراقية الصادقة، ونطالبكم بالتوقف مباشرة, وخصوصا بين ممثلي الأحزاب الإسلامية السياسية, عن لغة الردع والإيذاء النفسي والتصعيد المتبادل الإعلامي والسياسي والبرلماني .. وان تساعدوا على إطفاء الفتنة الطائفية بدل إذكائها .. ونطالب الحكومة العراقية بالحزم ضد كل باغ معتد أثيم مهما كان انتماؤه لأي حزب أو تكتل أو قوى .. وان تقوم بالإفصاح عن كل الجرائم وكشف كل التحقيقات والأسماء بعيدا عن أي تحيّز لأي طرف أو جهة معينة فضلا عن تنظيف كل الأجهزة من أي اختراقات حزبية تسبب كل هذه الكوارث المأساوية ..  وعلينا أن نتعاون جميعا، حكومة وأحزابا وشعبا، ومن هذه اللحظة بالتخلص الفوري من مخالب الميلشيات ذات الأنواع والانتماءات المختلفة. ونحن واثقون بأن من يسارع في اتخاذ هذه الخطوة  سيحظى باحترام وتقدير شعبنا وشعوب العالم الصديق، وسيكتب التاريخ فخرا ومجدا لكل من يملك شجاعة قرار المبادرة بحل شبكات الميلشيات والخلاص من فحيحها إلى الأبد ، وأيكال مهمات الأمن الوطني إلى قوات الجيش والشرطة لمحاربة ميلشيات الإرهابيين من التكفيريين القادمين من وراء الحدود والمتحالفين مع القوى الظلامية من بقايا النظام البائد الساعين إلى إشعال فتيل الحرب الأهلية التي ستحرق الجميع بنيرانها, إذ يغرز فيها سيف المسلم إلى قلب المسلم ، وسيف العراقي إلى قلوب العراقيين جميعا من أتباع الأديان والمذاهب الأخرى،  وسوف لن يكون تاريخ العراق رحيما مع كل قوة سياسية أو ميليشيات مسلحة تقف ضد نواميس العدالة والأمان والاستقرار، أو تتلكأ في تحقيق هذا الهدف الوطني النبيل، أو تباغت بطلقاتها القاتلة إرادة الشعب العراقي ومداراته نحو الحرية والديمقراطية والدولة الاتحادية الموحدة .
 
سلاما يا أبناء وطننا ، سلاما ًيا من جئتم من جراحات النظام الدكتاتوري إلى لجة الجراحات الناتجة عن الصراع الطائفي السياسي ندعوكم جميعا إلى صنع السلم الاجتماعي والصلح السياسي كي نوقظ قوة الشعب لبناء عراق جديد متحد فوق  صخر الماضي الأليم.
سلاما يا أبناء وطننا ونحن على ثقة أن سرب بلابل السلم والإخوة والمحبة سيعود مرفرفا في سماء دجلة والفرات حين تنهضون وتتعاونون وتتصافحون وتتعانقون من جنوب العراق إلى وسطه وشماله وكردستانه.
سلاما أيها الوطنيون, سلاما أيها الديمقراطيون, سلاما يا أتباع الديانات السماوية, من يحمل الحق والعدل في راحتيه في هذه العتمة الغاشمة المحيطة بوطننا سيكون مسعاه خالدا إلى الأبد تحت الشمس المشرقة على وطن النهرين العظيمين وعلى الأرض العراقية التي منها انبثقت رسالات العدل الأبدي ، ومن يظل مصرا على حمل سلاحه فوق صهوة النار الحارقة فان غضبة الخالق ولعنة التاريخ تلاحقانه إلى الأبد. 
 
الأمانة العامة
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
في 24? 11 -2006 
               الأمانة العامةّ [الأسماء مدرجة حسب الحروف الأبجدية]
الدكتور إبراهيم إسماعيل طاهر (السويد)
الدكتور إبراهيم الداقوقي (النمسا)
الدكتور أحمد برواري (المانيا)
الدكتورة أرخوان رؤوف (ألمانيا) 
الدكتور تيسير الآلوسي (هولندا)                
الأستاذ جاسم المطير (هولندا) 
الدكتور حسن حلبوص (ألمانيا)
الأستاذ حمدي فؤاد العاني (العراق)
الدكتور خليل جندي رشو (ألمانيا)
الأستاذة راهبة الخميسي (السويد)
الدكتور رشيد الخيون (بريطانيا) 
الدكتورة زكية إسماعيل حقي (العراق)
الدكتور زهدي الداوودي (ألمانيا)
الأستاذ زهير كاظم عبود  (السويد)
الأستاذة سوسن أحمد البراك (ألمانيا)
الدكتور سيّار الجميل (الإمارات العربية المتحدة)
الدكتور صادق البلادي (ألمانيا)
الدكتور صباح السوداني (بريطانيا)
الأستاذ صبيح الحمداني (ألمانيا)
الدكتور عبد الخالق حسين (بريطانيا)
الأستاذ عدنان حسين (بريطانيا)
الدكتور علي إسماعيل جودت (ألمانيا)
الدكتور عزيز الحاج (فرنسا)
الأستاذ علاء مهدي (استراليا)
الدكتور عقيل الناصري (السويد)
الدكتور غالب عبد العزيز العاني (ألمانيا)
الدكتور فريد هرمز دلو (الولايات المتحدة)
الدكتورة كاترين ميخائيل (الولايات المتحدة)
الدكتور كاظم حبيب (ألمانيا)
الأستاذ مصطفى صالح كريم (العراق
الأستاذ موسى الخميسي  (إيطاليا)
الأستاذة ميسون الدملوجي (العراق)
الأستاذ نجاح يوسف (الولايات المتحدة)
الأستاذة نرمين عثمان (العراق)
الدعوة مفتوحة للجميع من أجل التوقيع تحت هذا النداء


هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 9332

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
12-03-2012 dr. khawla aj. zaidan IRQ civil activist/women/Human rights/Expressionfreedom rights,politicals rights& a.Poet
26-01-2010 ليلى أحمد الهوني UK ناشطة سياسية كاتبة ومعارضة لنظام القذافي
13-01-2010 سلام عادل البصرية العراقية كندا حياة أبديّة مع المسيح الحي
01-01-2010 علي البياتي العراق عاطل مع اني احمل شهادتي بكلوريوس لو اننا نفكر كعراقيين فقط لا كمسلمين او مسيحيين او صابئة او يهود او عرب او كرد او تركمان او الى مالانهاية من هذه المسميات لما وصلنا الى مانحن عليه . لنعلنها سوية , والانتخابات على الابواب , باننا ابناء الامة العراقية الخالدة الجامعة لكل تلك الانتمائات الثانوية التي لاتجمع بل تفرق . بأنتخابنا الامة العراقية العظمية سنقضي على الطائفية والمذهبية وبغير اختيارنا الصحيح سوف نبقى نصرخ بلا طائل
27-09-2009 فؤاد قره‌داغي العراق - ?وردستان ?اتب
13-06-2009 رهبية محمد لطيف العراق ناشطة سياسية
25-04-2009 علاء كعيد حسب المغرب شاعر و قاص
05-03-2009 Dr,Tahir Baban Sweden Medical Dr
23-01-2009 Dr. Sabah Almarii UK. Doctor of medicine
10-11-2008 الدكتور هرمز أبونا كندا باحث / مؤرخ
08-11-2008 Dr Tahir baban sweden Medical doctor
08-11-2008 Samir Fadhil Mahmoud U.S.A Civil Engineer
18-09-2008 Mazin F. Baldawi china Construction Managment Profissional انها لرياح من خارج حدود العراق،كان ولازال لنا اصدقاء أعزة وأحبة من الديانات الاخرى،وليس من الاسلام بشيء من يؤذي انسانا،فليس الاسلام بهوية يدعى بها بل هي روح وفلسفة تصرف.
أنا ضد هذا المفهوم الذي يستقي اراءه من لاشيء.
المسلمون يعرفون القصة المتداولة لامرأة قيل لها انها ستدخل الجنة لرعايتها قطة! فاي اسلام هذا الذي يؤذي انسانا
06-06-2008 Nusra Dawood Canada Engineer
02-04-2008 حنان أغنس شركس فلسطين مدرسة ومرشدة اجتماعية
17-12-2007 امل حسين العراق حقوقيه انا اويد حملكتكم وانا متاكده سيكون لها دور فاعل في الشارع العراقي ولكني ارى ان الحمل تحتاج الى حمله علاميه لان لايخفى على حضرتكم مدى تلوث الافكار في العراق وما تركه العنف الطائفيه من احزان في قلوب العراقين ومن تمزق في النسيج العراقي وفقدان الثقه بين الناس اضافه لما تسعاعه له الاجندات الغريبه من اشاعة مفاهيم الانتقام والعنف وتصفية الحسابات والذي يذهب ضحيتها الابرباء من الشعب العراقي من مختلف القوميات والادبان والمذاهب احيرا امنباتي لكم بانتوفيق

04-11-2007 علي عبد الرضا الدهان دولة الأمارات العربية صيدلي ليكن العراق وطنا للجميع كما كان على مدى الزمن ،اساسه أحترام الآخر في معتقده وديانته وعلى أسس عادلة تليق بالأنسان
13-08-2007 قدامة الرجب العراق طالب جامعي المشكلة ان حفنة من الغرباء تريد ان تهجر العراقيين باجمعهم
21-07-2007 Dr. Tahir Al rubaie Sweden Dr. Mem. Gynecologist-Obstetrician We must learn accept each other, live together, we who live in Europe and all theses west world must practice religion freedom in this world and bring it to Iraq. We must say stop to the religion and ethnic clans in Iraq from Sunni, shii and Kurds
07-06-2007 Mohammad alkassab denmark teacher
12345

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك