أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

نداء- لم نضح ونكافح لكي يقودنا من يركل الديموقراطية



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل:

التاريخ: 22-10-2006



نداء من منظمة ضد العنف ..ضد التخلف... ضد الطائفية***الى رئاسة الجمهورية، رئاسة مجلس الوزراء ..رئاسة مجلس النوابلم نضح ونكافح لكي يقودنا من يركل الديموقراطية السادة المحترمين في رئاسة الجمهورية، رئاسة مجلس الوزراء ..رئاسة مجلس النوابمنذ بداية انطلاق اعمال مجلس النواب العراقي ونحن نتابع بقلق واستغراب بالغين الكيفية التي تدار بها جلساته وبالاخص الدور الغريب الذي يلعبة رئيس البرلمان بما لاينسجم اطلاقا مع التراث الحضاري العريق لبلدنا ولا مع سمعته كبلد رفد الثقافة والحضارة عبر العصوربمفكرين وعباقرة وعلماء مبدعين في كل المجالات ولا مع أمال الملايين التي سبق وان دفعت ضريبة الاستبداد والقمع من دماءها ومستقبلها. .السادة الاكارم:لقد تحدت ملايين العراقيين الظروف الامنية الصعبة للغاية، و اختارت ان تمارس حقها في انتخاب ممثليها املا في ان يشكل اختيارها هذا بداية لاستعادة العراقي حريتة وانسانيته في وطن حر أمن يحترم حقوق ابناءه ، الا ا ن المستوى المتواضع لغالبية النواب والشكل الذي تدار به اجتماعات المجلس والانشغال عن معالجة المشاكل الملحة للناس كتسعير الطائفية والارهاب والقساد الاداري سبب تصاعدا سريعا لمشاعر خيبة الامل واليأس والاحباط والغضب، ولايخفى عليكم ان بلدنا يجابه تعقيدات جمة تستلزم اقصى قدرمن البحث عن مشتركات بين اطياف الشعب والابتعاد عن كل ما يثير زوابع الخلافات وخلط الاوراق اوالعودة بنا الى ايام الضغائن والاحتراب التي لم تؤدي في السابق الا الى المزيد من تدمير البلاد.اننا نضع بين ايديكم من خلال رسالتنا هذه خلاصة قلقنا الشديد على مستقبل بلادنا ومصير العملية الديموقراطية قيه كنتيجة للحقائق التالية:1. تلقي تصرفات السيد محمود المشهداني رئيس مجلس النواب بظلال كثيفة من الشك على حقيقة ومستقبل العملية السياسبة في العراق ، حيث تتناقض تصرفاتة مع فقرات متعددة من الدستور وبالذات فيما يخص حرية التعبير واحترام خقوق الانسان ، ويواصل السيد المشهداني اهاناته المخجلة لاعضاء من مجلس النواب وخاصة من النساء اللواتي وضع جزء من شعبنا ثقته بهن، وهو بهذا يهين بشكل مباشر مئات الاف الناخبين الذين منحوهن ثقتهم وبذات الوقت يهين مجلس النواب باعتباره أعلى سلطة تشريعية قي البلاد 2. ان السلوك الهستيري الشاذ للسيد محمود المشهداني يثيربشكل سافر روح العداء ضد اتباع الديانات الاخرى من العراقيين ويساهم بشكل واضح في شرعنة العمليات الاجرامية ضدهم.3. يمارس رئيس مجلس النواب داخل جلسات المجلس دورا "تكفيريا" غير مقبول على الاطلاق من خلال طعنه المباشر بمعتقدات اعضاء المجلس من النائبات العراقيات خاصة، مبشرا بذلك بتدشين مرحلة يتسلل الارهاب خلالها الى داخل حدود مجلس النواب اضافة الى افتقاره للالمام بدوره كمدير حيادي لجلسات المؤتمرليس اكثر.4. توحي تصرفات السيد محمود المشهداني بمستقبل يتنكر لاهم انجاز انجزه الشعب بعد سقوط الديكتاتورية وهو الاتفاق على بناء بلد ديموقراطي ، مما يجرد البرلمان والحكومة من دعم اوساط واسعة من الشعب وخاصة المثقفين واصحاب الكفاءات المؤثرين في المجتمع من ناحية، ومن ناحية اخرى يعطل الجهود التي تبذل من اجل اقناع العالم بدعم البلاد والاشتراك باعادة الاعمار 5. تشير تصرفات السيد رئيس مجلس النواب الى حالة انفلات وركاكة داخل مجلس النواب و ترسم هذه التصرفات صورة قاتمة مخجلة غاية في التخلف ، وتسوق هذة الصورة امام وسائل الاعلام العالمية على انها هي صورة العراق الجديد، ولايخفى عليكم مدى خطورة استغلال ذلك من قبل بقايا النظام السابق واعداء التحول الديموقراطي للعراق. 6. ان مايثير الاستغراب في التصرف الاخير للسيد المشهداني داخل جلسة البرلمان واللغة السوقية التي استخدمها تحت ستار الغيرة على الشريعة الاسلامية، توقيته متزامنا مع التصريحات التي تصم الاسلام بالدموية والعنف وكأن السيد المشهداني يروم البرهنة على صحة كلام البابا حتى وان كان بابا الفاتيكان نفسه قد اعلن لاحقا اته لم يقصده. وما يثير الاستغراب اكثر التصفيق الذي عبر به عدد كبير من اعضاء المجلس عن تاييده لعبارات المشهداني السوقية مما يطرح تساؤلات مشروعة عن أهلية هؤلاء الاعضاء لتشريع قوانين ونظم لبلد ديموقراطي أن مجمل سلوك و تصرفات السيد محمود المشهداني داخل وخارج مجلس النواب تتقاطع تقاطعا حادا اولا مع اصول اللياقة بحدودها الدنيا، وثانيا مع الدستور، وثالثا مع الجهود التي تبذل للتخيف من حدة التوتر الطائفي واخراج البلاد من دوامة العنف والتخلف التي تعصف بها. ايها السادة الافاضل:قناعتنا الثابته ان جوهر العملية السياسية التي انخرط بها ملايين العراقيين هو السعي لتأسيس دولة حرة، دولة قانون و دولة خدمات لاتميز بين مواطنيها و لا تتدخل في خصوصياتهم، دولة تحترم حقوق الانسان وبضمن ذلك حقه في ممارسة شعائره الدينية وحرياته الشخصية والسعي لتغيير هذا الجوهر سوف لن يقابل بالسكوت، بل ان كل الشرفاء من ابناء شعبنا وبينهم الاف القادة الفكريين والعلماء والمثقفين والشبيبة العراقية المتطلعة دوما للامام سوف تقاوم بكل ضراوة مشاريع العودة الى دولة الاستبداد تحت اي اسم كانت.لذا نطالبكم من موقعنا كعراقيين من مختلف المذاهب والقوميات والاتجاهات السياسية وكمساهمين بكل ما استطعنا في كفاح شعبنا ضد الاستبداد و من اجل دولة الديموقر اطية وحقوق الانسان ، ببحث هذه المسألة الخطيرة وتدارك الوضع برفد مجلس النواب بالعناصر التي تسعى لتوحيد كلمة العراقيين وتلتزم باحترام اختيار الديموقراطية والالتزام بمبادئ حقوق الانسان واتخاذ الاجراءات العملية للبرهنة على احترام هذه الاختيارات.  
تهيب منظمتنا العاملة من اجل عراق متقدم بلا عنف ولاطائفية بكل عراقي وكل من يشاركها هذه الاهداف التوقيع على الرسالة التالية التي تروم المنظمة تقديمها الى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب- علي بداي منسق المنظمة *** منظمة ضد العنف ..ضد التخلف... ضد الطائفية منظمة لاحزبية لعراقيين من مختلف المذاهب والقوميات والاتجاهات السياسية، تسعى لبناء عراق أمن متقدم لاطائفي، تمارس عبر فروعها الاربعة في بغداد، الموصل ،البصرة ولجنة التنسيق خارج العراق مهمات تنويرية ورقابية على اجهزة الدولة وتدعم مشاريع التطويرالعلمي والتكنولوجي داخل العراق.


منظمة ضد العنف ..ضد التخلف... ضد الطائفية


محور الحملة: حقوق الإنسان                     عدد زوار الحملة: 9742

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
25-04-2007 ازهر عدنان مصر لاجى اثبتت التجارب السياسية على مدى التاريخ انه لاديمقراطية لاعداء الديمقراطية وهل من الممكن ان تتوحد جميع القوى الديمقراطية سؤال صعب ومحير بحاجة الى تطبيق وليس جواب
26-03-2007 سامي مراد فلسطين مدرس على ذوي السلطة والنفوذ في العراق احترام الدستور بما يتعلق بحرية التعبير والحرية الشخصية واحترام حقوق الإنسان وعدم إذلال وإهانة أتباع الديانات الأخرى من غير المسلمين والكف عن بعث الرعب في أوساطهم ولتحترم الديموقراطية وإقامة دولة القانون والعدالة الإجتماعية وتكفل لكل مواطنيها الحريات الفردية والدينية وألف لا للعنف وألف لا للطائفية
12-03-2007 احسان جواد كاظم المانيا صحفي المحاصصة الطائفية هي التي اسست لهكذا برلمان,هي العلة التي يجب مكافحتها.
03-03-2007 قاسم الساعدي Jraq فنان تشكيلي
03-03-2007 احسان طبلة العراق
03-03-2007 اسحار الحيدري العراق
03-03-2007 حمه شوان Iraq
03-03-2007 فارس شوقي Iraq
03-03-2007 صفاء المحمودي Iraq
03-03-2007 سمير جاسم Iraq
09-02-2007 فخرية صالح المانيا صحفية وناشطة سياسية التجربة الانتخابية الاولى والثانية لبرلمان عراقي حر بعد زوال الدكتاتورية سرقت من بين يد المنتخبين بغفلة
تاريخية وقسمت مقاعد البرلمان والحكومة بين اكثرية البعض الذي هو ليس بقليل هم من الجهلة والمتسلقين على حساب الام الاكثرية من الشعب العراقي وليس رئيس البرلمان المشهداني بحالة شاذة ولكنه يتميز عن الاكثرية بسوقيته ويفتخر بسلفيته على رؤوس الاشهاد ويخون من يريد علما انه طبيب اطفال وسؤالي في اية جامعة درس هذا الرجل ومن طبب من الاطفال وكيف هم يسلكون الان ان رئيس البرلمان وامثاله فيه هم وبسببهم يجري القتل اليومي في العراق ولا خلاص ولانهاية لهذا الدم المسفوح الا بمحاسبة هؤلاء بعد نزع الحصانة البرلمانية عنهم وتقديمهم الى القضاء فشتائم وتخوين حتى العراقيين والعراقيات في خارج الوطن واتهامهم بالعمالة للمخابرات الاجنبية لم يتورع المشهداني من الصاقها بهؤلاء فالى متى يبقى امثال المشهداني يمررون خططهم على الشعب العراقي ولماذا السكوت عن هكذا ممارسات لاتمت الى السلوك الانساني ولا الى الدين ولا الىالعرف الاجتماعي بصلة
05-02-2007 فاضل محمد holland عامل وهل المشهداني هو الوحيد البارز في تللك المهزله التي بمارسهاالعشرات من النواب الدين ليس لهم حول ولآقوه ألآ مايأتمرون به من أولياء نعمتهم سلآما لك ياعراق من هدا الضجيج سلآما لك شعب العراق المبتلى بدكتاتوريات جدد سلآما يادجلة الخير وفرات ألآلآهات سلآما لكم أهلي العراق.
05-02-2007 علي العيدان العراق مهندس ليس بدعابات السيد الرئيس يبنى العراق الجديد
24-11-2006 Isam Mezer sweden Engineer
23-11-2006 د : سعيد ابوفارة فلسطين محاضر جامعي الوطن يلتهم ابنائة في ظل غياب منظومة الاخلاق عند العرب هذة الايام في زمن الرذيلة
20-11-2006 Dr Said Stephan Australia Consultant Engineer, Political Activist
20-11-2006 Zaki Reza Denmark Translator
08-11-2006 سليمان الفهد العراق كاتب وسياسي عراقي




06-11-2006 فائز العبدالله العراق طالب ما اشبه اليوم بالبارحه ، ليتنى لا نقولها .........
03-11-2006 center halabja CHAK ---- www.chak.info
12345678910

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك