أسم المستخدم   كلمة السر   ادخل الرقم الموجود في الصورة   نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة:من اجل اغنية عراقية فيها ذوق ومتعة روحية



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل: للجميع

التاريخ: 11-01-2014


كنا طرحنا موضوعا في الفيسبوك بعنوان (الأمراض النفسية في الاغنية العراقية)..اشرنا فيه الى ان اخطر مرضين نفسيين في الاغنية العراقية هما المازوشية والتباهي بالحزن..وان العمر الذهبي لها هو عقد السبعينيات، ففيه حافظت على أصالة وعذوبة اغاني الستينيات والخمسينيات (داخل حسن، ناظم الغزالي، الكبنجي، يوسف عمر، سليمه مراد، زهور حسين،رضا علي..،ثم جيل: ياس خضر،رياض احمد،سعدون جابر ،صلاح عبد الغفور،فؤاد سالم،حسين نعمة،قحطان العطار،أمل خضير،سيتا هاكوبيان..) كان الطرب فيها للكلمة واللحن والصوت..فيما الجيل الجديد صار يرقص فرحا لأغنية «يمه كرصتني عكربه».
وطلبنا من الصديقات والأصدقاء قرّاء الموقع ابداء الرأي في الاغاني العراقية الحديثة، فارسل بعضهم اغان حديثة (صورة وصوت).ولقد آلمني ما سمعت وما شاهدت من قلة ذوق وانحطاط قيمي واخلاقي..وترحمت على امراض اغانينا السابقة،لأنها اصيبت الآن بما هو أخطر..باستهدافها القيم الاخلاقية والاجتماعية واستثارة الغرائز الجنسية.ولا اعلم ما اذا كان الغرض تجاريا لصالح ملاّك فضائيات،ام سياسيا. ذلك ان استهداف قيم جيل الشباب هو اخطر من شن حرب واضمن في السيطرة على بلد يعد الاغنى بالعالم..يعيش فوضى السياسة..ويسهل صيده ان رافقتها فوضى اخلاقية.
لن نتطرق الى (الصورة) في الاغنية حيث يجري تركيز الكاميرا على مقدمة صدر الراقصة ومؤخرتها في حركات هزازة،وعلى افخاذ ممتلئة مدهونة..تستهدف شبابا مكبوتين جنسيا، فضلا عن معاناتهم ضغوطا اخرى تعرفونها.اما المفردات من قبيل:(شبيك شارب شي..وتكلي يله امشي،آنا بسطح وانتي بسطح ونتغازل لحد الصبح،انا بيا حال والدفان يغمزلي،كلبي ينطيج تعوفيني بتل البتل،اجمع جم فلس بالجيب ما اطلع مفلّس عيب..) فهذه نتركها لتعليقات أحبتنا قرّاء الموقع..اذ تشخّص مياده نور الدين ان خطورة الاغنية( لا تكمن فقط في تفاهتها بل تتعدى الى استخدام مفردات لمعاني جنسية مبطنة للاسف..كل شيء في بلادي تدهور حتى اسلوب الحديث بين الناس واستخدام المفردات الرخيصة البذيئة في كل الاماكن..وانا اكتب هذه السطور..تذكرت اغنية وحيدة خليل: انا وخلي سهرنة بليلة كمرة تنادمنا وسكرنا بغير خمرة!!!).
وترى ايناس القباني أن (الانحطاط القيمي في المجتمع اتخذ اشكالا عدّه، فحتى الحزن على الموت لم تعد له قيمه ورهبة واحترام الميت " انا بيا حال والدفان يغمزلي". وعذرا لاني لا اعرف الحثاله الذي الّف هذه الكلمات لاسميه لك ، ولاحتى من يغنيها لان اذني تنخدش بمجرد ما اسمع اللحن) .

ويكشف المدرس رائد محمد نوري عن ظاهرة خطيرة في وسط الطلبة المراهقين بقوله: (أعمل مدرّساً للغة العربية في إحدى مدارس بغداد قاطع الرصافة الأولى والحقيقة أقول: نعم كنت أتصور التدهور في القيم الاجتماعية الذي تعكسه أغانينا ولكن لم أتوقع أن التدهور بلغ مبلغاً خطيراً مرعباً حتى ذهبت في سفرة مدرسية يومها اكتشفت أن طلاب الإعدادية التي أدرّس فيها يحفظون عن ظهر قلب ويرددون بشغف مع صوت المسجل أغاني مثل "لابسه اسود يا العروسه وبالجمال مسويه هوسه....وانطيني بوسه" و"تره الدفان يغمز لي" و"صديقي باك محفظتي وقهرني".. وأغانٍ أخرى يظهر عليها الطابع البدوي التي يرتبط الكلام فيها بالأسلحة).

ويرى زيد علي أن موضوع الاغاني الحديثة (اصبح لا طعم ولا ذوق ولا طرب ولا حتى جمالية للكلمات او الالحان او حتى صوت المغني الذي بات لا معيار له حاله حال سياقة السيارة الان، فمن ملك المال اشترى سيارة وانطلق بها في الشارع دون ان يملك اجازة سوق او حتى ثقافة الشارع والمرور..المشكلة ليست في المغني او المخرج .. كذلك في المتلقي الذي ينجذب الى هكذا اغاني. فكما اشرت الى الامراض النفسية والحرمان جعل الشباب بشكل خاص يستقبلون هكذا اغاني مثل ما كنتم انتم تستقبلون اغاني حسين نعمة وقحطان العطار وفؤاد سالم وغيرهم من مطربي فترة السبعينات).
ويتساءل تبارك عن سرّ (تغير المفاهيم حتى تغير مفهوم الحب والكره وغيرها في مجتمعنا خلال فترة قصيرة لدرجة انه يصعب تصديقها ويصل المرء الى درجة اعادة التفكير بمفاهيمه الانسانية ان كانت صحيحة او ان من حوله (الاغلبية ) هم المرضى ..لاادري!).
وتندهش نور حسن..(كيف سمح المغني لنفسه ان يردد :"كلبج يطيج اتعوفيني بت البتل".والله من سمعتها اعتقد انها شتيمه. والامّر من ذلك انها مصورة بطريقة الفيديو كليب..ضاع الذوق والاحاسيس والرومانسية).

ان هذه العينة المثقفة والواعية من آراء القرّاء تثير فينا فرحا.. ان هنالك رفضا جماهيريا وأدانة لهذا التردي والانحطاط والابتذال والسفاهة والتقزز الذي وصلت اليه (الاغنية العراقية الحديثة)..وان من يقبل عليها من الشباب ينبغي علينا فهمه بأنه يعاني من ضياع نفسي وعلينا توعيته..وان نخلق في داخله رقيبا اخلاقيا وذائقة جمالية.. وبها نجعل معدومي الضمير الاخلاقي من ناظمي هذه الأغاني ومؤديها ومخرجيها..يخسرون هدفهم المادي ايضا.

اننا نأمل من حضراتكم تبني هذه الحملة والترويج بالأساليب التي ترونها مناسبة..من اجل اغنية عراقية راقية انيقة تنمي قيم الحب والجمال والطرب الأصيل،فالعراق كان الأول في الدنيا الذي ابتكر اول آلة موسيقية ونظم أول اغنية في العالم.


قاسم حسين صالح

رئيس الجمعية النفسية العراقية


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 1646

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
31-01-2014 osam fahmi Sweden retired
21-01-2014 سلام ابراهيم كبة العراق استشارية الطاقة الكهربائية
21-01-2014 Faris H.Amana العراق Engineer أدعو للرجوع الى أذواق كتاب الأغاني في الزمن الجميل والحفاظ على الذوق العام للشباب والمجتمع

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك