أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة إنقاذ الطفولة في العراق من الإساءة الجسدية والعقلية



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل:

التاريخ: 23-12-2012



حملة إنقاذ الطفولة في العراق من الإساءة الجسدية والعقلية
نصت الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل على ضرورة حماية الأطفال من أي نوع كان من الإيذاء الجسدي والعقلي وتوفير الظروف المناسبة لهم للعيش بإنسانية وسلام وقد أولت لجنة حقوق الإنسان للأمم المتحدة في الفترة من عام 1979 إلى عام 1989 عناية متزايدة لصياغة اتفاقية في هذا الشأن. وقدمت اللجنة النص النهائي للاتفاقية في أوائل عام 1989 واعتمدته الجمعية العامة لاحقا بالإجماع بموجب القرار 44/25. تذهب اتفاقية حقوق الطفل إلى أبعد مما ذهب إليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إذ تجعل الدول التي تقبل الاتفاقية مسؤولة قانونا عن أعمالها حيال الأطفال.وقد وقع على الاتفاقية في 26 كانون الثاني/يناير 1990، وهو اليوم الأول الذي فتح فيه باب التوقيع عليها، عدد من البلدان لم يسبق له مثيل بلغ مجموعه 61 بلدا. ودخلت الاتفاقية حيز النفاذ في 2 أيلول/سبتمبر 1990 بورود أكثر من 20 تصديقا عليها. وقد لاحظ الأمين العام في تقريره المقدم إلى الجمعية العامة في عام 1990 عن أعمال المنظمة ما يلي:يجب على الدول أن تحمي الطفل من الإساءة البدنية أو العقلية ومن الإهمال، بما في ذلك الإيذاء أو الاستغلال الجنسيين.المادة 1 تحديد الطفل: كل كائن بشري لم يتجاوز الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المطبق عليه.المادة 2 عدم التمييز في تطبيق الاتفاقية: تنطبق جميع الحقوق على كافة الأطفال من دون استثناء، وتتعهد كافة الدول الأطراف باحترام الاتفاقية واتخاذ كافة التدابير من أجل تأمين احترام الحقوق المنصوص عنها.المادة 3 تتعهد الدول الأطراف بأن تضمن للطفل الحماية والرعاية اللازمتين لرفاهه، مراعية حقوق وواجبات والديه أو أوصيائه أو غيرهم من الأفراد المسؤولين قانونا عنه، وتتخذ، تحقيقا لهذا الغرض، جميع التدابير التشريعية والإدارية الملائمة.وجاء في نص المادة 19 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل ما يلي : تحمي الدول الأطراف الطفل من أي شكل من أشكال المعاملة السيئة من قبل والديه أو آخرين مسؤولون عن تربيته، وستضع الدول وتطور برامج اجتماعية ملائمة لمنع الإساءة إلى الأطفال ومعالجة ضحاياها.أيضا جاء في المادة 37 : تكفل الدول الأطراف ألا يتعرض أي طفل إلى التعذيب أو للمعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينةوضمن من وقع على الاتفاقية عام 1989 جمهورية العراق والتزمت السلطات العراقية بناء على توقيعها بضمانة حقوق أطفال العراق وعدم تعرضهم لأية إساءة مهما كان مصدرها ونوعها وكذلك ضمانة حقهم في النمو وعدم التمييز ومنع تعرضهم لأي نوع من أنواع التعذيب أو الإيذاء الجسدي والمعنوي وتوفير الاحتياجات المناسبة لنيلهم فرص التعليم والعيش الكريم.يواجه الأطفال في العراق ظروف غير طبيعية وبالغة القسوة ولأعمال مشينة وضعتهم فيها طبيعة القصور الحكومي في تطبيق تلك الاتفاقية وعدم قدرتها على توفير أسس عقلانية وحضارية لعيشهم بشكل سليم وسط العائلة أو الشارع وباقي مجالات الحياة اليومية، ويأتي ذلك الإهمال بسبب عدم اهتمام السلطات العراقية وتنكرها لما تعهدت به أمام باقي الأمم والشعوب حين وقعت على الاتفاقية الدولية لحماية الأطفال. فالملاحظ اليوم وجود أعداد كبيرة من أطفال العراق من يتامى الحروب والعنف الطائفي والفقر يعيشون تحت ظروف غير طبيعية بالنسبة لأعمارهم بعيدا عن مدارسهم ويشتغلون في مجالات عمل تعرض حياتهم للخطر و يستخدمون في أعمال سخرة قاسية ومسببة للأمراض أو الإعاقة الدائمة ويتعرضون للتحرش الجنسي وفي الكثير من الأحيان للخطف والمساومات وبيع الجسد أو تجارة الأعضاء حتى القتل.وفي المناسبات الدينية نجد أن هناك من يدفع الأطفال وبالذات أولياء أمورهم وكذلك المسؤولون عن أحياء تلك المناسبات، على المشاركة فيها تقليدا للكبار في ممارساتهم القاسية والبشعة وغير الصحية مثل اللطم على الصدر وضرب الجسد بالسلاسل الحديدية وشق الرؤوس بالسيوف والآلات الجارحة وقد طالت أفعال الإيذاء الجسدي والمعنوي هذه البعض من الأطفال حديثي الولادة وبأعمار لا تتجاوز العام، وعد ذلك من قبل أولياء الأمور والمشرفين على المواكب تقربا وقربناً دينيا تفرضه التقاليد والشعائر الدينية.نحن الموقعين أدناه ندين مثل تلك القسوة والإساءات التي يتعرض لها الأطفال في العراق ونناشد الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والأطفال بالذات منهم وكذلك نناشد الحكومة العراقية ورجال المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني أن ينظروا بعين الجد والمسؤولية الإنسانية والمهنية للخطر الفادح والقسوة والإيذاء الذي يتعرض له أطفال العراق بشكل سافر ويومي وتوجه لهم بشكل منهجي الكثير من الاهانات والتعديات والإذلال الذي يحط من قيمتهم الإنسانية ويجعل منهم مشروعا مستقبليا مشوها وبشعا وغير معافى وعدائي غير متصالح مع ذاته ومع المجتمع . أننا نناشدكم باسم الإنسانية وباسم الطفولة الوقوف بحزم بوجه تلك الأفعال المستهجنة والقبيحة والمؤذية للطفولة ونطالب السلطات في العراق توفير الأجواء المناسبة لحياة طفولة سليمة ومعافاة وأن يتم رصد الأموال وإنشاء مؤسسات خاصة برعاية الطفولة ومعالجة الحالات غير السليمة التي يتعرضون لها ورعايتهم وتنمية مهاراتهم والدفاع عن حقوقهم وضمانتها بوجه من يحاول استغلالهم لأغراضه ومشاريعه السياسية والشخصية والدينية.


الموقعون


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 5654

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
05-11-2013 سميرة الربيعي العراق / البصرة صحفية وناشطة بحقوق المرأة والطفل العراق من الدول الموقعة ع معاهدة حمابة الطفولة فقط حبر ع ورق .. بل ان وضع الطفل في زمن الطاغية صدام كان افضل مما هو علية الآن ع الأقل كان هناك ألزامية التعليم وكانت المعاناة مشتركة بين العوائل وروح المساعدة بين العوائل والعوائل الأخرى ..كما ان العمليات الأرهابية الواقعة الآن وبشكل يومي حصدت أرواح اآلاف وآلاف البشر أكثر من الحروب التي شنها صدام خلفت أكثر من أربعة ونصف أرملة في العراق وأيتامها خرجوا للشوارع لفقدانهم المعيل الطفولة في العراق تتعرض الى أنتهاكات خطيرة في البصرة تم أغتصاب أطفال أناث بعمر 4 سنوات وفي كل يوم نسمع بحوادث عديدة .. اما عمالة الأطفال الصغار فحدث ولاحرج وخطف الأطفال والمتاجرة بهم وألوان العنف الذي يمارس عليهم انما يؤهلهم للأنخراط بعمليات أرهابية مستقبلا القوانين غائبة والضمائر ميتة والحكومة لاتهتم بالأنسان العراقي وأطفاله لأنهم مهتمون فقط بأمتيازاتهم .. وكان الله وحده الكفبل بأمرهم
30-07-2013 طالب عاشور الكيلاني السويد طبيب بيطري
26-07-2013 عدي اسماعيل العبيدي هولندا فنان تشكيلي
02-07-2013 سميرة غافل سعيد السويد طالب
03-06-2013 خالده مصطفى Uk Teacher
01-05-2013 د. حازم عبد الحميد النعيمي العراق استاذ جامعي وباحث
28-04-2013 Majid Rashid Canada Worker
26-02-2013 اسامة جابر الراوي العراق استاذ جامعي الاطفال بتاة المستقبل وامل الامة
20-02-2013 kusay alsafi United States
18-02-2013 kurdistan without genocide iraq organization
16-02-2013 أحمد رجب كوردستان كاتب وصحقي
12-02-2013 الاء طلال ياسين العراق استاذ جامعي ياطفلي لا تخف فنحن معك .
30-01-2013 عبدالبارى الشيخ على النمسا اقتصادى
22-01-2013 سلام جاسم جلنك المانيا طالب جامعي
22-01-2013 Maitham Ameen Kareem Al-Gailani Sweden Master stdudent at Lund University
17-01-2013 كاظم حبيب ألمانيا كاتب وصحفي
16-01-2013 د.اسماء نجم العراق استاذه جامعيه الاطفال امانه والامانه ثقيله..فكلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته الكلام للاباء والامهات والمعلمين بالدرجه الاولى
15-01-2013 حسن قوال رشيد المانيا اعلامي
15-01-2013 اسماعيل جعفر الخالطي المانيا مهندس ميكانيك نعم لحقوق الطفولة
بالمناسبة قيل ايام تم خطف طفلة ايزيدية من قبل مجرم كردي وهي في السن 11 سنة من مجمع شيخكة ناحية القوش ولحد الان لم يتخذ اية اجراء من قبل حكومة قليم كردستان , عليه نناشد منظمات حقوق الطفولة والانسانية لردع مثل هذه الاعمال الاجرامية بحق الاطفال .
مع جزيل التقدير لجهودكم الانساني
15-01-2013 ايفان الدراجي iraq writer
123456

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك