حملة تضامن مع زيلا وبختيار في ايران



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل:

التاريخ: 30-10-2004

يجب وضع ملالي الجمهورية الاسلامية في السجن بدلا من زيلا وبختيار
   زيلة فتاة عمرها ثلاثة عشر عام وبختيار عمره خمسة عشر عام يعيشان في مدينة مريوان في ايران، القي القبض عليهما من قبل ملالي الجمهورية الاسلامية لاكتشاف علاقة جنسية بينهما، ولقد ضربت الفتاة بخمسة وخمسين جلدة وحكم على الاثنين بالسجن والتعذيب بعد ان كان الرمي بالحجارة على الفتاة حتى الموت في حالة بلوغها السن الثامن عشر والحكم بالموت شنقا على الفتى بعد بلوغه نفس العمر، اثر حملة عالمية قامت بها المنظمات النسوية والاحزاب الشوعية والقوى الانسانية في العالم. ان الحكم المعلن من قبل ملالي الجمهورية الاسلامية يكشف عن الوجه البشع واللانساني لحكومة الاسلام السياسي. هذه الجمهورية المجرمة ارتكبت الاف من الجرائم من اجل تثبيت اركان حكمها في ايران.. ان ملالي هذه الجمهورية يعيثون فسادا كل يوم في ايران ويجيزون البغاء تحت عنوان "زواج المتعة" مستغلين الازمة الاقتصادية وعوز جماهير ايران بينما تمتلئ كروش اولئك الملالي بثروات المجتمع. ان الحكم الصادر على زيلة وبختيار ليس لانهما ارتكبا جرما بل هي رسالة ملالي السياسية للمجتمع الايراني في تعريف نفسها من جديد بعد ان تصاعدت رقعة الاعتراضات والاحتجاجات الجماهيرية في عموم ايران لاسقاط الجمهورية الاسلامية. و في نفس الوقت هو استعراضا لبطشها وقسوتها اللامحدودة تجاه اماني وتطلعات جماهير ايران. ان من يجب ان يحاكم، هو ملالي الجمهورية الاسلامية الذين يجيزون اغتصاب الفتياة والاطفال دون عمر السادسة عشر ولكن تحت دستورهم وقوانينهم في الزواج.ان زيلة وبختيار هم ضحايا النظام الاسلامي في ايران، ضحايا سياسة القمع والكبت والقهر التي تمارسها سلطات الجمهورية الاسلامية في ايران. ندين الحكم الصادر بحق زيلة وبختيار ونطالب اطلاق سراحهما دون قيد وشرط وفي نفس الوقت نوجه ندائنا الى المنظمات الانسانية والنسوية والتقدمية بالضغط على الجمهورية الاسلامية في ايران لاطلاق سراحهما وتوفير الحماية لهما.
منظمة حرية المرأة في العراق-فرع كندا25 اكتوبر 2004


منظمة حرية المرأة في العراق & الموقعون


محور الحملة: حقوق المرأة                     عدد زوار الحملة: 15969

 

واژۆی کەمپەین - Sign the petition - مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name *  
البريد الالكتروني - Email * البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
01-02-2005 ciwan syria student
29-01-2005 امدياز الحاج المغرب استاد اي زمان هدا .حكم لم يكن حتى في بداية الحياة في هدا الكوكب.حكم ديناصوري وتنفيد وحشي.
وتضامني مطلق ومبدئ مع طفلين برءين وسنهما كافي لبراءتهما
26-01-2005 مهدي العصفور السعودية مستشار تخطيط
22-01-2005 امينة شيخو برازي سوريا ربة البيت استنكر العمل الإجرامي ضد المراة في ايران
20-01-2005 allaoui rachid maroc
19-01-2005 مروان عثمان SYRIA كاتب وشاعر
16-01-2005 نذير سلو سورية كاتب و صحفي
14-01-2005 حسان ايو سوريا موظف
09-01-2005 جهاد الرنتيسي الاردن صحفي ليس غريبا علي الملالي المتخلفين الذين يعيشون في العصور الوسطي القيام بمثل هذه الممارسات
06-01-2005 Cihan Xelil syria صحفية
06-01-2005 Brahim Fillali Maroc Journaliste Qu est-ce que vous attendez des terroristes , des criminels ? Nous ne pouvons pas parler de la revolution islamiste en Iran comme ils disent , car la revolution c est passer , depasser et surpasser des situations comme celle que le peuple Iranien vit.
Le regime Iranien est un regime terroriste
02-01-2005 احمد مصطفي مصر طالب انهو حالات التخلف تلك باي شكل لا استطيع ان اصدق ان في القرن الحادي و العشرين لا تزال اشياء مثل تلك مطبقة
24-12-2004 Ibrahim moussa UK Doctor
24-12-2004 د. نزية بريك الجولان السوري المحتل مهندس معماري
10-12-2004 Bawan Korak Netherland student
10-12-2004 sardar Kurdistan -
07-12-2004 Mowafaq Salman Canada Academic
05-12-2004 basima iraq university teacher
03-12-2004 عذيب برقاوي الاردن محامي ملالي ايران و اخرون يستحقون الذهاب الى السجن اولا ... بداية يجب تسجيل الجرائم التي ارتكبوها ليشاهدوها في اقبية سجونهم حتى يعلموا جيدا لما هم الان قابعون فيها ... السجون ان كانت منارات حرية للبعض الحر الا انها بالنسبة الى الظالم هي ظلمات تحت ظلمات ... الى ابنة الثالثة عشر و ابن الخامسة عشر ... تلك ذريبة الاشياء الحرة ... دفعتماها مبكرا ... و لكنكما احرارا كنتما و ما زلتم ..
30-11-2004 أحمد الإمارات ليست إيران بدعاً في هذا الصدد، بل الحكم الديني أينما وجد وجدت معه هذه المظالم التي لا يمكن إزالتها إلا بقوة عظمى هائلة كأمريكا
123456789

 
 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي

نصائح لحملات فعالة - كيف تروج وتنجح حملتك؟


انضم الى موقعنا في الفيسبوك