أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة للمطالبة بالمساواة بين المرأة والرجل في الإرث وتوقيف التعصيب



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل:

التاريخ: 20-07-2010




حملة للمطالبة بالمساواة بين المرأة والرجل في الإرث وتوقيف التعصيب 
 
يكرس نظام الإرث في الإسلام خاصة السني منه التمييز الفظيع في حق الزوجة والبنت أو البنات, ويتسبب لهن في كثير من الضيق والحرج, مما يدفع الأسرة التي تجد نفسها في تلك الوضعية إلى التحايل على الشرع من أجل تمرير التركة للزوجة والبنات كأقرب "أولى الأرحام" وأحقهم بذلك. وكذلك حماية وصونا لهن من الفقر والبؤس وخوفا عليهن من أن تدفعهن الحاجة والفاقة إلى سلوك سبيل الفساد "الدعارة والاحتيال" و هذا بالضبط ما يحدث في الواقع مما يدل على أن نظام الإرث بتأويله السلفي الذي تغيب فيه مصلحة البنت والزوجة هو مصدر للظلم الذي تنجم عنه المفاسد وهذا ضد شرع الله, لكن المعارضون,مصابون بالحول حيث يرون في النقيض نقيضا. وحولهم ناجم عن شيء واحد ووحيد وهي النزعة الذكورية كإرث لعهد الكر والفر. ولكم بعض الأدلة على أن الشرع بريء مما يدعيه السلفيون وعلى أن الدعوة إلى المساواة بين المرأة والرجل هي الأصل في الإسلام وحتى إن كان هناك تمييز في بعض النصوص القرآنية "للذكر مثل حظ الأنثيين " فذلك لمصلحة آنية كمراعاة العادة المتأصلة في بعض العرب أنذاك وهي استغلال المرأة واستعبادها وحاجة الإسلام للرجل في الغزوات. وفي المواقف المماثلة كان الإسلام من باب " يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا " يسلك سياسة التدرج في محاربة الظاهرة وكذلك مبدأ الأولوية وقد حدث ذلك مع الخمر... وفي حالة المرأة والرق بدأ مشروع القضاء عليهما لكن لم تسمح الفرصة ليتم ذلك عهد الرسول مع العلم أنه ترك الأرضية مهيأة, ولكن الذكوريين أجهزوا على المحاولة وأرجعوا الأمور إلى سالف عهدها و أسوء, ولكم في وضعية المرأة في أفغانستان نموذج الفردس المنشود للذكوريين. أما عن طلبنا بالمساواة في الإرث بين المرأة والرجل ورفع التعصيب ما يدعمه من حجج وأدلة في النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الموافقة لها وفي الأبحاث والدراسات العلمية والموضوعية وفي المواثيق والعهود الدولية التي ليست سوى مجهودات واجتهادات شعوب وحضارات على مر الأزمنة والعصور. نستحضر بعضا منها: - الشواهد التاريخية تثبت على أن المرأة كان لها شرف السبق لاعتناق الإسلام وشرف الموت في سبيله وكانت حاضرة في لقاء العقبتين وهاجرت مع المهاجرين وساهمت في تمويل الدعوة وشاركت في الغزوات والحروب...واحتجت على آيات المواريث.لكن كل الحقائق التاريخية قد أتلفت سوى ما كان يبين دونية المرأة وقوامة الرجل عليها كإرث ثقافي لبعض القبائل والعشائر. فكما كانت هناك قبائل تئد البنات وحتى الذكور بفعل المجاعة والفقر وهناك قبائل أخرى تحترم المرأة وتمتعها بحقوقها مما سمح لها أن تكون شاعرة وتاجرة وعاملة ووارثة وحكيمة, و السيدة خديجة قد مولت الدعوة المحمدية بالأموال التي حصلت عليها من إرثها من زوجيها السابقين و كانت حكيمة يرجع لها الفضل في تثبيت النبي لاستقبال الوحي, حتى أننا لا نستطيع إنكار دورها الكبير في نجاح الدعوة إلى درجة أن خليل عبد الكريم يسميها بهندوز الرسالة المحمدية.-- الإسلام بمبادئه ومقاصده وقواعده ليس ضد مساواة المرأة والرجل وكأدلة على ذلك ما يلي:-الإسلام بصريح الأغلبية الساحقة من النصوص يساوي بين المرأة والرجل في المسؤوليات والتكاليف أمام الله, والمعارضون هم الذين يعتبرونا ناقصة عقل ودين ويكذبون على الرسول الذي يتبرأ من أي كلام ينسب له إن كان يخالف القرآن.-القلة من النصوص الإسلامية التي يستشهد بها المعارضون, من جهة, هي منزوعة من سياقها التاريخي ومن جهة أخرى, هي نصوص تشريعية قابلة للاجتهاد وتوقيف أحكامها لتغير أوضاع المجتمعات وأحوالهم بحكم القاعدة الإسلامية"الحكم الشرعي المبني على علة يدور مع علته وجودا وعدما" وعلة "للذكر مثل حظ الأنثيين" هي قوامة الرجل على المرأة من خلال النفقة والحماية وهناك من يضيف المهر, وهي أمور انتهى أمرها بسلطان الزمان. فلم تعد حاليا هناك قوامة للرجل لأن تقديم المهر عند الزواج أصبح متجاوزا وإن تم الكلام عنه من طرف بعض المحافظين فهو من باب التباهي لا أكثر كما أن النفقة تتحملها المرأة والرجل معا وفي حالات عدة أصبحت تتحملها المرأة لوحدها لأن المرأة في وقتنا الحالي تتاح لها فرص الشغل أكثر من الرجل كما أنها حققت تفوقا في تحصيل العلم والمعارف مما سمح لها أن تتولى مناصب عليا عن جدارة واستحقاق وإن كره التيار الذي كان في يوم ليس ببعيد يحرم عليها الخروج للدراسة والعلم ويتهمها بضعف قدراتها على الإستيعاب والتحصيل. أما عن الحماية فهي مسؤولية الدول والحكومات فلم يعد هناك فضل لأهل الكر والفر والسيف والفرس.* الاجتهاد فريضة في الإسلام وهو الذي يجعله صالحا لكل مكان وزمان, لأنه هو الذي يطوع النصوص التشريعية ويستنبط منها الأحكام مراعاة لمقاصد الشرع التي هي "جلب المصالح ودرء المفاسد" تبعا لظروف وأحوال الناس بعيدا عن قيود السلف وأهواء المعارضين الحاملين لشعار" لا اجتهاد مع النص" و" الاجتهاد من حق الجماعة" إلى أن قعدوا لكهنوت إسلامي حولوا الشعائر السمحة الميسرة إلى شعائر جامدة و متحجرة.*الإسلام دين يسر وليس دين عسر بدليل ما لا يحصى من النصوص القرآنية والأحاديث الموافقة لها. فالإسلام ودائما لمصلحة الناس, يسقط الواجب أمام العجز ويحلل الحرام أمام الضرورة, إن جزئيا أو كليا ,إلا الشرك بالله:"لا واجب مع العجز ولا محرم مع الضرورة."* حكم التعصيب في الإرث لا أساس له في النص القرآني والآية 176 من سورة النساء التي يشير إليها أبو بكر على أنها هي التي تهم إرث الإخوان والأخوات, فهي تصدق على حالة الكلالة حيث لا يترك الهالك أي ولد سواء ذكرا أو أنثى. لكن نجد أهل المذهب السني يطبقونها في حالة وجود البنات"كولد". دون أدنى محاولة لإعادة النظر في المسألة وإن كانت كتب السيرة والتاريخ والتفسير تتكلم على أن هناك لبس في الأمر منذ نزول آية الكلالة.ومن باب الإيجاز نكتفي بما ذكرناه عن عدم مسؤولية النص التشريعي عن ما تعانيه المرأة في الإسلام وبالتالي ورغم منطلقنا الإسلامي فإننا لا نختلف مع النظرة الكونية لحقوق المرأة و لا نختلف عنها في مطالبتنا بتمتيع المرأة بحقوقها كاملة غير مجزأة. كما أننا نطالب كل الجهات المسؤولة محليا ودوليا والهيئات الحقوقية بتعجيل تنفيذ بنود معاهدة سيداو وعدم القبول بما يسميه السلفيون بالإنصاف كسياسة للتماطل إلى جانب سياسة التحفظات التي لا أساس لها في الواقع سوى أنانية الرجل." فحيث كان الحق والعدل فهناك شرع الله".
يامنة كريمي - أستاذة الاجتماعيات باحثة في الديانات والثقافات


الموقعون


محور الحملة: حقوق المرأة                     عدد زوار الحملة: 18231

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
12-08-2015 jaida alaa elsaid مصر student المرأه ليها حقوق كتير فالاسلام مش بتتطبق بسبب الظروف الاقتصاديه زي ان هي مش ملزمه باعمال المنزل و على الزوج يجبلها الي يخدمها و اخوها ملزم بالصرف عليها لو غير متزوجه حتى لو وارثه زيه و لو لم يوجد العم ملزم الالزام ده يعني مفرود محكمه و قانون الشيوخ المنافقين عمرهم ما اتكلموا فالكلام ده و بيتكلموا بس في جزء الي بيتاخد من المرأه و الكلام ده صعب يتحقق صراحه بسبب ظروف الاقتصاديه كله يا دوب فلوسه على قده فالعدل بيقول الست تاخد حقها بالتساوي مع الرجل لان كده اسمه ظلم و تشويه لكلام الدين و كل قوانين الدول مدنيه لان قوانين شرعيه بيكون في صعوبه في تطبيقها لتغير الزمن فمنجيش على الست و ميراثها الي هو من حقها هي و اولادها لان فالزمن ده كل واحد مسئول عن نفسه محدش بيعول الاخر حتى لو ست فا الي بيحصل ده ليس من الانصاف و شيء مخجل و ميرضيش ربنا و بيدل على جهل و نفاق و تكاسل رجال الدين
20-12-2013 farah ben المغرب
17-12-2013 رضا سيد محمد عبد المقصود مصر assistive technology specialist for the blind بلغ إجمالي البيوت المصرية التي تكفلها وترعاها امرأة أكثر من 32% من الأسر المصرية إذن فقوامة الرجل على المرأة وإنفاقه عليها قد زال بنسبة كبيرة وأصبحت المرأة تشارك بالإنفاق فهل من العدل أن تدفع ما يقارب النصف أو يزيد ثم وقت التقسيم نقول لها لك نصف ما له؟!!!! أطالب الحكومات العربية وعلى رأسها الحكومة المصرية أن تطبق قانون جديد يساوي بين الرجل والمرأة في الميراث فقديما وقت شرع القرآن الكريم هذا الأمر لم تكن المرأة قادرة على إدارة شؤونها بينما هي الآن أصبحت سفيرة ووزيرة وقاضية بل ورئيس جمهورية . أرجو التوفيق لهذه الحملة وأن تحقق الوصول إلى هدفها.
04-12-2013 رقية عبد علي العراق طالبة نعم للمساواة المرأة بالرجل
28-04-2013 Majid Rashid Canada Worker
31-08-2012 محمد الحسين المغرب والله مضحك ما كتبتيه يا استادة
ان ما يتضح من خلال موضوعك هدا و ما تطالبين به انك بعيدة كل البعد عن النص القراني و هدا طبيعي لانك لست سلفية
انت علمانية و العلمانيون لا علاقة لهم بالاسلام و لا بالقران و لدلك انت لم تستدلي بنص من القران و لا من السنة النبوية و ما تفكيرك الا تفكير جاهلي مناقض لحكمة الله من عدم المساواة بين الجنسين في الارث
فأما عن الميراث وكونه نصف ميراث الرجل ، فقد قابل الإسلام هذا الأمر بما يعادله في حق الرجل، فقد ألزم الشرع الكريم الرجل بالإنفاق على المرأة، في كل طور من أطوار حياتها، فالبنت في مسؤولية أبيها أو أخيها أو من يقوم مقامهما، والزوجة نفقتها على زوجها، ولا نفقة عليها، وقد قرر الله -تعالى- ذلك بقوله: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34]
و انا ادعوك الى قراءة القران و تفسيره و عدم تظليم السلفيين و اهل السنة و الجماعة
فانا اراك بعيدة عن الاسلام كثيرا
18-11-2011 السيدرفعت lمصري مدرس مايعتمد على اليقين أفضل مما يعتمد على لبظن والشك ،والإسلام في الميراث وضع قواعد ولم يضع أفضلية للرجل على المرأة ،ولذلك أرى دعوة المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث دعوى عاطفية ساذجة لا أصللها غير الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا والله تعالى أعلى وأعلم
03-04-2011 ماماس maroc النبي محمد قال لعشيرته حين أزعجوه بالاسئلة والاستفسارات؟ أنتم أعلم بامور دنياكم فلا تعود لي في كل شاردة وواردة ؟؟ الآن المرأة لم تعد جارية ولا النصف المشلول من المجتمع لكنها الآن نصف المجتمع وفرد من افراده ولم تعد لا ناقصة عقل ولا إرادة ومن حقها ان تعامل باحترام وتحصل على كل حقوقها الانسانية ومنها الإرث كذلك من الظلم ان تحرم الأنثى من إرث والدها عند موته إذا لم يكن لها إخوان ذكور ويذهب الإرث لأبناء عمومتها لمجرد أنها انثى وهي أقرب الناس لوالدها

28-12-2010 كريم الزكي العراق تصنيع وتحوير ناقلات النفط
10-11-2010 ديمة نزار فضة الاردن معلمة من هي تلك المرأة التي تدخر لنفسها؟ هي شريكة بالمسؤلية المادية سواء عملت ام لم تعمل لذلك من حقها أن ترث مناصفة مع الرجل . عند الاعباء تكون أكثر من انسان: أم و زوجة وعاملة وعند الميراث تصبح نصف انسان. اعتقد ان هذا يتنافى مع العدل الذي تدعو اليه جميع الأديان
04-11-2010 zangan uk ناشط في مجال حقوق الانسان
02-11-2010 Dr. S. Germian د. صلاح كَرميان Australia استراليا باحث سيكولوجي
01-11-2010 mohamed algeria انا اقول كما قال الله عز و جل-...فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث- .و القاعدة الفقهية تقول لا اجتهاد مع نص.فقد اعطى الشارع الحكيم كل دي حق حقه و صا حب هدا الكلام سيسال يوم القيامة.وليراجع كلامه فقد وقع في الكفرمن حيث لا يشعراو يشعر لكن طبع الله على قلوبهم فهم لا يشعرون.نعود بالله من الجهل و الكفر و الفسوق و العصيان وان نتكلم بدون علم و نفتري على الله...
12-10-2010 نجيب سليمان وزي المانيا طباع أفسسيت
01-10-2010 مليكة طيطان maroc كاتبة وحقوقية نهيب بكل القوئ الحية التمرد على هكدا اجحاف يطال النساء باسم الدين والتقاليد الرجعية فحقوق النساء من حقوقالانسان
26-09-2010 مها ظافر عبدالله الاسمري المملكه العربيه السعوديه طالبه دراسات عليا اتفق مع كل كلمه ذكرت هناا


تمنياتي لك بمزيد من التقدم
14-09-2010 مصطفى الحلاوي العراق مهندس مواد عيني الي تريد تبقه ع الدين الاسلامي وشرعه خل تتنازل عود عن حصتها وخلص بس خلو اليردون القانون يتم يصير المفروض هي الشخص اليريد يلتزم بمبادئه لايفرضها عله غيره
14-09-2010 نور محمد صالح العراق ماجستير هندسه مدني انا معكم في هذا الزمن الصعب فالمرأه بحاجه الى المال والرجال ليس كالسابق يعطون المال للنساء كل واحد خال مرته موظفه وتصرف عل البيت وياها اساعده اتصور هو القران نفسه بيه نسخ خلال مده قصيره فلابد ان يتطور مع الزمن ومع مايتطلبه المجتمع معكم
13-09-2010 د.جعفر المظفر ألمانيا كاتب و رياضي
09-09-2010 Dr. Sabah Almarii U.K Doctor of Medicine
12345678910...

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك