أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

نحو حملة واسعة لإدانة وإيقاف إرهاب واغتيال الصحفيين في العراق



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل:

التاريخ: 16-05-2010




نحو حملة واسعة لإدانة وإيقاف إرهاب واغتيال الصحفيين في العراق 
منذ سنوات وصحفيو العراق يواجهون الكثير من المصاعب والعقبات التي تمنعهم من إنجاز مهمتهم كصحفيين يسعون إلى نقل وتجسيد الواقع المعاش في العراق, رغم الصورة الشكلية للحرية والديمقراطية التي يتمتعون بها. فخلال السنوات السبع الأخيرة قُتل, بسبب الكلمة الحرة في العراق, عدد تراوح بين 70-80 صحفياً, إضافة إلى قتل 30 من الإعلاميين أثناء ممارستهم لمهنتهم التي أصبحت محفوفة بمخاطر كبيرة. إذ إنها تجري في أوضاع بالغة التعقيد والتشابك. فالكتابة عن نقص في الخدمات أو عن استمرار وتفاقم الفساد المالي والإداري في أجهزة الدولة والأحزاب الحاكمة, أو إبراز تفاقم الجفوة والفجوة بين الشعب والفئات الحاكمة في كل من بغداد وأربيل والسليمانية والأحزاب المتنفذة في جنوب العراق, أو نشر معلومات عن الإرهابيين وإدانتهم لقتل الناس الأبرياء أو إدانة الطائفية السياسية والتمييز الديني والمذهبي والفكري والسياسي كلها أصبحت منذ سنوات تشكل أسباباً للحكام والمتنفذين للانتقام من الصحفيين وإسكات صوتهم بقتلهم وتهديد الآخرين بأنهم سيواجهون نفس المصير إن ساروا على نفس النهج الصحفي. وكان آخر ضحية سقطت على هذا الطريق هو الصحفي الشاب سردشت عثمان, الذي اختطف في مدينة أربيل - عاصمة إقليم كردستان - وتعرض للتعذيب ثم نفذ فيه "حكم الموت!" بطلقتين في رأسه ورمي جثته على قارعة الطريق في ضاحية من ضواحي مدينة الموصل, كما تشير إلى ذلك التقارير الواردة بعد تسليم جثته إلى عائلته التي أصابتها الكارثة بالصميم, و لكنها أثارت في نفس الوقت احتجاجات واسعة و كبيرة مدينة هذه الجريمة النكراء في مختلف أنحاء إقليم كردستان وعموم العراق وخارجه .إن مسؤولية الحفاظ على أمن وسلامة وحياة الصحفيات والصحفيين وحرية الصحافة هي من أولى واجبات الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان وأجهزتهم الأمنية. وحين يجري الإخلال بذلك فأن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الحكومة, سواء أكانت الحكومة الاتحادية أم حكومة الإقليم. كما أن التحري عن القتلة وكشف العوامل الكامنة وراء ارتكاب الجرائم وتقديم المسؤولين أية كانت مناصبهم إلى القضاء لينالوا جزاؤهم العادل هي من أولى مهمات الحكومة وأجهزتها الأمنية والشرطة والقضاء العراقي والكردستاني.إن بقاء غالبية حالات قتل الصحفيين أو غيرهم دون الإعلان عن نتائج التحقيقات, رغم الحديث عن تشكيل لجان خاصة لهذا الغرض, سيسهم دون أدنى ريب بتشجيع القتلة ومن يقف خلفهم من مؤسسات أمنية حكومية أو أحزاب وميلشيات متنفذة على التمادي في ذلك وقتل المزيد من العاملين في الصحافة وأجهزة الإعلام.إننا إذ ندين تلك الجرائم البشعة بحق الصحفيات والصحفيين, نطالب بما يلي:1. إجراء التحقيقات اللازمة والجدية والسريعة للكشف عن القتلة وأسباب الاغتيالات والقوى والمؤسسات التي تقف وراء مثل هذه الاغتيالات, ومدى تورط أجهزة الأمن والميلشيات في مثل هذه الجرائم أو اية جهة حزبية وسياسية أو عشائرية أخرى.2. تأمين الحماية الكافية للصحفيين والإعلاميين في العراق باعتبارها مسؤولية الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان.3. ضمان الحرية التامة لكل الصحفيات والصحفيين في ممارسة عملهم الصحفي والإعلامي بعيداً عن أجواء الضغط والانتقام منهم بطردهم من عملهم وقطع أبواب العيش الكريم عليهم أو تهديدهم بالموت ثم قتلهم فعلاً, تماماً كما حصل مع الصحفي المغدور سردشت عثمان. إن الإرهاب والقمع ،أياً كان مصدرهما, لم ولن يستطيعا خنق الصوت الحر والكلمة الحرة ولا في مقدورهما ستر الحقائق والوقائع بالغربال.


الحوار المتمدن & الموقعون


محور الحملة: المجتمع المدني                     عدد زوار الحملة: 20968

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
09-12-2013 د. سعد خليل ابراهيم
05-06-2013 Majid Rashid Canada worker
11-03-2011 عبد الرضا حمد جاسم فرنـــــــــــــــــــــــــــــــا كاتب احـــــــب
جديــــــــــــــداً
يبــــــــــــــري قلماً
يعطــــــــي ورقه
يقبــــــــــل أن تكتـــــــــــــب ما ترغب
جديـــــــــــــــــــــــــد
بوضـــــــــــــــــــــــــــــــوح يعلـــــــــــــــــــــن
لكــــــــل حــــــــــــــــــــــــــــرف قدســـــــــــــــية رب
11-03-2011 MADA AHMAD فرنسا طالبة حرية الصحافة من حرية العقل
11-03-2011 د.هدى النعيمي الامارات العربية المتخدة باحثة
10-03-2011 صالح البدراني ابن العراق البار ممثل التيار العربي في العراق نعم لكل الجهود الخيره
التي تخرج العراق من كبوته التي طالت
ولندفع باتجاه اجتثاث كل الخونه والعملاء
شكرا لاتاحة الفرصه لي للمساهمه والمشاركه
مع تحياتي
10-03-2011 احمد ناهي البديري العراق صحفي ليس بالجديد مايتعرض لة صحفيوا العراق لانهم اصحاب مبدأ وانا معكم نحو حملة واسعة لادانة وايقاف ارهاب واغتيال الصحفيين في العراق لانهم الصوت الحقيقي والمعبر عن معاناتهم واملهم لاضهار حقوقهم المشروعة
10-03-2011 neda satar khdair germany
10-03-2011 Mirvat Jwad palestine graphic designer
10-03-2011 سالم الشنكالي iraq محامي وكاتب الصحافة مهنة حرة ومنح حريتها دليل على ديمقراطية الحكومة المانحة وكفيل بتقدم وتطور الدولة وتخليها عن الظلم والاستبداد والقضاء على نقاط الضعف الموجودة في مجالات الحياة للارتقاء الى مستوى الانسانية لا نقول الى مستى الدول المتطورة بل يجب ان نكون اكثر رقيا من الكل بوركت جهود الجميع وفقكم الله
16-12-2010 عبد الرزاق محمد صالح الساعدي Danmark طالب دكتوراه علوم اقتصادية
19-10-2010 عبدالله العزاوي العراق العظيم متقاعد
14-09-2010 ارشد صباح جبر العراق مؤظف اعلامي لشهداء الكلمة والحقيقة لهم من الله الرحمة والجنة ولهم منا الدعاء والعهد ان نبقى نسير على خطاهم ما حيينا تحية بعبق الياسمين الى كل قلم حر شريف ونفس اصيلة تمتلك من الانسانية ماتمتلك
15-08-2010 محمد علي حسين اوكرانيا طبيب جراح ادين كل عمل ارهابي يمس المدنين من مثقفي العراق من اطباء وصحفين و علماء واساتذه وان من يمارس هذه الاعمال القذره ليس الا انسان فاشل ويستغل من قبل بعض الجهات السياسيه والدوليه التي تريد ان تفشل الديمقراطيه وحريه التعبير عن الرأي

28-07-2010 نعمة حسين الحباشنة الأردن كاتبة وناشطة الكترونية في مجال حقوق الانسان عضو منظمة العفو الدولية
17-07-2010 صفية النجار فلسطين كاتبة وباحثة
بالدم نكتب

عمّد ريشتك الحرة بدمانا ...ونم
لوّن عورة هذا العالم وانظر
كيف يصير العدل سرابا
حين يموت الفارس غدرا
وعلى جثث الصبية يعلو
تاجر دم

اغمد ريشتك الحرة في اللحم
دعنا ندفع ثمن الصمت مذلّة
ولاترج من مستذلّ صوت
إحمي ضوء الشمعة وانظر
كيف إذا ماالعتمة سادت
يصبح ضوء الشمعة سيفا
وعلى حدّ السيف نسير
فإما وصول وإما الموت

إغرس ريشتك الحرة في عين الأرض
حرّض طين الأرض عليها
لاتخجل من أرض عميا
شربت طاهر دمك ونامت
ملأت أعينها بالنوم
لاتبكيك بلاد خرسا
تفتح للخائن ساقيها امام الدنيا
وفي السرّ تبكي انهزام الحلم
05-07-2010 نهلة شبر عراقية مقيمة فى الولايات المتحدة الامريكة متقاعدة
04-07-2010 MAHDI France Engineer
03-07-2010 محمد جرو المغرب اطار بوزارة الشباب والرياضة/ناشط حقوقي ومراسل صحفي وفاعل سياسي يساري السلام وتحية الصمود من طامطان جنوب المغرب اعلن تضامني المطلق بدون قيد ولا شرط مع الزميلات والزملاء
03-07-2010 كاظم حبيب ألمانيا اقتصادي وكاتب
12345678910...

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك