أسم المستخدم   كلمة السر   ادخل الرقم الموجود في الصورة   نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة ولاية المواطن ولاية الثورة



مطلق الحملة: حسن عجمي


موجهة ل: الجميع من أهل المشرق والمغرب

التاريخ: 22-11-2019


تدعو هذه الحملة إلى استمرار الثورة السلمية في لبنان و العراق و الجزائر والعالَم العربي بمشرقه و مغربه من أجل تحقيق ولاية المواطن وانتصارها على أية ولاية سياسية واجتماعية وثقافية أخرى. فلا مواطن بلا ولايته و لا وطنٌ بلا مواطن.

الثورة الحقيقية تُطوِّر الإنسان والمجتمع. و أفضل تطوّر هو التحوّل من حُكم السياسيين إلى حُكم المواطن. و يسود حُكم المواطن متى توحّدت السلطات التشريعية و التنفيذية و القضائية في أيدي المواطنين بالإضافة إلى تواجدها بشكل منفصل عن بعضها في مؤسسات الدولة. فولاية المواطن هي حُكم المواطن من خلال توحيد السلطات المختلفة في سلطة واحدة ألا و هي سلطة المواطن و اعتبارها السلطة الأعلى في الدولة والمجتمع.

مثل على توحيد السلطات في يد المواطن هو التالي: يُصوِّت المواطنون على التشريعات ومبادىء الدستور وتفاصيله فلا يُعمَل بأي تشريع أو دستور بلا أن يكون قد صَوَّتَ الشعب عليه. هكذا يتحكم المواطنون بشرائع الدولة فيحق لهم بأن يقترحوا شرائع معينة و أن يُصوِّتوا لها أو ضدها ما يضمن مشاركة المواطن في السلطة التشريعية. ومثل على مشاركة المواطن في السلطة التنفيذية هو حق المواطن في التصويت على اعلان الحرب أو السِّلم فلا اعلان لحرب أو لسِّلم بلا تصويت المواطن عليه. أما مثل على مشاركة المواطن في السلطة القضائية فهو حق المواطن في الحكم على الفاسدين وسارقي الدولة بأحكام جرمية وأحكام خيانة الوطن ومحاكمتهم بأحكام مُصوَّت عليها من قِبَل الشعب. هكذا تتوحّد السلطات في قرار المواطن ويصبح المواطن مشاركاً فعّالاً في السلطات المختلفة.

الفصل بين السلطات التشريعية و التنفيذية و القضائية ضروري لكي لا يستفرد شخص بالسلطة فيمسي طاغية. لكن وإن وُجِدَ الفصل بين السلطات فهذا لا يلغي إمكانية وجود جماعة من الطغاة يستفردون بالحكم من جراء تحكمهم بالسلطات المنفصلة تماماً كما حَدَثَ ويحدث في لبنان حيث تحكم جماعة من طغاة تتكوّن من طغاة الطوائف المتحكمة بالسلطات المختلفة. من هنا لا بدّ من توحيد السلطات المختلفة في سلطة واحدة هي سلطة المواطن بحيث تعمل هذه السلطة الأعلى المُوحِّدة للسلطات على مراقبة و محاسبة السلطات الأخرى فتمنع تفرّد جماعة معينة من الطغاة بالحكم. عندما تتحد السلطات التشريعية و التنفيذية و القضائية في أيدي المواطنين فحينئذٍ سوف ينجح المواطنون في تقليص استفراد جماعة معينة بالحكم لأنَّ المواطنين حينها يصبحون المصدر الأساسي لأي قرار تشريعي أو تنفيذي أو قضائي و لأي دستور أو ميثاق سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي.

على ضوء هذه الاعتبارات, توحيد السلطات في أيدي المواطنين ضروري لإلغاء أي نظام ديكتاتوري محتمل فضروري لتحقيق الحرية و العدالة تماماً كما الفصل بين السلطات ضروري أيضاً. فبالإضافة إلى فصل السلطات لا بدّ من توحيدها فتنفصل السلطات إلى سلطات تشريعية و تنفيذية و قضائية كما هو الحال في الدولة الحديثة و لكنها تتحد أيضاً في أيدي المواطنين و قراراتهم. وبذلك يصبح الوطن قرار المواطن فتتحقق ولاية المواطن. لا وطنٌ حُرّ و مستقل بلا حرية و استقلالية مواطنيه من خلال بناء دولة على ضوء قرارات المواطنين. فالوطن قرارات المواطنين الحُرّة و المستقلة ضمن نظام ولاية المواطن.

تكمن ولاية المواطن في حُكم المواطن بدلاً من حُكم السياسيين و الأحزاب السياسية. وبذلك في نظام ولاية المواطن يصبح المواطن سلطة أعلى تحاسب السلطات الأخرى وتصوغ قوانين الدولة ما يضمن حرية المواطن في عملية بناء وطنه ويضمن استمرارية ثورة المواطنين من خلال محاسبة المواطن المستمرة لسلطات الدولة. هكذا ولاية المواطن هي ولاية الثورة المستمرة.


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 7962

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات


 
 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك