أسم المستخدم   كلمة السر   ادخل الرقم الموجود في الصورة   نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة تضامن مع انتفاضة الشعب العراقي من أجل الحرية والمساواة والعدالة الإجتماعية



مطلق الحملة: حملات التمدن


موجهة ل: الرأي العام

التاريخ: 03-10-2019


نحن الموقعون هنا مجموعة من المثقفين والاكاديميين واناس عاديين من مختلف الطبقات والفئات الاجتماعية في العراق اصدرنا هذا النداء الى القوى العاشقة للحرية في العالم ننتظر تضامنها مع شعبنا في كفاحه من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة وبناء دولة مدنية حديثة.

منذ عدة أيام تشهد العديد من مدن العراق احجاجات وتظاهرات انطلقت للتعبير عن رفض سوء الاحوال الاقتصادية والاجتماعية والاداء الحكومي المخيب ونقص الخدمات وانتشار الفساد المالي والسياسي في مؤسسات البلاد وتفشي البطالة خصوصا في أوساط الشباب، وبالرغم من ان جوهر هذه الاحتجاجات هو المطالبات بفضح الاهمال الحكومي وانعدام الخدمات الاساسية كالماء الصالح للاستخدام البشري والكهرباء التي يترافق انقطاعها مع أرتفاع كبير في درجات الحرارة وتحول المدن إلى مكبات نفايات نتيجة الاهمال فان الاحتجاجات التي أنطلقت سلمية ومطلبية فقد جوبهت بعنف منفلت وغير مسبوق من الأجهزة الامنية وقوات الجيش ومليشيات الاحزاب، تمثل باطلاق الرصاص الحي، والتعذيب والاعتداءات الجسدية ، وحملات الاعتقالات والاختطاف، يضاف إلى ذلك حملات اتهامات للمحتجين بالتخريب والعمل لصالح قوى خارجية أو داخلية، والتهديد بممارسة عنف أشد وطأة تطلقه السلطة ضد المحتجين بسبب تجمهرهم واقترابهم من المؤسسات العامة ومقرات الاحزاب والمليشيات. ان الأيام الماضية شهدت سقوط العشرات من الجرحى والقتلى في صفوف المتظاهرين، حيث وثقت العديد من التقارير والصور عمليات قتل وضرب واعتداء وحشية من قبل القوات الامنية وعناصر اخرى مليشيات اخرى تابعة لقوى سياسية مشاركة في السلطة والعمل السياسي في البلاد . إن هذه الإنتهاكات الجسيمة والاجرامية من قبل القوى الأمنية ومن معها من قوات غير رسمية وتعنت السلطة الحاكمة في العراق، في عدم الاستجابة لمطالب المحتجين دفع المتظاهرين لرفع وتيرة مطالبهم ، خصوصا وهم يشعرون بالحيف من هذه السلطة وممارساتها وكذلك ايزاء صمت دولي فاضح لادانة التعامل الوحشي والاجرامي الذي جوبهت به الاحتجاجات في العراق. ندعو المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، والاتحاد الأوربي لممارسة دورها في الضغط على الحكومة العراقية لوقف ممارساتها العنفية ضد المحتجين، ومحاسبة زعماء المليشيات الذي أصدروا الاوامر لأتباعهم بأطلاق الرصاص الحي على المحتجين وممارسة الإنتهاكات الجسدية والتعذيب والاختطاف ضدهم.

نحن الموقعون على هذا البيان من المثقفين والاكاديميين والمدافعين عن حقوق الانسان وغيرهم في العراق وخارج العراق ندعو وبقوة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمحلية ذات الصلة بتحمل مسؤولياتها الاخلاقية في الدفاع عن حق العراقيين في التعبير الحر عن ارائهم عبر تنظيم وممارسة التظاهر والاحتجاج وسائر الفعاليات السلمية الاخرى للمطالبة العادلة والمشروعة بحقوق عشرات ملايين العراقيين الذين يعانون في ظل واقع مزري ونقص حاد في الخدمات الضرورية للحياة البشرية وفي ظل اهمال حكومي فاضح، في الوقت الذي تمارس قوى السلطة واحزابها فساداً منقطع النظير من خلال الاستيلاء على ميزانية الدولة وتقاسم الثروات فيما بينها. كما ندعو جميع دول العالم الى ادانة الممارسات الوحشية للقوات التي تتصدى للمحتجين السلميين والدعوة العاجلة والفورية لتقديم المسؤولين عن هذه الممارسات الوحشية والاجرامية الى القضاء.

*******************

Solidarity Campaign with the uprising of Iraqi people for freedom, equality , and social justice...

We, the undersigned, are a group of intellectuals, academics, and citizens from different strata and social groups in Iraq, who have made this appeal to the freedom-loving forces of the world, waiting for their solidarity with our people in their struggle for freedom, justice, equality, and building modern civil state. .
For days, many cities in Iraq witnessed protests and demonstrations triggering corruption, which pervades the State, its institutions and youth unemployment, government neglect and lack of basic services such as water for human use and electricity which is not available during severe weather conditions of high temperatures and cities turning into landfills as a result of negligence. Peaceful protests and demands were met with uncontrolled and unprecedented violence from the security services, military forces and parties militias, shooting live bullets, torture, physical assaults, attempts to run over by security forces vehicles, arrests and abductions campaigns, in addition to an accusations of subversion and working for the interests of or on behalf of external or internal forces, and the threat of more severe violence by the authorities against protesters because they could come close to public institutions, parties and militia headquarters. The past few days have seen records of wounded and dead among the demonstrators, some of whom have been killed by militias and under the direct supervision of the security forces, which refrained from providing assistance in transporting the wounded and the dead to hospitals. The violations by the security forces and the intransigence of the ruling authority in Iraq, in response to the demands of the protesters, prompted the demonstrators to raise the pace of their demands, especially as they feel the injustice of power and its practices and the international silence that has disappointed the protests in Iraq. We call on international organizations working in the field of human rights and the European Union to exert their role in pressuring the Iraqi government to stop its violent practices against protesters, and held accountable the militia leaders who ordered their followers to fire live bullets at protesters and engage in physical abuse, torture and abduction against them. The international community must take its political and moral responsibilities in defending the just and legitimate demands of the millions of Iraqis who are suffering of unemployment, poverty and deliberate government negligence, while the ruling power and their parties wield unparalleled havoc by seizing the budget Of the State and the sharing of wealth among them.


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 59342

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
16-10-2019 عبدالزهرة حسن حسب العراق متقاعد
16-10-2019 شاكر مجيد الشاهين العراق صحفي
16-10-2019 باسم محمد حسين العراق كاتب واعلامي التغيير الشامل بات أمراً لابد منه
15-10-2019 امجد عبد الصاحب خيال العراق محاسب
14-10-2019 خالد العاني العراق متقاعد شلت الايادي الغادرة التي اراقت دماء ابناء العراق
14-10-2019 فواد الكنجي العراق صحفي صرخة العراق.. صرخة الشعب.. صرخة الكادحين.. فهل وصلت رسالتهم.. أم ...........! ..........؟

فواد الكنجي

موجة الاحتجاجات تجتاح بغداد ومدن العراق؛ والجماهير تهتف وتحمل شعارات ضد الطائفية والأحزاب السياسية والفاسدين وضد التدخلات الخارجية .
وهذه موجة من التظاهرات والاحتجاجات انطلقت بعفوية الشعب بدون قيادة موجهة؛ بعد إن فقد الأمل بتحسين الأوضاع المعيشية المتردية في الأفق المنظور؛ وبعد تفشي الفساد في مؤسسات الدولة بشكل خطير؛ ليشكل الفساد ظاهرة في الدولة العراقية التي فقدت صفة الدولة عنها لتصبح اللا الدولة المتوجهة إلى الفوضى، وبعد إن أصبحت السلطة التنفيذية والتشريعية محصورة بيد الطبقات الفاسدة بكل تصنيفاتهم وتسلسلاتهم الهرمية في مؤوسسات الدولة العراقية؛ حيث اقتضت مصلحة هؤلاء الفاسدين إن لا يكون للعراق سيادة ودولة ذات سلطة وقانون؛ لان ذلك يتعارض بين المصالح الشخصية مع مصالح دولة القانون والنظام والعدالة الاجتماعية في العراق المستقل الحر ذات سيادة واستقلال؛ ليبقى تابع للأجنبي ولتدخلات إقليمية التي تتربص بخيرات الوطن؛ ليتخذوا من هؤلاء الفاسدين واللصوص اذرع لتنفيذ أجندتهم لإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في العراق .
ليدرك المواطن الذي سحقته أحوال المعيشية لدرجة التي لم يعد يجد لقمة العيش تسد رمقه؛ لحجم الفاقة والجوع وتفشي البطالة بين شريحة واسعة من شباب العراق؛ وهم يعيشون في بلد لا يجدون لهم وظائف وعمل وضمان اجتماعي لحماية الأسرة من العوز والفقر؛ في وقت الذي يبلغ دخل العوائد النفطية لدولة العراق (ما بين ستة وثمانية مليارات دولار شهريا) جلها تهدر في صفقات الفاسدين والسراق وسماسرة وعملاء الأجانب ومن هو على مستوى رجال الدولة والنخبة الحاكمة وقادة الأحزاب ورجال الدين؛ مع الذين جاءوا على ظهور الدبابات الأمريكية ومهدوا في تدمير العراق في بناه التحتية والفوقية؛ لتشهد مؤسسات الدولة من الكهرباء والماء والموصلات والخدمات العامة والتربية والصحة أسوء حالاتها؛ ليبقى المواطن العراقي يلوذ ما بين الفقر والإذلال وهو لا يعرف إلى أين......!
وما هو المصير.......!
وهو على حافة الهاوية ليلقي مصرعه قهرا.. وجوعا.. وإذلالا.. لا يجد فرصة عمل.............!
أليس كل ذلك ما يدعو إلى الاحتجاجات.........!
فالاحتجاجات أتت بعد إن وصل المواطن العراقي على قناعة تامة بان ممثليه وكل الحكومات المتعاقبة فشلت في إدارة الدولة؛ وبان هؤلاء هم السبب الفعلي لمعاناة الشعب؛ فعدم اكتراثهم بمعاناتهم أتى نتيجة ابتعادهم عن بيئة الفقراء والمسحوقين وإقامتهم في أبراج عاجية في قصور منطقة الخضراء؛ لا ماء ينقطع عنهم ولا الكهرباء، ولا يعالجون في مشافي العراق، ولا أبنائهم يجلسون على الأرض في مدارس العراق التي تفتقر إلى المساطب ومحظوظ من الطلاب من يجد له مسطبة يجلس عليها إثناء المحاضرات، ولا يعانون زحمة الركوب في وسائل النقل العام، أو لهاثهم في المشي تحت حرارة الصيف وأمطار الشتاء ذهابا وإيابا إلى العمل أو المدرسة، أبناء هؤلاء النخب وممثلي الشعب يقيمون ويتعلمون ويسرحون ويمرحون في عواصم مدن الغربية هناك..... فكيف يفكرون بمن تسحقه لقمة العيش في العراق......؟
هم لا يفكرون إلا بكيفية سرقة مال العام وتحويلها إلى حساباتهم الخاصة في بنوك مدن الغرب؛ وتوزيع الكعكة والغنائم فيما بينهم، والشعب يعيش تحت درجة الفقر .
وهذه الأسباب في جلها أدت إلى هذه الاحتجاجات بعد إن أنكشف معدن هؤلاء النخب وممثلي الشعب والأحزاب الحاكمة ورجال الدين؛ بأنهم جاءوا لخدمة العراق والمواطن؛ بينما الواقع يوضح عكس ذلك تماما؛ بكونهم جاءوا لإذلال الموطن العراقي؛ ليفرض الجوع والفقر على كل أبناء الشعب؛ وانشغلوا بسرقة أموال العامة وقوت المواطنين عبر نظام وسلطة يديرونها بكل وقاحة ضد تطلعات الشعب المتطلع نحو الحرية والعدالة الاجتماعية؛ بعد إن تجاوزوا هؤلاء النخب على السلطة والحكومة بتعمد وبإهمال وتقصير واضح في تنفيذ المشاريع والبناء والاستثمار الصناعي الاستراتيجي، حيث تم إغفال التوجه نحو بناء سدود المياه؛ الذي أمره بات يهدد مستقبل بلاد النهرين لحجم إهدار الماء وعدم الاستفادة منها في وقت الصيف وفي مواسم جفاف الأنهار؛ وقيام تركيا ببناء سدود عملاقة في مناطق منابع انهر دجلة والفرات؛ دون مبالاة الحكومة، حيث يشهد العراق في السنين الأخيرة موجة جفاف تضرب مدن العراق الجنوبية بما يؤثر على الثروة الزراعية والحيوانية وحتى على وجود الإنسان، إلى جانب إهدار واردات النفطية وعدم استثمارها بما يخدم الإنسان العراقي عبر سيطرة ميلشيات حزبية على مراكز إنتاج النفط ومصادرة وارداتها لصالحهم وتشغيل العمالة الأجنبية في هذا القطاع؛ في وقت الذي تستشري البطالة وسط الشباب من خريجي الجامعات والمعاهد العلمية والطبقات الكادحة؛ ما أدى إلى انتشار الفقر في العراق،
13-10-2019 محمد سعيد الكندي اليمن تاجر ندعو الامم المتحده وكل المجتمع الدولي وكل المنظمات والأشخاص المهتمة بحقوق الانسان لدعم الشعب العراقي ومساندته في التحرر من الاحتلال الإيراني والاستعباد الديني
13-10-2019 مها سالم الجويني تونس كاتبة و مدافعة عن حقوق الانسان بغداد لاتتألمي ، بغداد أنت في دمي
13-10-2019 احمد سامي داخل العراق محامي و كاتب سياسي ومسؤول فرع الكوت سابقآ في الحزب الوطني الديموقراطي
12-10-2019 نضال اسماعيل العراق مهندسة ليس هنالك حال يدوم وخاصة الظلم وان يوم الخلاص قريب جدا بجهود وتضحيات الشباب العراقي الذي أصبح مفخرة لجميع العراقيين
12-10-2019 احسان جواد كاظم العراق صحفي المجد للشهداء... الظفر للأنتفاضة
11-10-2019 سيروان أمين يامولكي Canada موسيقي وشاعر نهبتم حياتنا لا تنهبوا أوطاننا
11-10-2019 خالد جمال فلسطين
11-10-2019 عادل محمد حسن Germany متقاعد نازل اخذ حقي لاللقمع لا للارهاب هرية التظاهر مكفوله بالدستور الحريه للمعتقلين الاهتمتم ومعالجة الجرحى المجد والخلود لشهداء الانتفاظه الخزي والعار للقتله ايتام النظام البعث اسلامي فاشي
11-10-2019 جمال عبد العظيم مصر صحفى من اطلقالنار على متظاهرين سلميين
يستحق ان يذهب الى المحكمة الجنائية
الدولية.
11-10-2019 فارس فتح الله إيغو سوريا بيب ومهتم في الفلسفة السياسية الدعم الكامل للحراك الاجتماعي السياسي السلمي للقوى الفاعلة والحية والشبابية للمجتمع العراقي.
10-10-2019 kurdistan without Genocide العراق Organization
10-10-2019 عبد الكريم جاسم Switzerland متقاعد
10-10-2019 ابراهيم المسرة العراق نحن نطالب ناشطين حقوقيين برفع دعوى قضائيةلدى الجهات المتخصصة في العالم ضد الحكومة العراقية للاستعملها القوى المفرطة ضد المتظاهرين ونعتبر الحكومة المسؤولة اول والاخير على قتل الشعب العراقي
09-10-2019 fadel mohamed United Kingdom worker
12345678910...

 
 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك