أسم المستخدم   كلمة السر     نسيت كلمة السر    مشترك جديد
   
 

 

 

حملة مقاطعة الإنتخابات في العراق



مطلق الحملة: رياض السندي


موجهة ل: الشعب العراقي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية

التاريخ: 05-05-2018

أيها العراقيون الغيارى
منذ سقوط النظام السابق بعد 13 سنة من سنوات حصار عجاف، فرح العراقيون وإستبشروا خيراً بعهد جديدٍ يسوده العدل والمساواة وتحقيق التكافل الاجتماعي وضمان مستقبل الأجيال القادمة. إلاّ أن الطبقة السياسية التي جاءت مع إلإحتلال كانت محملة بأحقاد دفينة إحتوتها نفوسهم المريضة التي تربت على الذل والعمالة، فخدعت العراقيين البسطاء باسم الدين فزرعوا أسس الطائفية المقيتة وقتلوا الجيش العراقي حارس الوطن الأمين تمهيدا لسرقة ثرواته وتصدير أثاره وتفريغه من الكفاءات وتهجير شعبه بعد سلسلة من التفجيرات بألاف السيارات المفخخة التي أنتجت جيلا من المعاقين وأسالت دماء أبنائه الذين راحوا شهداء هذا العهد الأسود، ولم يكتفوا بذلك بل إن سياستهم الفاشلة أنتجت أثر الحركات الإرهابية (داعش) التي إحتلت ثلث البلاد وهجرت الملايين من أبناءه وما زالوا، وتكلف تطهير تلك المحافظات كوكبة ضخمة من أبناء شعبنا، والأدهى من ذلك فقد حملوا البلاد ديونا ثقيلة تقيد أجياله القادمة، في حين ظلّوا هم يتنعمون بإمتيازاتهم ولا يحقق النصاب والإجماع في مجلس النواب إلا لتقرير إمتيازات أكثر، وظلت عيونهم تسعى للخارج بحيث لا يذكروا العراق إلا عند سرقته، فإمتلكوا القصور في الخارج وإشتروا الجزر الكثيرة في دول العالم، في الوقت الذي ظَلّوا يطالبون المواطن الفقير بالتقشف، وتقليص الوظائف، فسادت العطالة والفقر، وفقد العراق مقوماته الأساسية كدولة ذات سيادة، وكثرت تدخلات الدول الأجنبية فيه سواء الغربية منها والإقليمية. وإنتشر الفساد في كل مفاصل الدولة، وإنتشرت فضائح المسؤولين في كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وغزت المخدرات المجتمع العراقي بعد أن كان العراق من أنظف الدول في هذا المجال. فهاجر العديد من العراقيين حتى أصبح هناك 6 ملايين عراقي لاجئ في دول العالم المختلفة.

وعلى الرغم من كل هذه الصورة القاتمة والوضاع المزرية فقد ظلت الطبقة السياسية موغلة في فسادها رغم فضائحها، ومصرة في كل مرة على تجديد ولايتها لأربع سنوات أخرى للإستمرار في مسلسل فسادها ونهبها دون تقديم الخدمات العامة الأساسية كالماء والكهرباء وما إلى ذلك. ودون الالتفات إلى معاناة الشعب حيث ما زال هناك أكثر من 2 مليون نازح يسكنون الخيام، و6 مليون عاطل يبحثون عن فرصة عمل، و4 مليون أرملة تصارع الحياة من أجل لقمة العيش الشريف، و2 مليون يتيم.

وتشهد هذه الأيام، دورة جديدة لإنتخاب ذات الكتل السياسية الفاسدة، مضافا اليها عددا من الوجوه الجديدة التي لن تقوى على تغيير هذا الواقع المؤلم والوضع البائس. في ظل إنفاق مليارات الدولارات في الدعاية الانتخابية بدلا من صرفها لتحسين أحوال المواطن المقهور.

وإزاء كل ذلك، فقد تناخى المثقفون الغيارى من أبناء هذا الشعب الصابر، وقرروا إتخاذ موقف حازم من هذه العملية السياسية العليلة، من خلال مقاطعة الانتخابات التي دعت اليها الحكومة يوم 12/5/2018 لعرقلة إعادة تدوير نفس الكتل السياسية الفاسدة، وخلق طبقة جديدة لا تقوى على شيء سوى التمتع بإمتيازات النائب العراقي التي باتت تعرف في بأنها الأكثر في العالم، وأصبح البرلمان العراقي يعرف بأنه أفسد مؤسسة في التاريخ.

وقد قررنا أن نوحد جهودنا وأن نعلن للعالم أجمع رفضنا لهذه الانتخابات التي لا تجلب إلا أشخاص يرتقوا على أكتافنا ليعيشوا منعمين على حساب هذا الشعب المقهور، بعد فترة طويلة سبقتها في توعية المواطنين بأهمية مقاطعة الفاسدين كأول خطوة لإيقاف هذا الفساد والهدر بالمال العام، وإعادة قطار الدولة على السكة. فالمقاطعة ليست غاية بحد ذاتها، وإنما هي وسيلة من بين عدة وسائل للتنبيه إلى سوء الأوضاع وتدهورها في العراق في كافة المجالات.

وقد آن الآوان لإظهار رفضنا لهذه العملية السياسية الفاشلة التي لم تجلب سوى الخراب والدمار وهدر الأموال. وأن نظهر كجماعة موحدة باسم (مجموعة مقاطعون للانتخابات في العراق) وأن نضع استراتيجيتنا لإنقاذ العراق من خلال خطة وطنية شاملة، وأن نبدأ أولى خطواتنا في هذا التوجه من خلال حملة وطنية مفتوحة للتوقيع لمقاطعة هذه الانتخابات التي تدعم وجود الفاسدين وتديم مسلسل نهبهم للثروات الوطنية وستتخذ المجموعة خطوات عملية أخرى لاحقا للتواصل مع القوى الوطنية الأخرى وستعقد المجموعة إجتماعاتها في بغداد والمحافظات، وداخل العراق وخارجه لحشد أصوات العراقيين، دون تمييز وأينما كانوا، الذين وصلوا إلى قناعة تامة بأن هذه الطبقة السياسية لن تجلب الخير للعراق وشعبه، وقد وصلت نسبة المقاطعة إلى 50 % في أقل الأحوال. لذا ندعو جميع العراقيين للإنضمام لهذا التحرك الوطني، كما نهيب بالإعلام العراقي النزيه إلى إيصال صوتنا للعالم أجمع، دون أن يفهم أننا ضد إقامة انتخابات حرة ونزيهة تستند إلى قانون إنتخابي صحيح ومفوضية انتخابات مستقلة، ونظام إنتخابي سليم ورصين. والعمل بعد الانتخابات بإجراء إزالة هذه التركة الثقيلة من الخراب والدمار والديون والفساد وتهاوي قواعد المجتمع العراقي، بعد أن بلغ السيل الزبى، ولم يعد في القوس من منزع. وأن نثبت للعالم أجمع أننا شعب حر أبِّي يحب الحياة ويستحق إحترام العالم وتقديره وأن يحظى بمكانته اللائقة بين الأمم وشعوب العالم ودولها.

وفي نفس الوقت ندعو الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية الأخرى إلى التدخل بقوة لمعالجة الواقع المأساوي في العراق ورفض هذه الانتخابات الهزيلة وغير المستندة إلى قواعد ونظم ومؤسسات إنتخابية سليمة في ظل ظروف صحية ومناخ إنتخابي سليم، والوقوف إلى جانب الشعب العراقي في محنتة العظيمة هذه.

تحية لكل عراقي وطني غيور على أرضه وشعبه.

بغداد في 6/5/2018
مجموعة مقاطعون للإنتخابات في العراق


محور الحملة: حملات سياسية                     عدد زوار الحملة: 14389

 
 

مشاركة - توقيع الحملة

الاسم الثلاثي - Name  
البريد الالكتروني - Email البريد الالكتروني لن يظهر للعامة    
الدولة - Country
(إختياري)
المهنة - Job
(إختياري)
تعليق - Comment
(إختياري)

شارك بهذه الحملة على الفيسبوك والتويتر

آخر 20 توقيع - من الممكن الاطلاع على التواقيع الأخرى من خلال الأرقام الموجودة أسفل قائمة التوقيعات

التاريخName-الاسمالدولة-Countryالمهنة-Jobالتعليق-Comment
13-05-2018 معتز احمد تصرف حالم غير واقعي.. اذكرو لي سيناريو واقعي قابل للتطبيق ماذا سيحدث بعد المقاطعة؟؟ وعلى ماذا تستندون.؟ كم هي النبة اللازمة لافشال الانتخابات واين مذكور ذلك؟ ومن سيلتزم به؟؟؟ سيتشكل مجلس النواب والحكومة حتى لو شارك واحد في المئة من العراقيين..... اسلوب المقاطعة تصرف ينم عن عجز وكسل.
12-05-2018 جاسم العايف العراق كاتب
11-05-2018 داود السلمان العراق باحث واعلامي تغيير الدستور، استبدال مفوضية الانتخابات، رفض قبول ترشيح الفاسدين تارة اخرى، التضييق على المفسدين ومنثم محاكمتهم..واخيرا ارى أن عدم مشاركتي بالانتخابات هي بهدف عدم اعطاء شرعية للمفسدين.
10-05-2018 خالد القيسي العراق متقاعد من أسوء مايدعو اليه البعض الى مقاطعة الانتخابات التي يعبر بها الشعب العراقي عن خياراته ..هل يريد هؤلاء ادخال البلاد في فوضى لا يعرف مداها..هي تجربة يمر بها الناس في جديد حياتهم بعد عهود الدكتاتورية والحزب الواحد والحاكم الواحد..وتمر هذه التجربة بمطبات منها حالة الفساد الى أن ترسي الى بر ألامان ..الدعوة الى مقاطعتها مدسوسة ومدفوع ثمنها وستذهب أمنياتهم الخائبة الى مزابل العراقيين
08-05-2018 رعد عبدالامير الغزي العراق نريد ان نساهم بمحارية والقضاء على الفساد ونريد بناء دولة آمنه ممستقرة ذات سيادة وقانون يظمن حقوق جميع العراقيين وأن نساهم ببناء دوله حظارية تواكب الدول المتقدمة .
07-05-2018 بشائر جليل ابراهيم العراق الهدف سحب الشرعية السياسية لهذه العملية التي لم تنتج الا انهيارات متتالية للعراق وشعبه ,المقاطعة فعل احتجاجي سلمي واعلان للراي العام برفضه للمشهد السياسي هذا بعد ان افشلوا مضمون التظاهرات الاحتجاجية وصار الالتفاف عليها من نفس القوى الموجودة بالسلطة !لا انتخابات مالم يتم تعديل قانون الانتخابات الغير عادل وتنظيم مفوضية للانتخابات بعيدة عن المحاصصة الحزبية والغاء او اعادة النظر الكبير بامتيازات البرلمانيين والرئاسات الثلاث ومستشاريهم ووو
07-05-2018 أحمد فاضل المعموري العراق محامي مقاطع للانتخابات لانها تكريس للفوضى والمحاصصة السياسية المقيتة وهي تقاسم غنائم الشعب العراقي
07-05-2018 Jamal Mousa Denmark
07-05-2018 محمد عبد الجبار عبد الرزاق العراق عامل تثقيف العراقيين بضرورة مقاطعة الانتخابات ، جاءت متأخرة ، لكنها خطوة مهمة للمستقبل .... المقاطعة التامة هي الحل 0%
06-05-2018 منتصر حسين احمد العراق اعمال حرة
06-05-2018 مهند مبدر كاظم العراق مهندس طاقة ارغب بانهاء لعبة جنابر السياسة
06-05-2018 براء اسامة United States طالب طب اسنان وفنان تشكيلي اريد العراق سالما
06-05-2018 Rieman Jamil Sadik United States كاسب لا بد من تغيير جذري في المنظومة السياسية لدولة العراق / الأهم ان لا يزيد عدد الاحزاب السياسية المرخصة أصابع اليدين .
06-05-2018 غازي حمود عبادي المعموري العراق متقاعد
06-05-2018 منال جليل ابراهيم العراق مقاطعون لوهم الانتخابات
06-05-2018 فهد عباس عبد العراق معلم جامعي قانون انتخاب غير نزيه يمكن من صعود الفاسدين الى دفة حكم العراق
06-05-2018 رائد جبار جعفر العراق مهندس
06-05-2018 هِشام سامي حسين العراق مهندس ميكانيك بحري الانتخاب بعد 15 سنة من التزوير و الخداع و انتهاك المال العام و استخدام اموال النهب و السلطة و نفوذها يًعَدَّ غباءا قاتلا للوطن و خيانة له
06-05-2018 مروة ناجي مهدي موظفة حكومية وناشطة لن اشارك في نظام انتخابي فاسد
06-05-2018 اناقة قلم العراق لا لمرشحين طائفيين عشائريين
1234

 

نرجو أيضا المشاركة والتوقيع من خلال الفيسبوك ايضا

 

كيف تطلق حملتك في بضعة دقائق؟ هل لديك قضية تود أن تكسب تأييداً شعبياً لها او تطرحها للحوار؟ ابدأ حملتك الآن في اكبر موقع للحملات الالكترونية في العالم العربي


انضم الى موقعنا في الفيسبوك